رواية يونس وبنت السلطان (كاملة جميع الفصول) بقلم سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز


ما كنت راضيه بس وافجت لما لاقيتها مش بتحط منطق خۏفت عليها ومكنش جدامى غيره غير كمان لما جينا الوحده مكنش فيها ولا دكتور ولو مش هو الى أتصرف في دقايق كانت يمكن
صمت لسانها لم تكمل الكلمه التي تكرهها
لتكمل بعدها ووقف الوحده كلها على رجل وخلاهم أعتنوا بها 
نظر صفوان الى رشيده يقول على الله بعد اكده تبطلى تهاجمى في عيلة الهلالى أهو لو مش هو أنقذك كيف ما بتجول نواره كان زمانك في عداد الأموات
ردت نواره تنفى كلمته بعيد الشړ
بينما حسين قال مالوش لازمه الكلام دا يا أبوي كل شىء بأيد ربنا وهو كان سبب مش أكتر وبلاش تفخم عملته كتير أى راجل عنده نخوه كان هيعمل أكده
أبتسمت رشيده لحسين
ليرد عليها ببسمه قائلا حمد لله على سلامتك بس أيه الى حصلك 
أعادت رشيده لهم ما قالته لولداتها عن أنزلاقها ووقوعها برأسها على أحد الأحجار النيليه 
كان يونس يجلس بمندرة الدوار حين سمع هاتف الدوار ليرد عليه
ليسمع الطبيب يخبره أن رشيده قد فاقت ولم تتهم أحد حين سألها عن سبب هذا الحرج الكبير برأسها وأخبرته أنها وقعت على أحد الصخور بالنيل وهو السبب في حرج رأسها
ليقول بتعجب هي قالت كده
طيب وحالتها دلوقتى أيه 
رد الطبيب هي حالتها نقدر نقول كويسه بس هتبات الليله في الوحده وبكره الصبح تخرج وكمان أنا جهزت لحضرتك قائمه بالمستلزمات الطبيه الى الوحده محتاجها لو تحب أبعتهالك مع أى حد
رد يونس تمام وأنا هحاول أوفر المستلزمات دى ومره تانيه شكرا ليك
أغلق يونس الهاتف متعجبا كيف كانت تتهمه والأن قالت أنها وقعت على صخور نيليه
لما أتهمته وقت أقترب منها ولما قالت هذا للطبيب ليقع أسير حيره بنت
السلطان 
كانت هناك من سمعت حديثه على الهاتف حين رفعت سماعة الهاتف من غرفه أخرى لتسمع حديثه مع الطبيب
لتقول بغيره يظهر الكلام الداير في البلد بصحيح أنك كنت شايلها ووديتها الوحده بس أنا مش هقف أتفرج كتير يا يونس أنت ليا أنا مصدقت أنى أرتاحت من راجحى أنا أستحملت جسوته وعنفه كتير ومش لما هرتاح منه و أنت تبجى لغيرى مۏتها عندى أهون وأسهل 
راجحى كان بيحلم بيها ويناديها في منامه وجاى أنت كمان تنقذها لاه مش هيحصل يا بنت السلطان أبدا 
ليلا
شعر يونس بالضجر يعيد قولها له عن قټلها لولد عمه وعن أتهامها له بمحاولة قټلها وعن حديث الطبيب حول قولها ما سبب الچرح الذي برأسها
أى شىء صادق هل هي أدعت قټلها لراجحى كى تظهر أمامه قويه وېخاف منها ويبتعد عنها 
لكن عمه أكد أنه ماټ قتيلا كيف عرفت هي بذالك رغم أخفاء عمه الأمر عن النجع حفاظا على قوة وهيبة الهلاليه به
تشتت عقله
لما تشغل رشيده عقله من أول مره رأها بالنيل ما بها يجذبه
أليها
لو أحدا أخر قال له أنها قتل ولد عمه لكان أخذ منه القصاص وأقل شىء فعله هو أن يبلغ عنها لما هو حائر 
بالوحده الصحيه
غفت نواره على فراش أخر بالغرفه مقابل رشيده 
بعد أن أمرت أبنها صفوان أن يعود للدار برفقة جدته وأخته يسر التي كانت تود البقاء معهن
لكن أستمثلت لأمر نواره لها
شعرت رشيده بالعطش لتنظر الى والداتها رأتها نائمه لم ترد أيقاظها لكن لا يوجد ماء بالغرفه فالايناء الذي كان به ماء فارغ
نزلت من على الفراش تشعر
پألم برأسها وجسدها كله أيضا بسبب مقاومتها 
سارت بهدوء وفتحت باب الغرفه بهدوء أيضا حتى لا تشعر نواره وتصحوا
خرجت من الغرفه تستند على

الحوائط الى أن وجدت أحد حنفيات المياه ملئت الكوب منها وشربت ثم أكملت ملئه مره أخرى وكانت ستعود الأ أنها
سمعت من يقف أمامها يقول
حمدلله على سلامتك شايفك زى القطط بسبع أرواح الصبح كنتى بتموتى ودلوقتى ماشيه في الوحده
نظرت له بسخريه قائله رجل الشهامه أيه جاى تطمن أنى لسه عايشه وهفضل واقفه للهلاليه 
أقترب منها أكثر عيناه تفيض بحب لكن تحدث بقوه قائلا لأ جاى أطمن على الى قټلت أبن عمى وأقول لها أزاى قتلتيه
ردت رشيده بتعلثم جتلته كيف ما جتلته المهم أنى خلصت عليه بيدى وريحت الناس منه من شره ومعنديش مانع أجتل تانى وتالت وعاشر الى بيجتل مره بيتعود عالدم مبيأثرش فيه وبيقى سهل عنده وكمان دا تارى ولسه مخلصتوش ولا نارى بردت
أبتسم يونس ومين التانى الى عايزه تجتليه ونارك تبرد أنا ولا مين من الهلاليه 
صمتت وهي تتخطاه بأتجاه عودتها للغرفه مره أخرى
