رواية غنوة الزين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى زايد

لمحة نيوز

لابوه ومحمد پصدمه وهو بيساله بحسرة 
_ انت مجلتلوش الحجيجة لحد دلوجت
ابوه بصله بحسرة وندم وبص للارض وبعدين قام من مكانه 
علي ياولدي كفاية كلام لحد كدة متخربش بيت اخوك بيدك 
انت طول الوجت دا ضاحك عليا ومفهمني انه يعرف وان اللي فات مش هيتعاد لانه عارف وياتري ضاحك علي زين بايه هو كمان
محمد اتدخل ومسك علي من ايده وحاول يسكته 
علي تعالي معاي دلوجت ياخوي الله يرضي عنك ممنوش عازة الكلام دا دلوجت 
نفض علي ايده من محمد بعصبية 
_ انتو السبب انتو السبب في كل اللي بيحصل لو مكنتوش صممتو انه حسن يتجوزها مكنش دا كله حصل لو مكنتوش خبيتو عليه الحقيقه لحد دلوقتي مكنش دا حصل 
الاتنين بصوله بندم ومكنوش عارفين يقولو اي لحد ماحسن قرب عليه بعصبيه وهو بيساله 
_ حجيجة اي اللي مخلياك طايح في الكل كدة ها فاهمني ياولد ابوي 
بصله علي بعصبية وكان خارج وسايبهم بس حسن كمل باستفزاز 
هتعيش طول عمرك خاېف تبص في عيني 
ساعتها رجع علي بعصبيه وبصله في عنيه وقاله
_ لانك لو عرفت الحقيقة ساعتها انت اللي مش هتجدر تبص في عيني
حجيجة اي انطج جولي 
ساعتها علي خبط ع المكتب بعصبية الدنيا كلها وهو بيقول 
_ حجيجة ان مرتك جتلت ولدي 
_ حجيجة ان مرتك جتلت ولدي 
ساعتها سيد ومحمد قعدو علي اقرب كرسي بخيبة أمل وحسن فضل يبص في عيونهم يمكن حد فيهم يكدب اللي علي بيقوله وبعدين قرب حسن من علي 
كيف يعني جتلته الحكاية دي مش خلصت من زمن ومرتك حصلها مضاعفات والواد ماټ في بطنها مش دا اللي حوصل وكلكو عارفينه اي اللي جد دلوجت ياخوي 
ساعتها علي بصله بحزن واتنفس بهدوء وكانه بيفتكر كل اللي حصل وقتها وقعد قدام حسن وهو بيحكيله 
_ وجتها ليلي كانت في السابع وكلكو عرفتو انها حامل في ولد وفرحنا كلنا بس صفاء معجبهاش ان ليلي تحمل قبلها وكمان تجيب واد ...يومها ليلي كانت تعبانة ومجدرتش تعمل شغل البيت مع الحريم وطلعت ترتاح وصفاء طلعت وراها ودبت معاها خناجة لرب السما وشدتها بالڠصب لحد مزجتها من ع السلم ونزلت ليلي سايحة في ډمها وجتها مكنش فيه حد في البيت غير ابوك وامك اللي اتصلو بيا وجيتلها ورمحت بيها علي المستشفي وكانت بين الحياة والمۏت وساعتها مجدروش يلحجو ولدي ....كانت ڼار ڼار جايدة في جلبي ياخوي 
قال كلمته الاخيرة وهو عمال يخبط علي صدره بعصبيه وبعدين اتنفس بهدوء تاني وكمل تحت نظرات حسن اللي كان مصډوم من اللي بيسمعه 
_ ساعتها ابوك رجع البيت وكان هيهده علي اللي فيه بس هي جعدت تبكيله وتجوله انها مكنتش تجصد وانها غلبانه واستعطفت ابوك بكلام ماسخ اننا ظلمناها وجت منا رفضتها وجوزنهالك وعاوزين نظلمها تاني ونخرب بيتها وجتها ابوك صدجها وكلمني وطلب مني منجبش سيرة لحد باللي حوصل عشان خاطر مبجاش السبب في خړاب بيت اخوي وافجت رغم ان ليلي جالتلي انها كانت جاصدة وانها بصتلها وهي بتجع محاولتش حتي تساعدها ولا تنادي حد ينجدها ... وليلي سكتت عشان خاطري وجلت ربنا مش رايد وسلامة ليلي عندي بالدنيا .
