رواية داغر وتاج (كاملة حتي الفصل الاخير) بقلم مجهول
المحتويات
هند
سكت وأنا بفتكر الحديث اللي حصل بينا وقال بأستعجال
أنا مضطر أمشي بقا عن أذنك
هزيت راسي وبعدين هزيت كتفي وقولت
يمكن أكون قولت فعلا أسمي بقيتي بتنسي كتير يا بت يا هند لاء ركزي
دخلت خدت دش دافي وطلعت وبدأت أعمل أكله سريعه سندوتشات برجر وبطاطس قعدت قدام شاشة التليفزيون وكان أول حاجه تيجي قدامي فيلم شقاوة بنات ل سعاد حسني وأنا عاشقه لسعاد حسني من صغري وأنا بحبها وبحب كل أعمالها ممثلتي المفضله قطمت أول قطمه من السندوتش وأنا بتفرج علي الفيلم بدأت أفتح علبة العصير بطعم التفاح وأكمل أكل خلصت أكل وفضلت أتفرج لحد ما نمت في مكاني صحيت بسبب نور الشمس اللي أخترق وشي قومت ودخلت أتوضيت صليت الفجر وشغلت الكاتل طلعت طبق الغسيل وبدأت أطلع الملايات والمفارش اللي كانت في الغساله لبست طرحه وطلعت البلكونه غمضت عيوني لما شميت ريحة المطره اللي في كل مكان نشرت وبعدين دخلت المطبخ عملت سندوتش توست جبنه رومي طلعت مج كان شكله شيك أوي وبدأت أملي المج بالنيسكافيه
وكل اللي كان بيجي علي بالي هو حاسه أني مش قادره أفضل بعيده عنه وحاسه أني مش قادره أقرب بعد الأهانه اللي بتعرض لها
حسيت بۏجع شديد في معدتي
وقولت بۏجع
باين كده أخدت برد
مهتمتش بالموضوع وبدأت أكل السندوتش مع النيسكافيه حسيت أني معدتي أتقلبت وجريت علي التويليت طلعت من التويليت وأنا حاسه بتعب دخلت أعمل ينسون وشربته بس بلا فايده قومت بسرعه من مكاني فحسيت بدوخه قعدت مكاني وأنا حاسه بتعب شديد جرس الباب رن
قومت بهدوء وكان عدي بيه أول ما شاف حالتي سندني وقال
في أيه مالك
هزيت راسي وقولت
مش عارفه حاسه أني مش كويسه خالص الحقني أبوس أيدك
شالني ونزلنا روحنا المستشفي
بأبتسامه قالت
مبروك أنت حامل
رفعت حواجبي پصدمه وقولت
أيه!!
ابتسمت وقالت
حامل بقالك أسبوع
كملت كلام وقالت
حضرتك جوزها
ابتسم وقال
أخوها هي حبت متقلقش جوزها
هزت راسها بتفهم وقومت من مكاني مشيت جمبه بهدوء وهو فضل ساكت تماما وصلني لحد العماره من غير ولا كلمه خد مني رقمي عشان لو أحتاجت حاجه ومشي
بقولك حامل
بفرحه وهو مش مصدق وقال
أنت أزاي متقوليش وأنت هناك
ونضيع بقا كل حاجه عايز تعملها
هز كتافه وقال
مش مهم المهم أني كنت هطمن عليها وكنت هبقي جمبها
بص له بطرف عينه وكمل
مش أنت
رفع أيده وقال
أنا قولت أني أخوها وبعدين أنا أخلي بالي منها دي مرات عشرة عمري
خده تحت دراعه وقال وهو بيضحك وقال
هي بجد حامل
ضحك بعلو صوته وقال
حامل وربنا حامل
بتساؤل قال
بس أنت ناوي علي أيه
مش عارف بس قريب أوي هرجعها
بعد كل اللي قالتهولك
ابتسم وقال
هند معذوره يا عدي هند شافت كتير أمي كانت بتعاملها وحش وزيها زي أي واحده مستحملتش قالت تبعد مع أني عارف أنها بتحبني
ربنا يجمعكوا علي خير يا صاحبي
طلعت البيت وأنا مصدومه أزاي هقدر علي الموضوع ده لوحدي أزاي هستحمل مسؤلية طفل لوحدي وأنا مش قادره أتحمل مسؤليتي قعدت علي أقرب
حاسه أني في حلم
دمعت
وقولت
ياريتك كنت معاي دلوقتي
الجرس رن أتوقعت أنه يكون عدي بيه وفعلا طلعت توقعاتي صح
عامله أيه دلوقتي
الحمدلله
سكت وبعدين قولت بتوتر
عدي بيه أنا كنت متجوزه علي فكره
بس أنا مسألتكيش يعني دي خصوصياتك محبتش أتدخل فيها
فاهمه بس حضرتك متعرفنيش كويس فحبيت أوضحلك أني كنت متجوزه
يعني أتطلقتي!!