لكن هو تحدث قائلا كدابه يا رشيده أنتى مش قاتله أنتى أضعف من أنك ټقتلى بس قولى لى ليه قولتى للدكتور أنك وقعتى على صخره من النيل وقولتى لى أنك متأكده أنى أنا الى باعت المچرم الى حاول ېتهجم عليكى الصبح
ليه كل أقوالك تضاد
ردت رشيده وهي تعطيه ظهرها يمكن علشان أخلص أنا تارى منك بعيد عن الحكومه 
أبتسم يونس من خلفها قائلا وأنا مش هحرمك من تارك لأنى متأكد أنك مش انتى الى قتلتى راجحى
وكمان مستنى أشوف بنت السلطان مره تانيه حمدلله على سلامتك 
قال هذا وغادر لتلف رشيده وتنظر له وتتنهد قائله غرور وكبر الهلاليه ورث عندكم بس أوعدك أنا الى ههده جدام الخلق 
مرت عدة أيام
بدار رشيده ليلا
جلس صفوان العم مع نواره
قائلا أنا جاى أطمن على رشيده كيفها 
ردت نواره بجت كويسه الحمدلله والدكتور الصبح فك لها الغرز الى براسها بس جال لها بلاش تتعرض كتير للسمس
وأنا حكمت عليها متروحش الأرض والى بيراعى الأرض هو صفوان وأنا معاه
رد صفوان قائلا أنا كنت جاى كمان علشان الأرض أنتى ليه متبعيهاش وتريحى نفسك وولادك دى بتمنها تشترى فدانين أرض زراعيه
ردت نواره والله نفسي يا واد عمى بس أعمل أيه مبيديش
رد صفوان أمال بيد مين ولادك كلهم قصر وأنتى الوصيه عليهم والكلمه كلمتك 
ردت نواره هما فعلا قصر بس هما مش بيسمعوا كلامى في دى بالذات
التلاته متمسكين بالأرض ولما قولت لهم أنى هبيعها
رشيده جالت لى أنها هتبلع في المجلس الحاسبى أنها مش موافجه عالبيع وكمان صفوان ويسر وافجوها وميرضكش يا واد عمى أن الحكومه وجتها تاخد منى وصاية
ولادى ويدخلوا هما التلاته تحت وصاية المجلس الحاسبى 
رد
صفوان بأسف لاه ميرضنيش لو حسين كان وافجنى وأتجوز من رشيده كنت جدرت أحكم عليها وجتها بس هو جال هي مش رايدانى وأنا مش هتجوز أجبارمن واحده مش رايدانى
ردت نواره كل شيء نصيب يا واد عمى وربنا يبارك في سلوى وتجيب له الذريه الصالحه 
أبتسم يونس بترحيب لذالك العجوز
ليدخله الى المندره قائلا
كيفك من زمان مشوفتكش ليه
رد العجوز بتهته أنا كنت مرافج لرشيده لحد ما بجت
زينه ورجعت تانى تسرح الغيط وأنا بروح معاها 
خفق قلب يونس قائلا وهي سرحت الغيط من أمتى
وبجت زينه
رد عبد المحسن نواره مكنتش بترضى تخليها تروح الغيط بس هي بجت زينه وأنا كنت معاها من شوي وكمان جالت لى أنها ترجع الغيط تانى العصر
وانا هروحلها حتى كانت بتجولى تعالى أتغدى عندنا بس أنا جولت لها لاه أنا رايح مكان تانى بس مجولتش لها أنى جاى لعندك عشان هي مش بتحب الهلاليه
أبتسم يونس قائلا وهي مش بتحب الهلاليه ليه 
رد عبد المحسن بتهته وتوه بالحديث أنا كنت جاى لعندك نفسى حاجه
شعر يونس أنه لا يريد التحدث حول ذالك الموضوع ليرد قائلا وأيه هي الحاجه دى
رد عبدالمحسن عين الجمل عندكم أهنه في الجنينه الواسعه أكتر من سجره وأنا عاوز منيها
تبسم يونس قائلا دى الحاجه الى نفسك فيها
لينادى على أحد الغفراء ويأمره
عاوزك تملى كيس كبير عين جمل وتجيبه ليا فورا
ليومىء الغفير له بتنفيذ أمره 
جلس يونس جوار عبدالمحسن قائلا قولى يا عم عبد المحسن
نظر عبد المحسن الى يونس متعجبا يقول بتهته عم أنا محدش بيجولى
اكده غيرها أنت وهي نفس الطباع
رد يونس مين هي قصدك رشيده بنت السلطان 
رد عبدالمحسن أه هي بتحبنى زى عمها ويمكن أكتر أصل عمها مينطقش أصله كان نفسه يجوزها ولده بس هو لما لجاها مش موافجه رفض أمر أبوه وهو بيعزها تمام كيف أخوها وبيخاف عليها أصله كان بيريدها بس الجلوب متوفجتش هي مش مياله له هي كل
الى في دماغها
أخواتها وعلامهم وبس وناسيه نفسيها بس أنا حاسس أن هيجى يوم وتلاجى الى يعوضها ويعشجها وتعشجه
أبتسم يونس يشعر بسعاده لا يعرف سببها 
أتى الغفير بكيس ورقى كبير بيه كميه كبيره من عين الجمل
ليأخذها من يونس ويقوم باعطائها ل عبد المحسن
ليسعد عبد المحسن بها كثيرا ويقف يحمل الكيس بفرحه وهو يتجه الى الباب ليغادر
ليقول يونس على فين مش هتتغدى معاى
رد عبدالمحسن لاه أنا مش جعان أنا ماشى
ليخرج عبد المحسن من باب المندره بفرحه شديده كأنه وجد كنز ثمين
لكن
أصطدم بعواد الذي قال له بتعسف مش تحاسب يا معتوه وأيه الى سارجه من الدوار وطالع تجرى بيه 
لېخاف عبد المحسن منه ولكن
ضم الكيس لحضنه بقوه خوفا من أن يأخذه منه
لكن مد عواد يده

ليأخذه منه ليحزن عبدالمحسن
ولكن سمع