كان حسن في صدمة عمره مكنش مستوعب حاجة من اللي اتقالت وكأن صدمة واحدة مكنتش كفايه عليه وقبل محد فيهم يتكلم او يستوعب لقو الباب بيتفتح باخر شخص يتمنو يشوفوه دلوقتي وهو زين .... بصلهم كلهم والدموع مالية عنيه وجده كان بيتمني يكون مسمعش كلمة من اللي اتقالت ..علي بصله پخوف وهو بيساله 
_ غنوة كويسه حصلها حاجة 
دخل زين بهدوء وقعد جمب ابوه وهو بيقول بهدوء غريب 
غنوة زينة ياعمي متجلجش المستشفي كانت محتاجة فلوس وجيت اخدها وكويس اني جيت ..
ساعتها بص لجده وساله بحزن 
كدبت عليا ليه 
ساعتها جده عرف انه سمع كل حاجة ودي اخر حاجة كان يتمناها دلوقتي .. اتنهد جده بحزن 
مكدبتش عليك يازين ياولدي انا ...
ساعتها قام زين بعصبية ولاول مرة يتعصب فيها علي جده 
_ لا كدبت وانت عارف انك مجلتليش الحجيجة انت عارف غنوة دلوجت لو عرفت انا متجوزها ليه هتسكت 
في الاول أنا عارف كنت هجنعها كيف اخوالي وكدا كدا انا مبكلمهمش وطبيعي ابقي عاوز احميها منهم لكن امي ... امي ...
ساعتها سكت زين
وبص للارض بحزن وهو مش مستوعب ان امه عملت كدا وان اللي كان المفروض يحمي منها غنوة هي اغلي واحدة علي قلبه .
علي بص لزين وحسن اللي مكنش اقل من زين في صډمته وبص لابوه پغضب علي اللي وصلهم ليه واتكلم وسط عصبيته . 
_ جلتلي ليه انهم عارفين الحجيجة بنتي في امان كيف مع واحد ميعرفش هيحميها من اي كنت بتفكر في اي ياأبوي وانت بتكدب عليا 
زين يعرف الحجيجة بس انا جلتهاله ناجصة لاجل مكسرش جلبه 
بصله علي وزين باستغراب وحسن حاول يستوعب كلامهم اللي بقي متاكد ان فيه حاجة تانيه حصلت وخصوصا لما افتكر اللي فات وسال علي بحيرة 
بس انت ياخوي فضلت معانا اربع شهور بعد اللي حصل لمرتك ممشيتش غير فجاه ومن غير ماحد يعرف كأن فيه حاجة تانيه حوصلت وانا
مخابرهاش 
بص علي لابوه پغضب وبعدين بص لحسن وزين 
_ الواضح ان الجديم كله لازم يتعرف ياابوي سامحني ... قعدنا بعدها وليلي كانت نفسيتها وحشة جوي من بعد اللي حوصل كانت تصحي من النوم مڤزوعة كل ليله وكل مااشوفها الاجيها عتبكي ... وصفاء فضلت تمثل الندم علينا وجلبها كان دفيان ان محدش فينا نطج وجلبها جوي اكتر وجت اما عرفت انها حامل في زين وجتها مبطلتش معايرة في ليلي وكلام يضايج ولاجل مااراضي ليلي وابعدها عن كل دا خدتها وخرجنا في ليله مايعلم بيها الا ربنا ... الحجد كان ملا جلب صفاء لدرجة محدش فينا يتخيلها وجتها اتفجت مع اخواتها عامر وعمران ولاد عمك ياحسن وانت خابرهم احسن مني دست في مخهم انهم لازم ياخدو حجهم من ولد عمهم اللي كان هيحط راسهم في الوحل ومجبلش باختهم طلعو علينا انا وليلي وضړبو علينا ڼار وكانو هيجتلونا لولا ستر ربنا اني هربت منيهم وجتها الړعب اللي شفته في عيون ليلي عرفني اني مكنش ينفع ارجع البيت دا تاني وجتها كلمت محمد اخوك جالنا وحكتله كل حاجة وعرفته اني ههمل البلد ومنش راجعها تاني واصل وخدت مرتي ومشيت وياريتها مرتك سكتت فضلت تدور علينا في كل حته وفضلت اتنجل من بلد لبلد لاجل متوصلناش ... ووجتها لتاني مرة ابوك يسكت لانها كانت حامل ومرضيش ولدك يتعاير بيها العمر كله ومنع ولاد عمك من دخول البيت وفضل يراجب صفاء من بعيد من غير ماتحس ..وانا رضيت وسكت وبجي ابوك ومحمد يكلمونا كل فترة ونطمنهم من غير ماحد يحس لاجل مااحافظ علي بيتي وعيالي ...
سكت علي بعد مااشاف الدموع اللي ملت عيون حسن وبعد مااشاف زين اللي عيونه بقت في الارض منه وبص لابوه بلوم علي اللي وصلهم ليه وقتها محمد قام من مكانه وراح لحسن حط ايده علي كفته وطبطب عليه 
متزعلش مننا يااخوي احنا كنا رايدين مصلحتك مكناش عاوزين نخربو بيتك 
ساعتها قام حسن بعصبية ونفض ايد محمد من عليه 
هو بيتي كان لسه هيخرب .. سبتوني علي عمايا السنين دي كلها وكل يوم اشيل في جلبي من علي واجول هو السبب في الجوازة الشوم دي وسابني لجدري وهرب لاجل مايرتاح من ذنبي ومستحمل وراضي لاجل ولادي يتربو وسطي أنا وأمهم .. سبتو علي متغرب عن ناسه وبلده وهو خاېف حتي يعاود عشان خايفين علي بيتي يتخرب كنتو عرفتوني وانا اختار ولا حسن هو الحيطة المايلة اللي بتختاروله حياته علي هواكم وهو مالوش حتي انه ينطج ... انت غلطت يابوي في حجي كتير جوي وانا مش مسامحكو كلكو 
خرج حسن بعصبية وسابهم كلهم من غير ميسمع اي رد منهم وساعتها قعد سيد علي الكرسي بتعب ووجه كلامه لمحمد 
الحج اخوك ياولدي الله يرضي عنك 
خرج محمد ساب زين وعلي وسيد كل واحد فيهم بيبص للتاني ومحدش فيهم عارف يقول اي .......................