يونس يقول سيبه يا عمى هو مسرقش حاجه انا الى مديله الكيس
فرح عبدالمحسن وهو ينظر الى يونس بسعاده ليغادر ويتركهم سريعا خوفا من عواد
نفخ عواد أنفاسه قائلا ايه الى جاب المجذوب ده هنا الدوار وفيه أيه الكيس الى معاه ده
رد يونس فيه الى فيه بس ليه هو خاف منك قوى أكده 
رد عواد لازم ېخاف منى أنا سيده وهو مجذوب راجحى الله يرحمه كان مانع أنه يدخل اهنه
دا بيت أسياد مش بيت للشحاتين والمجاذيب من أهل البلد
رد يونس قائلا الشحاتين والمجاذيب دول هما الى بينجحوك في الانتخابات يا عمى عن أذنك عندى مشوار مهم لازم ألحجه
ليتركه يونس وهو ينفخ أنفاسه الثقيله المحمله بالضيق
بعد العصر
علي ذالك الجسر الفاصل أرض رشيده عن النيل جلست
رشيده
لترى عبد المحسن ينزل الى الارض مبتسما 
أقترب وجلس جوارها قائلا جبتلك حاجه حلوه
أبتسمت تقول وايه هى
فتح الكيس أمامها قائلا عين جمل
لتنظر الى الكيس متعجبه تقول جبت عين الجمل دى منين
رد عبد المحسن جبتها من دوار العمده
تعجبت قائله سرجتهم من الدوار كيف وسابوك تطلع بدا كله أزاى
نظر لها بحزن قائلا أنا مش سراق أنا قولت ليونس بيه وهو الى أمر غفير من عنده وجابلى الكيس ده 
نظرت بتعجب قائله يونس هو الى أمرهم عجيبه أنا لسه فاكره راجحى لما كان هيجلدك من سنتين علشان أخدت واحده بس وكانت واقعه على الارض
شعر عبدالمحسن بالحزن قائلا لو مش انتى اتوجفتى له يوميها مكنش هيسيبنى الى ما كرباجه يعلم على جتتى
كل النجع وجف يومها يتفرج بس انتى مسكيتى الكرباج من يده قبل ما ينزل على جتتى ومن يومها حطك في دماغه
كويس أنه غار في جهنم 
تبسمت رشيده قائله اهل النجع بيخافوا بس انا مش بخاف العمر واحد والرب واحد والمكتوب هو الى هيحصل
مد عبدالمحسن يده بمجموعه من عين الجمل يعطيها ل رشيده قائلا خدى دوجى معايا عين الجمل وكمان كسريها لى علشاان سنانى مبجتش قويه
ردت رشيده لاه مش عاوزه من الهلاليه حاجه
رد عبد المحسن ليه يا ذات الخال المثل بيجول
كل عيش حبيبك تسره وكل عيش عدوك تضره 
وأنا حبيبك وهنسر لما تاكلى معاى والهلاليه عدوينك كفايه انك تأكلى منهم
أبتسمت رشيده وهي تأخذ منه المجموعه الذي بيده لتقوم بتقشيرها واعطائها له لياكلها وهو سعيد انه تشاركه اكل عين الجمل ويتحدثان سويا
غافلين عن عين عاشق سعيده تراقب من بعيد تلك الرشيده أو ذات الخال كما أصبح يطلق عليها 
بشرت السماء عن سحب خريقيه تبشر بموسم الحصاد
مساء
بالدوار
بعد أنتهاء العشا

 

قال غالب خلونا
ناخد الشاى بأوضة الجلوس 
لتجلس جميع العائله كلا على مقعد
ليقول غالب يوسف هياجى مع ياسمين بعد كام يوم هنا
أبتسم عواد قائلا والله ياسمين لما كانت هنا في الاجازه الصيفيه كانت ماليه الدوار بهجه ومعرفش ليه دايماا بتحب تفضل في القاهره مش هنا وسافرت بسرعه
وكمان يوسف معرفش ليه هما حابين هناك عن أهنه مع ان أهنه أصلهم وهما ولاد كبير النجع
ردت نرجس خليهم على راحتهم 
بس ياسمين كانت بتقول انها مش هتنزل النجع الا على أجازة نص السنه أيه الى خلاها تغير رأيها
أنما يوسف بمزاجات كيف ما مزاجه يحب يجى بيجى
رد عواد المفروض كل الهلاليه يبجوا هنا في سوهاج الفتره الجايه علشان الانتخابات لازمن يبانوا جدام الناس ان نسل الهلاليه كبير ومتكاتف مع بعضه 
يعنى يونس بوقوفه مع بنت السلطان لما أنصابت عامل أثر كبير عند الناس في النجع مع أنى كنت ضد انه يساعدها وهي ملهاش شغلانه غير تسوء في الهلاليه جدام الخلق بس بمساعدته لها خلاها تسكت شويه وبطلت تقف جدام الناس وتسوء فينا
علي ذكر أسمها تبسم يونس وتنهد بعشق
لم يأخذ أحد باله منه سوى ساره التي أشتعلت النيران بقلبها الذي
يحدثها بأن يونس يهوى تلك الفتاه الغجريه 
لابد من أن تعجل ولابد ان يكون من نصيبها قبل أن تتمكن تلك الغجريه من قلبه أكثر من ذالك ولابد من حدوث وقيعه تجعله يمقت تلك الفتاه 
بدار رشيده
كانت تنام هي وأخيها وأختها على سطح منزلهم ينظرون الى النجوم
يبتسمون على يسر التي تعد الطائرات التي تعدى في السماء عليهم 
لتقول يسر أنا هجدعن في
الدراسه وهجيب مجموع كبير أدخل كلية الألسن وأتعلم لغات وأبجى بعدها أشتغل
مضيفة طيران وأركب الطياره وهبجى أشاور لكم منها
وانا في السما
ضحكت رشيده وصفوان عليها
ليقول صفوان وأحنا هنبجى نشوفك كيف من الطياره يا ذكيه
ردت يسر ابجوا شاورولى وخلاص
ليضحكوا عليها
ليقول صفوان السحاب بدأت تتجمع خلاص داخلين على موسم حصاد الرز وهشتغله كله عالجرار وأنتى ارتاحي يا رشيده 
ضحكت رشيده قائله كلامك يتنفذ أنا هضم في الرز بتاعنا وبعدها أجهز الارض لزراعة القمح بعده
أهو هنبيع كام طن زر من المحصول هيجيبوا التكاليف الى صرفناها على الرز والى يفيض يبجى خزينا ربنا بيرزق
ضحكت يسر تقول في نجمه ماشيه في السما يلا كل واحد يتمنى أمنيه وهتحقق
انا بتمنى أنجح وأخلص الثانويه وبعدها ادخل الالسن وابجى اول مضيفه تطلع من سوهاج كلها 
بينما قال صفوان يا رب أفضل من الاوائل في الحقوق وأبجى وكيل نيابه وادافع عن العدل
نظر الأثنان لرشيده قائلان وانتى
يا رشيده بتتمنى أيه
ردت بأختصار بتمنى الستر الستر لنا كلنا 
ليبتسمون ويتمنون نفس الامنيه فالستر هو أغلى الأمانى 
بعد مرور عده أيام
دخل صبحى الغفير

الى يونس قائلا
مصېبه يا يونس بيه
فرد يونس الجالس قائلا خير أيه الى حصل
رد صبحى
رشيده بنت السلطان
حين سمع يونس أسمها وقف فزعا يقول خير مالها
رد الغفير 
فى حد واد حرام حړق ارضهم والرز فيها أتحرق كله وبجى رماد
هب يونس قائلا ومين الى عمل اكده تعالى وراى
بعد دقائق
كان يونس يقف أمام أرض رشيده يرى جمع الفلاحين حول الارض ينظرون بحزن
ليراها تقف بمنتصف الارض ومعها اخيها وأبن عمها بينما والداتها وأختها وجدتهم يجلسون بالارض يبكون ومعهم عبد المحسن الذي يبكى هو الآخر
كانت هي تقف عيناها جمرات ليست من البكاء ولكن من التحسر على شقاهم الذي ضاع هباء بفعلة خسيس 
نزل يونس وأقترب من مكان وقوفهم وجلوسهم
نظر صفوان الذي كان يقف بالمقابل لها امامه ليرى يونس هو ينزل الى الارض
ليهمس لها قائلا يونس الهلالى وراكى
لتستدير وتعطيه وجهها
لتنظر له بكبرياء تقول بتعسف وحده وجف عندك ليه نازل أرضى
جاى تطمن أن زرعتى بجت رماد علشان تطمن أنى مجدرش أجف جصاد الهلاليه
بس بطمنك كان لازم تحرقنى مع الرز علشان تضمن سكوتى على أفعال الهلاليه الخسيسه 
ليقف يونس متعجبا من أتهامهاالصريح له لثانى مره بضررها 
يتبع
الفصل الخامس
وقف يونس ينظر الى وجه رشيده التي تقترب منه
وجهها به سواد هبو حريق الرز رفعت يديها تمسح جبينها وتغمض عيناه تبتلع دمعة حسره بجوفها
لتصبح جبهتها سوداء هي الأخرى
أقتربت منه رشيده قائله بصوت عالى أيه الى جايبك جاى ليه متخفش أنا مش هشتكى ولا هجول أنها بفعل خسيس من الهلاليه بس وقت الحساب يجمع أطلع من أرضى يا أبن الهلاليه 
لم يتعجب من تهجمها ولا حديثها اللاذع فهى ليست أول مره تسخر أو تتهم الهلاليه بشىء سىء
لكن رد عليها لو عندك دليل واحد أن الى حړق الرز من الهلاليه أظهريه وشوفي وقتها هعمل أيه
ردت ساخره لاه حقانى يا واد الهلاليه أنا معنديش عداوه مع حد غير الهلاليه ودلوجتى ملهاش لازمه وجفتك بأرضى وأرضى عمرها ما هتكون من ضمن أملاك الهلاليه والمره الجايه أبجى أقتلنى مباشر 
نظر يونس قائلا لو عاوز أئزيكى كان بسهوله أبلغ عن أعترافك پقتل راجحى واد عمى
نظرت ساخره
لو عندك دليل مكنتش هتتأخر بس مفيش دليل بره أرضى يا واد الهلاليه متنجسهاش بنجاسة الهلاليه
نظر لها پحده يقول صدقى او متصدقيش بس انا متأكد من براءة الهلاليه من حړق أرضك وأنا الى هبحث عن الفاعل بنفسى وكمان هتدفعى تمن أتهامك ليا لتانى مره بالكذب يا بنت السلطان 
أنهى حديثه لها وادار وجهه مغادرا الأرض بخطوات سريعه ليقول لصبحى الذي كان يقف على رأس الأرض عايزك تعرفلى مين الى وراء الحريق ده في أسرع وقت
بينما وقفت رشيده لا تعطى أى رد فعل الا عندما وقف الى جوارها أخيها يضمها قائلا ربنا عليه العوض في شقانا وتعبنا طول الموسم
ضمت أخيها قائله بحسره ربنا يعوض علينا ملناش نصيب في حصاد الزرعه بس أنا كنت عامله حساب خزينا من الرز 
رد صفوان مش هنجوع لو هنشترى أكل طاقه بطاقه أهم حاجه أننا كلنا محدش جراله حاجه
نزلت دموع عينها ڠصبا ليمسحها أخيها قائلا جرى أيه يا بنت السلطان مش بنت السلطان الى تبكى على شويه رز اتحرقوا
ردت بحسره دول مش كيلو ولا أتنين دول شقى شهور تعبنا فيها في الشرد يا أخوى
رد صفوان بتصبير جولتلك طالما أحنا

بخير نقدر نعوض 
كنا هنعمل أيه لو ضمينا الرز ودخل بيتنا وۏلع بيها وأنكشف
سترنا الحمد لله قدر ولطف هنعوض في الزرعه الجايه والى بعدها تعالى وبلاش دموع علشان امى وسيتى وكمان يسر خلينا نروح لهم وبلاش دموعك دى جدامهم كفايه عليهم حسرتهم أحنا بنستجوى بيكى خليكى جويه كيف ما كنتى دايما