حسن طلع بعصبية لاوضته لقي صفاء قاعدة تطبق في هدوم علي السرير دخل شدها من ايدها پعنف ووقفها قدامه 
_ في اي ياحسن مالك 
مالي لا ابدا انهاردة بس اكتشفت اني بقالي ٣٥ سنة عايش علي عمايا مع واحدة متستاهلش 
بصتله باستغراب وقربت منه 
_ مين سخنك عليا اخوك ولا مرته الحرباية جولي 
_ اخوي ومرته اللي كنتي عاوزة تجتليهم اخوي ومرته اللي جتلتي ولدهم جبل حتي مايجي ع الدنيا اخوي ومرته اللي مش هاين عليكي تسبيهم حتي يفرحو ببنتهم اللي بجت مرت ولدك 
بصتله بعصبية وقاطعته 
متجولش مرته فاهم لو اخر يوم في عمري الجوازة دي مش هتم ..انت عاوز اخوك يجي ياخد كل حاجة علي الجاهز مش هنولهالهم ياحسن فاهم مش هيطولوها 
مسكها من كتفها پعنف وعصبية اكتر 
_ انتي اي ياشيخة اي جنس ملتك اي طول الوجت راضي وساكت واجول معلش اتظلمت زيك ودخلت جوازة ماهياش رايداها ... اتحملها عشان خاطر ولادك دي بنت عمك برده ومن لحمك ودمك .. لسانك طويل حبتين واجول معلش اهي بتطلع غلبها في اي كلام وأعديها لكن دا انتي طلعتي حية ....حية اي دا انتي غلبتيها.. عاوزة ټموتي اخوي ولد عمك ! لييه عملك اييي ومرته الغلبانة دي ذنبها اي تئذيها في عيالها 
نفضت ايده بعصبية وهي بتتكلم بغل وحقد 
عمل اي ! وعيت علي الدنيا والكل يجولي صفاء لعلي كبرت وانا عارفة انه ليا ومحدش ليا غيره مكنتش شايفة راجل غيره في الدنيا كلياتها واحلم كل يوم بدنيتنا وحياتنا يجي أخوك يهد كل دا فوج دماغي ويرفضني أنا ... أنا صفاء بنت عيسي الدهشان يرفضني اخوك ليه ناجصني اي فيها اي ليلي دي زيادة عني ها ..وكمان تحمل جبلي وتجيب الواد عشان تجش كل حاجة وتبقي الكل في الكل واعيش انا طول عمري اخد بواجيها كان لازم اخلص منها ومن ولدها من قبل مايجي علي الدنيا زجتها وكان نفسي متجمش منها بس كانت زي الجطط بسبع ارواح حتي اما جيت ازيحهم كلهم من طريجي فلتو منيها بس ملحوجة ومش هيعيشو يوم واحد في هنا طول منا عايشة سامع 
كان باصصلها حسن پصدمة وهو مش متخيل ان الغل والكره دا كله جواها ...محسش بنفسه غير وهو بيضربها بالقلم علي وشها ..ضړبة قويه خلتها تقع علي الارض من
شدتها .... بصتله وهي مش مستوعبة انه مد ايده عليها ...
بتضربني بتضربني انا وعشان مين عشان اخوك اللي طول عمرك مش طايجه عشان دبسك في جوازك مني دلوجتي حنيت وبقي اخوك طول عمرك دلدول ليهم ولا ليك لازمه 
نزل حسن لمستواها وشدها من شعرها پعنف 
_ اخوي وانا نجطعو بعضينا ملكيش صالح بينا وانا من انهاردة هوريكي الدلدول دا هيعمل فيكي اي ايامك معايا هتبجي اسود من سواد الليل يا... يابنت عمي 
زقها پعنف علي الارض وكمل كلامه من غير مايبصلها 
_ من انهارده اخوي ومرته وبناته في حمايتي لو مسيتي
شعرة من حد فيهم محدش هينقذك من يدي 
اتحرك خطوتين وفتح الباب وبصلها بكره 
_ وابقي شوفي هتقولي لابنك اي علي صډمته في امه اللي فاكرها بجناحات 
قفل الباب وراه پعنف وبصت في طيفه وهي مش مستوعبة كلامه الاخير وبتكلم نفسها 
زين ولدي عرف والله لادفعكو كلكو تمن اللي بيحصل دا غالي اوي اوي بكرا تشوفي ياليلي ان محرجتش جلبك علي بناتك !! ... 
قامت وبقت تكسر كل حاجة قدامها بعصبية .........