ابتلعت غصه بقلبها ونظرت لوجهه تأخذ منه أمل للمستقبل 
بمنزل ناجى الغريب 
دخلت همت على ناجى المندره الخاصه بمنزله لتجده يبتسم لذالك الرجل الذي
كاد أن ېقتل رشيده منذ عدة أشهر 
لتسمعه يقول له عفارم عليك يا فنجرى المره دى صيبت الهدف بصحيح مع أن فشلك مع بنت السلطان المره الى فاتت كان هيكلفنى كتير لما طلع أبن الهلاليه جدام النجع أنه هو الى أنقذها وعلا صيتهم في النجع والنجوع والكفور الى حوالينا لكن حړق الرز وأتهام بنت السلطان للهلاليه أكيد البلد هتصدقه واما أشوف هيحصل أيه في الانتخابات 
ليقف ناجى ويفتح أحد الادراج بالغرفه ويعطيه قطعه كبيره من قائلا مش خساره فيك بس بلاش تجعد على القهوه ولا تهلفط في الكلام مع الحشاشين أنا سامحتك المره الى فاتت لانك من رجالتى ولما قولت ان بنت السلطان مشفتش وشك العكر بس أنا الى يغلط عندى مالوش ديه
رد فنجرى لاه يا كبير أنا خدامك وتحت أمرك ومش هقعد مع الحشاشين على القهوه ويزيد فضلك عليا 
رد ناجى طب غور من اهنه وتطلع من باب الخدامين ومش عاوز أشوف وشك الا أما أبعتلك وكيفك هيوصلك لحد عندك كيف ما كان بيحصل في الشهور السابجه 
غادر فنجرى مثلما قال له ناجى من باب الخدم غافل عن من رأه ليتعقبه لتكون نهايته كما كان يفعل في غيره وهي القټل فمن قتل ېقتل
بينما بداخل المندره
نظرت همت الى ناجى تقول
واه دا انت بجى الى وراء حړق رز بت السلطان بس لعبتها عالمظبوط
ضحك ناجى ضحكه عاليه 
لعبة معلم أما أشوف عواد الهلالى هيعمل أيه أكيد بعد الى حصل صيته في الدايره هيتهز ومش بعيد ينتهى وأكسب أنا كرسى البرلمان 
ردت همت طبعا كرسى البرلمان هيبعد عنك عين الحكومه وتبقى في الأمان بسبب حصانة المجلس بس انا بقول متفرحش قبل الأوان الهلاليه مش ساهلين والى بسمعه عن الى أسمه يونس ده شكله داهيه وبيجمع الناس في النجع حواليه مره بالوحده الصحيه الى جاب لها مستلزمات علاج وكمان مصاحب الشيخ أيمن برهان والشيخ ده له كلمه عند الناس وبتحبه دا ولد نرجس أكيد مش سهل 
ضحك ناجى قائلا لسه الغيره في جلبك من نرجس مبجتش سلفتك ولا عشان أخدت منك غالب وهي الى فازت بيه
نظرت همت بشرر لو
مش لعبتك الحقيره أنت ونفيسه زمان مكنتش فضلت
في بيت الهلاليه
وانا الى وقعت في فخكم وكان طلاقى من غالب بسببكم
رد ناجى أنتى كنتى مشاركه في الفخ بس تقولى أيه
تجى تصيده يصيدك أو يمكن حظ
بس شايف عشج غالب لساته في جلبك
نظرت له بسخريه وأنت نرجس مش لسه معششه في جلبك 
بلاش تنبش في الماضى يا ناجى أنا كل همى تار ولدى راجحى وحاسه أنه مماتش غريق كيف ما جال غالب وبنت السلطان لها يد في مۏته وكمان نارى من الهلاليه لسه جايده في جلبى والسبه الى زمان أتطلجت بيها من غالب لازم يدفع تمنها الى كان السبب وأولهم غالب نفسه الى ما صدج علشان يتجوز حبيبة الجلب نرجس بحجة أنه يحطحط على ولد أخوه 
ضحك ناجى بسخريه لساتك كيف ما جولت عاشجه غالب أنا كنت عارف أنك رميتى له ولادك علشان يكونوا حلقة الوصل بينك وبينه وأتجوزتنى عند فيه لما لقيته
أتجوز نرجس
ردت همت وأنتى أتجوزتنى ليه مش علشان تبجى ساويت راسك براس الهلاليه وأنت كمان لساتها نرجس في جلبك رغم السنين دى كلها
لا تعايرنى ولا أعايرك أحنا الأتنين هدفنا واحد وطريقنا واحد وهو هدم الهلاليه حتى لو هنحرج أهل البلد مش بس أرض بنت السلطان 
بعد مرور أكثر من شهر 
بالدوار
جلس عواد مع يونس ومعهم أيضا غالب
قال عواد
النهارده العصر هنروح نسلم الارض الى اتبرعنا بيها لبناء جامع جديد رحمه على روح المرحوم راجحى
وأهو كمان نشغل أهل البلد فيه وينسوا كلام
بنت السلطان الى مش هتبطل خوض في حق الهلاليه وبتقول اننا السبب في حرج الرز بتاعهم
أسترد حديثه وهو ينظر الى يونس 
لازم تخرس البنت دى معرفش أيه سبب عدائها للهلاليه المرحوم راجحى عرض عليها حق خمس فدادين أرض وتتنازل هي وأخواتها عن حتة الأرض دى
وكمان نسيت أنقاذ يونس ليها من مده
أنا خاېف ناجى الغريب يستغل الفرصه وحاسس يمكن هو الى بيحرضها علينا
رد غالب معتقدش لان سمعت أن همت راحت لها وهددتها في قلب بيتهم 
هى زمان اتهمت راجحى أنه هو الى جتل حسين السلطان لما لاجوه مجتول في العشه الى على راس أرضه بس هي كدابه والمرحوم أثبت وقت وجوع الچريمه أنه كان في البندر بيشترى فرسه والتاجر شهد بأكده بس معرفش ليه هي أدعت عليه مع أنه كان بتعامل مع
طول لسانها علينا بالحسنى
تعجب يونس قائلا طب وليه اتهمت راجحى پقتل والداها وقتها 
رد غالب هي طايشه المرحوم كان يقدر يتعامل معها بجسوه ويوجفها عند حدها بس جال لو عمل أكده النجع هيجول علينا بنتشطر ونستجوى على بنت صغيره في عدم وجود كبير يصد عنيها رغم أن عمها بذاته حاول معاها وسمعت ان كان عاوز يجوزها ولده بس ولد مرضيش بيها ومش
جادر عليها 
قال يونس بسؤال جولى ليه يا عمى هي بتجول ان راجحى كانت أخلاقه مش سليمه ناحيه بنات النجع وهو السبب في قتل العروسه الى من كام شهر لنفسها لما مطلعتش طاهره
رد عواد بتعلثم دى بتخرف راجحى كان متجوز ساره وكانت ماليه عنيه بس هي ما بتصدج جنازه وتجيب سيرة راجحى يمكن كانت عشجاه وهي مش في باله
لا يعلم يونس لما تضايق بشده وشعر بالغيره من رد عمه أيعقل أن يكون هذا سببها ولكن نفى هذا السبب عن تفكيره سريعا
عصرا 
فى مكان قريب من أرض رشيده
علي بعد النظر رأت تجمهر من الفلاحين حول المكان وسمعت بعض الهتافات
وقفت رشيده تقول لأخيها أيه التجمهر الى هناك ده
رد صفوان معرفش
لا تعرف لما
أثارها الفضول لتعرف سبب التجمهر
لتقول لأخيها أنا هروح أشوف دا أيه وأرجع مش هغيب
أبتسم وأماء رأسه لها
بعد دقائق
وقفت رشيده أمام التجمهر
لتعلم سببه
لتدخل تشق صفوف التجمهر 
لترى يونس وعميه ومعهم أحد المهندسين وبعض كبار البلده وأيضا شيخ الجامع الشيخ أيمن
لتقول بسخريه
أيه ده الهلاليه بيتبرعوا بأرض لبناء جامع دا أيه الجيامه هتجوم لازمن
بس النجع مش محتاجه لجامع جديد وفي المكان ده بالذات
النجع محتاج مدرسه يتعلم فيها الولاد والبنات كيف يدافعوا عن الحق ويقفوا قدام الباطل تنور العقول من ضلام الجهل
محتاجه وحده صحيه بجد مش منظر 
علشان المړيض بدل ما يروح لدكتور بالشىء الفلانى يلاقى علاج في الوحده بدل ما يشحت من أيدين الناس علشان يتعالج
انما جامع مش محتاجه
ربنا جال في كتابه الكريم
جعلت لكم الأرض مسجدا وطهورا
صدق الله العظيم
فى أى مكان هنصلى طالما الأرض طاهره كيف ما ربنا جال
بس حتى الهدف من الجامع مش وجه الله
دا علشان الأرض تدخل كاردون المبانى ويعلى سعرها
لتنظر الى الاهالى قائله بسخريه وأنتم واقفين تهللوا لأيه 
أن كان عواد الهلالى بيضحك عليكم بجامع
ولا

التانين الى بيهللوا لناجى الغريب الى بيدير دولاب كامل بيفسد بيه عقول الشباب والكبار
الأتنين مفيش فيهم حد يستحق يبجى نايب عنيكم ويوصل همومكم وطلباتكم للمسؤلين عن البلد كلها فوجوا من ضلامكم
نظر يونس لها بأشتياق معجب من جرأتها ومواجهاتها
لكن
أقترب عمه عواد من رشيده يقف متحفزا يقول ومين الى ينفع واحده زييكى 
لسانها سليط عالخلق بترد المعروف بأنكاره لو مش واد أخوى يونس أنقذك يوم ما وجعتى في النيل كان زمانك في عداد المۏتى
ردت رشيده بقوه والله لوكان ينفع أترشح مكنتش أتأخرت وكمان واد أخوك مقلتلوش ينقذني ولو كنت في وعيي كنت أفضل أموت ولا يد واحد من الهلاليه تلمسنى
انا جولت الى عندى سلام عليكم
خرجت رشيده من بين الصفوف
كانت عين أخرى غير يونس تنظر لها بأمتنان من ما تفوهت به فهو طلب ذالك ولكن صاحب الامر أراد جامع 
كانت عين الشيخ أيمن الذي نظر الى يونس وتبسم موافقا على ما قالته هو الأخر 
مازالت معركة الأنتخابات دائره بالنجع والنجوع المحيطه بالنجع
أثناء ذهاب يسر الى مدرستها صباحا
كانت تسير بأمان الله ليخرج عليها من الأراضى ذالك الطائش
لتصطدم من مفاجأة الحصان أمامها
لتقع على يدها وټجرح چرحا كبير
لكن نهضت تمسك
ذراعها پألم تقول
مش تحاسب وتشوف قدامك ولا هتفضل طول عمرك غبى وحقېر وفاشل يا أمجد 
رد أمجد بغرور لسانك يا حلوه بينقط سكر محروق
نزل من على حصانه يقترب منها يقول بتكبر
رايحه المدرسه أبجى سلملى على المدرسين وجولى لهم أمجد واد ناجى الغريب مالوش مزاج يجى
المدرسه النهارده بيجرى بفرسه في النجع
ردت يسر وهي تميل تحمل حقيبتها هجولهم الفاشل أبن تاجر بيجولكم أنا أحقر من أنى أدخل مدرسه علشان أتعلم كيف أتعامل مع الخلق بأدب
متتغرش يا واد ناجى الغريب الى زيك معروف نهايتهم 
يا سجن الأحداث يا ړصاصه طايشه
قالت هذا وتركته ينظر لخطاها پغضب شديد
بعد أيام
وضعت نواره الطعام الفطور
ونادت على أبنائها