في المكتب كان زين لسه قاعد مش عارف يقول اي ولا مستوعب حتي لحد دلوقتي ان امه عملت كل دا ... بصله علي وقام وقف جمبه وطبطب علي كتفه 
_ اعذرني يازين ياولدي انا كنت فاكرك عارف ومكنتش أحب إنك تعرف بالطريجة دي 
بصله زين بضعف 
انا جدي جالي إن أخوالي عاوزين يئذوكو لأجل ياخدو بتار أمي منك وعشان كدا كلفني اراجبكو واعرف اخباركو ...وساعتها شفت غنوة ... من يوم ماطلت عيني عليها وانا رايدها تبجي حلالي .... واما عرفت ان خالي عمران عرف مكانكو ساعتها خدتها حجة إني اتجوزها عشان احميها واحميكو كلكو ..خالي عمران بيعملي الف حساب وعمره ماهيفكر يجرب لمرتي ... وكنت عارف انها هتتضايج مني لما تعرف الحجيجة بس كنت عارف برده انها اما تعرف ان ملناش علاقه بيهم ومجاطعينهم من عمايلهم هتفهمني وتجدر خوفنا عليكو ... بس دلوجت ... اجولها اي ياعمي !! اجولها إن اللي بحاول احميها منه كل دا طلع وهم واني جبتها بنفسي للبيت اللي هتتئذي فيه ... اجولها اني مجادرش اجبلها حجها من اللي عاوز يئذيها ... اجولها ان امي ....
وعند اخر كلمه مقدرش يكمل قلبه حتي مطاوعوش يقول عن أمه انها مؤذية أو إن جواها الشړ دا كله فكرة مقدرش عقله يستوعبها ولا حتي ينطقها ....بصله جده بحزن علي حاله .....وفضل الصمت والحزن محاوطهم لحد معلي كسر الصمت دا 
_ وانا بعفيك يبني من المسؤلية دي 
بصله زين باستغراب 
يعني اي 
_ يعني كفاية لحد كدا أوي .. وغنوة تتطلجها 
اي !!!!
_ وأنا بعفيك يبني من المسؤلية دي 
بصله زين باستغراب 
يعني اي 
_ يعني كفاية لحد كدا أوي وغنوة تتطلجها 
اي
قاطعهم سيد باستغراب 
اي اللي بتجوله دا ياعلي ياولدي 
_ يعني كفاية لحد كدا يابوي حسبتي كانت غلط من الأول أنا جلت زين وحسن عارفين الحجيجة وهتخاف منهم صفاء وافتكرت السنين غيرتها وهيبقي أهم حاجة عندها سعادة ولدها فعمرها مهتئذي مرته بس هي زي ماهي والسنين مغيرتهاش وحسبتنا كلها كانت غلط ..وجودنا هنا هيزود المشاكل وزين مينفعش يجف جصاد أمه عشان بنتي دا هيعجد الامور أكتر ...فأنا بجولهالك أهو عشان متتحرجش مني انت مش مطالب بأي حاجة طلج بنتي وأنا هاخدهم وأمشي من هنا 
تمشي فين ياولدي بجي بعد السنين دي كلها وبعد ماتلمينا تحت سجف واحد عاوز تحرج جلب أمك عليك تاني 
معلش ياابوي كدا أحسن للكل وأنا هروح فين يعني هاجي ازوركم كل فترة وتزروني لكن أنا مش هعرض حيات ولادي للخطړ أكتر من كدة أنا مش مطمن عليهم ولا ليلي هتتحمل أكتر من كده اللي حصل لغنوة رجعلها چرح جديم بنداويه كل السنين دي ..