ليأتوا ويجلسوا على الأرض 
جلست الجده تقول لرشيده أنا خلصت الطواچن والمزارع وكمان كام زير وكم جره كيف ما جولت لى على الناس الى موصيه عليهم لتميل تهمس لها قائله تاخديهم تبعيهم وتدينى أنا حجهم مش لنواره أنى سخيه وهبسطكم بيهم أنما نواره هتحوشهم وتجول القرش الابيض أنا عاوزه أشترى شوية نواقص لازمه للدار وكمان عايزه أشترى كم متر قماش أعمل جلبيه لنواره الى عندها جربوا يدبوا و هتجول مش لازم الى عندى يقضى 
أبتسمت رشيده تقول
لها عيونى يا سيتى مش هديها حق الى
هبيعه بكره هنزل بيهم السوق
نظرت لهن نواره تقول بتتوشوشوا على أيه
ردت حلميه وأنتى مالك هاتى أما أفطر
لتنظر نواره لرشيده لتقول رشيده بتقولى عايزه تتغدى من أيد نواره أكله
حلوه
لتضحك حلميه قائله هي نواره بتعرف تطبخ دى بتعك يلا اتعودنا على طبيخها المايع
ليضحك الجميع وتغتاظ نواره التي جلست جوارهم تأكل هي الاخرى 
مدت يسر يدها بعد ان أزاحت كم ملابسها للخلف ليظهر ذالك الچرح
لترى رشيده ذالك الچرح قائله أيه الى چرح ايدك كده
ردت يسر وهي تنظر لنواره وجعت في حوش المدرسه دا من كام يوم دى طابت وبقت كويسه
نظرت رشيده لتعرف أن يسر تخبى
شىء عن والداتهن لتقرر سؤالها بوقت أخر بعيدا عن نواره
ابتلع صفوان اللقمه التي بفمه ليقف سريعا يقول عندى قطر لازم ألحقه هروح أجيب المحاضرات من واحد زميلى مش هتأخر قبل المغرب هكون هنا 
لينحنى يقبل رأس جدته
يلا علشان متأخرش على القطر ادعيلى يا سيتى
ردت حلميه داعيه لكم كلكم يا ولاد نواره ربنا يستركم ويسدد خطاكم ويرزجكم من وسع وينجح مقاصدكم ودايما خطاويكم تكون في الخير ويعوض عليكم ربنا
فى الدوار
وقفت نفيسه خلف عواد الذي ينتهى من أرتداء ملابسه
قائله خلاص سنوية راجحى قربت بعد أقل من شهر
رد عواد عارف هجول لغالب يجيب مقرء ونعمل له سنويه 
ردت نفيسه بسخريه سنوية ايه أنا بقولك عشان خلاص بقى كفايه كده هي ساره هتفضل الباجى من عمرها عذبه كده
رد عواد بتعجب قصدك أيه
ردت نفيسه يعنى هي صبيه وصغار وبنت الهلاليه وبيتقدم لها عرسان كتير بس هي الى بترفض
ردعواد خلاص طالما مش رايده جواز تانى براحتها
ردت نفيسه ومين قالك انها مش رايده جواز تانى هي رايده بس حد بذاته
رد عواد بنرفزه جصدك ايه بتك عاشجه حد 
ردت نفيسه وماله أما تعشج هو العشج حرام طالما ربنا ممكن يناول لها الى بتعشجه بكلمه من غالب
تعجب عواد عايزانى أروح اجول لغالب بتى عاشجه وعاوزه تتجوز كانك جنيتى
ردت وهي تتودد لعواد هو العشج حرام ما أنا زمان عشجتك وانت عشجتنى وطلقت مرتك المصراويه علشانى
تنهد عواد يشعر بالأسف يمهس لنفسه وكان نتيجة العشج ده فراجى عن أبنى الى بيكرهنى وعمره ما قرب منى وعايش بعيد عنى
لتقول نفيسه عواد انت روحت فين 
رد عواد معاكى بس مين الى عاوزانى اجول لغالب عليه
ردت نفيسه يونس هو الى عشجاه ساره
تفاجىء عواد يقول واه يعنى عاوزانى أجول لغالب يجوز يونس ل ساره
ردت نفيسه مش عيب كيف ما حصل زمان وغالب أتجوز نرجس بعد أخوك ما ماټ
ويونس مننا وعلينا وأبن راجحى يتربى بينا
وقبل ما تتكلم المثل بيقول أخطب لبتك ومتخطبش لابنك مش عيب 
رد عواد وأفرضى يونس هو الى مش موافق هتعملى أيه هتغصبيه أجلى الكلام ده لبعد الانتخابات وأهى تكون عدت السنويه لراجحى
ردت نفيسه بنزك وماله نستنى مش هيجرى حاجه بس حاول تلمح له علشان يحط في باله
رد عواد لانهاء الحديث هلمح له بس مش عاوزك تجولى لحد قبل الأوان والى فيه الخير يجدمه ربنا 
تبسمت نفيسه قائله دا جواز ساره ويونس هو الخير كله كفايه أن الخلق في النجع يقولوا الهلاليه بيلموا لحمهم مش بيسبوه يطلع لحد تانى 
خبر بالنجع هناك تطفو بالنيل
دخل صبحى بلهوجه على يونس يقول
يونس بيه كويس أنك رجعت من الچامعه بدرى النهارده في عايمه في النيل في زمام النجع وأنا أمرت أثنين من الغفر ينزلوا يسحبوها للبر وزمانهم خلصوا وكمان بلغت المركز وزمانهم وصلوا
وقف يونس قائلا طيب انا جاى معاك 
يلا بينا
بعد قليل وقف يونس مع الغفر و أمامهم تلك التي لا يبدوا عليها أى
علامات قتل أذن فهو غريق
كان هناك بعض من العامه بالنجع يقفون ينظرون من بعيد
لكن
أقتربت رشيده
لتقف أمام يونس وتنظر الىه
ثم الى يونس
نظر يونس الى عين رشيده ليقرأ بها سؤال
ليقول لها تعرفيه
ردت رشيده لاه معرفوش بس يمكن أنت الى تعرفه او له علاقه سابجه بعيلة الهلاليه