فضل زين بيسمعهم بصمت وهو مش مستحمل فكرة إنهم ياخدو غنوة بعيد عنه وسط جدالات سيد وعلي اللي كانت من غير أي فايدة ... قام زين فجأة وقاطعهم 
أنا أسف ياعمي بس أنا مش هطلجها 
_ يعني اي مش هطلجها 
بص ياعمي أنا لحد دلوجت سمعت كلامكو كلكو وعمري مااعترضت بس أظن كفاية لحد كدا ..حياة الغلبانة دي بجت لعبة في يد الكل وهي حتي مش فاهمة أي حاجة .. فأنا أسف المرة دي لا 
_ تجصد اي 
يعني لحد ماغنوة تسترد عافيتها وتعرف الحجيجة كلها وساعتها تقرر بنفسها هي عاوزة اي أنا مش هسيبها 
_ وتفتكر أمك هتسكت كل دا عادي 
مسح زين علي وشه بعصبيه وهو بيكمل 
بص ياعمي مرتي أنا كفيل أحميها .. الدكتور جال إنها مش هتجدر تتحرك وتفك جبسها جبل شهر يعني انت مش هتعرف تمشي من البيت دا في أي حال من الأحوال غير أما غنوة تخف لأنها مش هتتحمل سفر وپهدلة في ظروفها دي ... وطول الشهر دا غنوة هتبجي معايا وفي حمايتي ودا أخر كلام عندي 
ساعتها قام زين وكان خارج بعصبية وقفه علي وهو بيساله
_وانت تفتكر إن غنوة أما تعرف الحجيجة هتكمل معاك 
بص زين للارض بحزن وقال بصوت حزين 
ساعتها أنا كفيل أنفذلها رغبتها ياعمي بعد
اذنك 
خرج زين من الاوضة بحزن وعلي قعد مكانه وهو بيبص في طيفه وشبح ابتسامه صغيره ظهرت علي وشه بهدوء وهو بيقول لنفسه 
_ محدش يليق ببنتي غيرك يازين بس يارب تقدر تقنعها وتحميها من اللي جاي 
.....................................................................
خرج زين ركب عربيته وراح المستشفي دخل أوضتها كانت لسة نايمة ..... قعد جمبها وباس ايديها وطبطب عليها 
_ أنا أسف علي كل حاجة مريتي بيها ... وأسف كمان إني مقدرتش أحميكي ... بس أوعدك إن دا مش هيتكرر تاني محدش هيقربلك تاني طول منا علي وش الدنيا حتي لو كان الحد دا أم... مش مهم دلوقتي مش مهم أي حاجة غير إنك تبقي كويسة .. مفيش حاجة هتحصل تاني غير برضاكي مش هسمح لحد ياخد قرارات بالنيابة عنك تاني لازم حياتنا تبقي مبنية علي الصراحة والقرار يبقي قرارك بس انتي قومي وكل حاجة هتبقي كويسة .....
فضل سهران جمبها طول الليل قعد جمبها علي السرير وحضنها وقعد يقرا قرآن جمبها لحد منام ... الصبح صحيت غنوة بهدوء حاسة بحاجة تقيلة محوطاها فتحت عينيها بهدوء لاقته نايم وحاضنها وماسك ايدها كانها هتهرب منه فضلت باصة في ملامحه شوية وابتسمت ..وبعدين بصت لنفسها وبدأت تستوعب اللي حصلها وبدات ټعيط ومع صوت بكاها صحي زين وهو مخضوض 
_ اي اي ف اي انتي كويسة جرالك حاجة 
بصتله من وسط دموعها وهي بتشاور علي نفسها
أكتر من كدا 
_ خضتيني ياغنوة ... مالك منتي زي القمر أهو 
ونبي دا وقته 
_ هو اي اللي حصل 
انتي اللي تقوليلي 
_ مش عارفة مش فاكرة كل اللي فكراه اني خرجت من اوضتي عشان اروح انادي لماما مش عارفة اي اللي حصل اتكعبلت او اتزحلقت محستش بنفسي 
زين من جواه اتنهد بارتياح إن علي الاقل محدش زقها يعني أمه ملهاش دعوة !! 