مالت كانت ستمد يدها لتتأكد من شىء لفت أنتباهها 
لكن يونس كان الأسرع حين أمسك يدها قائلا بلاش عشان البصمات أفرضى مېت مجتول
تلاقت عيناهم لثوانى
لا تعرف رشيده سبب لتلك الرعشه التي شعرت بها في جسدها حين أمسك يدها
شعر يونس برعشة رشيده
ليبتسم لها
جذبت يدها سريعا وأبتعدت عنه
وأتت بعصى صغيره وكشفت يد ذالك الرجل ليتأكد شكها وهو نفس الرجل الذي هاجمها من عدة شهور يومها رأت ذالك الوشم بيده أثناء مقاومتها له
نظر لها يونس قائلا ليه كشفتى يده 
ردت رشيده ولا حاجه أنا ماشيه أنا لما لقيت تجمهر هنا وجولت أجى أشوف في أيه وخلاص
تعجب يونس من ردها لديه أحساس أنها تخفى شىء
ولما غادرت سريعا دون أن تتحدث كعادتها 
ليلا
بصوان للدعايه الانتخابيه بالنجع
كانت رشيده تسير بالقرب منه رشيده مع أخيها 
ليقول لها أيه رأيك ندخل نشوف بيقولوا أيه أنا خلاص تميت سن الانتخاب أهو ندخل نسمع يمكن نقتنع بالوهم الى بيبيعه ونروح ننتخبه وكمان يمكن يكونوا بوزعوا لحمه أهو ناخد لنا كيلو ولا أتنين تتقاوت بيهم البت يسر يا عينى خست النص من يوم ما رجعت للمدرسه مش بترتاح من المدرسه لدرس لدرس تانى مش بتلحق تاكل
ضحكت
قائله وماله أهو ندخل نتسلى شويه على التمثليه دى أحلى من مسلسل الساعه تمانيه
دخلوا الى داخل الصوان 
ليميل صفوان على رشيده قائلا بسخريه واه دا نص النجع هنا
ردت رشيده ما النص التانى أكيد في صوان المرشح التانى
نظروا الى الأمام ليجدوا منصه
يجلس عليها
عواد الهلالى وجواره أخيه غالب ومعهم شاب صغير هو أبن غالب الثانى
وأيضا يونس الذي كان يجلس شارد
ليرفع رأسه ليرى رشيده من بعيد أغمض عينه يتنهد ألهذه الدرجه أصبح يراها
بكل مكان وبأى زمان
لكن فتح عينيه ليجدها تقترب من المنصه وجوارها أخيها 
أذن هي موجوده حقيقه ليست وهم
أبتسم يونس
لكن كعاداتها لسانها لاذع
لتقول ساخره طيب الوعود الانتخابيه دى والله لو اتحققت تبجى حلوه بس يا ترى هتحقق ولا زى كل مره بتتجال وبعدها أمك في العش ولا طارت
أكيد طارت
وترجع تانى بنفس الوعود الدوره الجايه من الانتخابات ومنشوفش طلعتك البهيه الا في وقت الانتخابات
ضحك جميع من في الصوان حتى ولد غالب ضحك أيضا ولكن أخفى يونس بسمته رغم ضيقه من قلة ذوقها بالحديث 
وقبل أن يرد عليها غالب او عواد بتعسف
نظرت لهم رشيده قائله أسيبكم أنا تكملوا ڼصب بأحلام الناس الغلابه أنا كده كده مش هنتخب أى حد فيكم بس المثل بيقول الى ما يشترى يتفرج سلامو عليكم
لتغادر الصوان هي واخيها
لكن لحق بهم
يونس الذي نادى
رشيده
لتقف هي واخيها لياتى الى مكان وقوفهم يونس قائلا بضيق أيه أخر الى بتعمليه عايزه توصلى لأيه
تعجبت رشيده تقول قصدك ايه 
رد يونس أيه اخر مهاجمتك للهلاليه عايزه توصلى لأيه من وراء مهاجمتك لهم
صمتت وادارت وجهها لتسير
لكن جذبها يونس من يدها بقوه
جذب صفوان رشيده قائلا بعد عن اختى يا واد الهلاليه
ليتركاه ويسيرا
ولكن توقفا على صوت تلك الړصاصه
كانت هناك عين سعيده فهى قد
تصل الى هدفها وټضرب عصفورين بحجر واحد 
لتخرج ړصاصه
تعرف مكانها هو جسد يونس ولكن أخطأت في المكان هو كان يريدها بقلبه لكنه جائت بعيد قليلا عن قلبه ولكن خطيره أيضا
ليجثو يونس أمام رشيده قبل أن يتمدد أرضا
مالت رشيده عليه تضع يدها على مكان الړصاصه لتقوم بشد الحړام التي كانت ترتدى أسفله طرحه أخرى تكتم به دمائه وهي تضغط بيدها عليه
نظر يونس لها باسما وضع يده فوق يدها التي تضعها على صدره يضغط عليها بقوه 
حاول أن يتحدث ولكن رشيده قالت له متتكلمش و هتبجى كويس
رفع يده وحاول أن يضعها على وجنتهتا
لتتركه يضعها ليتبسم لها مره أخرى يقاوم أن يذهب الى غيمه بعيده لا يراها بها
كان اول من وصل هو صبحى الذي رأى رشيده وأخيها يميلان على يونس المضړوب
بالړصاص
كان أخر ما تحدث به يونس وعيناه تنظر الى رشيده لا تفارقها
صبحى رشيده أمانتك مش عايز أى حد يمسها بسوء
لتنزل يده الموضوعه على وجنة رشيده ويغيب بعدها عن الوعى 
خرج على صوت الړصاص كل من كان بالصوان
ليبعد عواد وغالب الناس ليصلوا ليجدوا يونس فاقد للوعى ېنزف ويد
رشيده فوق 
ليقول عواد
أنتى قاتله بعدى عن يونس ليسحبها من يدها پعنف
وينظر الى صبحى قائلا أتحفظ على البنت دى أكيد هي الى

حاولت تقتله
ليقول غالب وهو يشير الى الغفر انتوا واجفين تتفرجوا عقابكم
 

تم نسخ الرابط