قرب وباس راسها بحب 
معلش الحمد لله إنها جت علي قد كدا .. ربنا نجاكي الحمد لله متزعليش نفسك كل حاجة هتبقي كويسة
بصت لنفسها بحزن فحب زين يغير الموضوع 
_ من أعمالكم خلي بالك مش كنتي مش عاوزة تتجوزي اتفضلي الفرح هيتاجل أهو 
يتأجل 
_
أمال عاوزة تتجوزي وانتي متخرشمة كدا هندخل الفستان فيكي ازاي 
ابتسمت غنوة بهدوء 
فرحان يعني 
_ أنا برده دا انتي اللي الفرحة هتنط من عنيكي أول ماقلت هنأجل لتكوني وقعتي نفسك قاصدة يابت 
والله دا انت معندكش ډم يعني هوقع نفسي عشان متجوزكش طب مكنت قټلت نفسي بالمرة ... يارب أنا طلبت منك تساعدني بس مش لدرجة أتكسح كدا يارب 
بصلها زين بحزن 
_ انتي بجد مش عاوزاني ياغنوة للدرجة دي 
بصتله غنوة بحزن وهي مش عارفة اي الاجابة علي سؤاله هي كانت جاية ورافضة كل دا بس دلوقتي هي حتي مش عارفة هي عاوزة اي بس انقذها من كل دا الباب بيتفتح وليلي بتدخل منه هي ونغم جري عليها 
عاملة اي ياغنوة يبنتي كدا تخضيني عليكي 
أنا كويسة يماما مټخافيش اهدي الحمد لله 
كفاية عياط ياليلي بقي جيتي وشفتيها بنفسك اهو عاوزة تخوفيها يعني 
مسحت دموعها بهدوء 
أعمل اي بس قلبي كان واكلني عليها .. قوليلي ياغنوة موجوعة يحبيبتي حاسة بحاجة طمنيني 
مسكت غنوة ايديها وباستها
أنا كويسة يماما مټخافيش والله ..زين قالي ان الدكتور طمنه وانها شويه كسور بس وهرجع اتنطط تاني 
بصتلها نغم وهي بتمسح دموعها هي كمان 
خلاص يماما بقي سبيني اطمن عليها انا كمان اديني فرصة طيب 
باست غنوه بحب وحضنتها 
حمد الله علي سلامتك يحبيبتي خضتينا كلنا عليكي امك قلباها مناحة من امبارح زي منتي شايفة كدا 
ابتسمت غنوة وكلهم ضحكو بحب لحد ماسألها علي بجدية 
مين اللي عمل فيكي كدا يبنتي احكيلي 
بصتله غنوة باستغراب 
مين اي يابابا .. يعني حد هيطلع يوقعني مخصوص كل الحكاية اني اتزحلقت كنت مستعجله عاوزة اوري ماما الحاجات اللي جبتها بس ملحقتش بقي زي منتو شايفين كدا 
زين وعلي وليلي بصو لبعض واتنهدو بارتياح ... أو يمكن دا طمنهم انهم كانو قلقانين زيادة عن اللزوم ...نغم حست بالتوتر فحبت تهدي الدنيا فغيرت الموضوع 
_ محدش ناوي يطمن علي زين الراجل الغلبان اللي فضل سهران هنا طول الليل ومرضيش يروح أبدا 
قالت اخر كلمه وهي بتغمز لاختها ... بصت غنوة لزين وكانها بتشكره بعنيها وكل االي شاغلها ليه بيعمل كل دا عشانها معقول حبها في الفترة البسيطة دي ! .....
سابهم زين لوحدهم وخرج يطمن من الدكتور علي حالتها اللي قاله انها تقدر تخرج معاهم بس بعد ميعملو شويه اشعة وتحاليل يطمنو بيهم ولازملها راحة تامة ومش أقل من شهر عشان تقدر تفك الجبس وترجع تتحرك تاني .....
زين طلب كرسي مخصوص ليها واستنو معاها لحد مااطمنو عليها واتاكدو انها كويسة وخدوها معاهم وقرروا يرجعو البيت ... وقتها الكل كان في استقبالهم 
جدها أول ماشافها راح عليهم باسها من راسها 
حمد الله علي السلامة يبنتي انخلع جلبي عليكي 
معلش
ياجدو حقك عليا أنا كويسة اطمن 
قربت جدتها وحضنتها والدموع في عنيها 
_ نورتي البيت يانور عيني علي عيني والله يبنتي اني مجتلكيش كنت هتجنن واشوفك
تم نسخ الرابط