آه
السبب!!
اتنهدت وقولت
موضوع يطول شرحه
لو عايزه تحكي لي كأخ أو كصديق أنا معنديش مشكله
تمام بس حابه أشكرك علي اللي عملته معاي الأول
معملتش حاجه زي مقولت هناك أنا أخوكي ومفيش شكر بين الأخوات المهم هدخل أعمل فنجان قهوه ونقعد نتكلم في البلكونه علي رواقه
طب أتفضل حضرتك وأنا هعمل بنفسي
برفض قال
خليكي أنت مرتاحه وهجيبلك عصير عشان ممنوع تشربي نيسكافيه
ابتسمت وروحت قعدت في البلكونه كان الهوا بيخبط في وشي كنت قاعده بفكر فيه أفتكرت أول يوم شوفته فيه أفتكرت حنيته علي اللي ملقتهاش في حد غيره أفتكرت كمان شحكته اللي كانت قادره تطلعني من كل حاجه وحشه طلعت من أفكاري وعدي بيه بيدخل حط لي علبة العصير قدامي وقعد وفي أيديه فنجان القهوه
حط القهوه علي التربيزه وشبك أيديه وقال
تحبي نبدأ بأيه
عيوني كانت بتبص بطريقه عشوائيه علي الشارع اتنهدت وقولت
كنت شغاله
خدامه في ڤيلا كنت زي أي واحده بتروح تشتغل بتسمع الأوامر وبتنفذها بس كانت الأوامر بتيجي بأهانه كنت بستحمل وأقول أكل عيشي أصل لو أنا أتكلمت هطرد وأنا معنديش أي مكان أروحه لحد ما رهف أجت الڤيلا في اليوم وكسرت الجيتار الخاص بالبيه
ابتسمت وكملت
بالمناسبه هو كان شاب يعني مش كبير وساعتها أخد لي حقي منها ومن ساعتها بدأ يتقرب مني ويدافع عني حبيته من كتر حنيته علي كنت شايفاه حمايتي ومنقذي كان بيطلعني من أي مشكله أتعرضلها مكنش بيسمح لحد أنه يقول علي خدامه لأن أنا بالنسباله مكنتش مجرد خدامه لحد ما أعترف لي بحبه والست هانم والدته عرفت
بصيت له وقولت
كانت ناويه تطردني بس عشان يربطني بيه ڠصب عن أي حد أتجوزني علي سنة الله ورسوله
بزهول قال
مكنش خاېف
ابتسمت وقولت
مكنش بېخاف من حد كانت كلمته واحده اللي بيقوله بيعمله واجه الست هانم وقرر أننا نبعد بس أنا مرضيتش أكون السبب فأنه يبعد عن أهله مشي ورجع لي وقال هنرجع الڤيلا أمي وافقت علي جوازنا
دمعت وقولت
فرحت ورجعت بكل حب بس حاولت تهني قدام كل الخدم لمجرد أني بس سلمت عليهم ما أنا كنت في يوم من الأيام كنت باكل معاهم في طبق واحد بس رجعت قولتلها معاكي حق ومشيت من
قدامها بس قالت ل تميم أني غلطت فيها
اتكلمت بشهقه بسبب الدموع وقولت
بس أنا والله أتظلمت أنا مغلطتش فيها
طلع علبة مناديل من جيبه وطلع منديل ومدلي أيديه بيه وقال
طب وهو صدقها
هزيت راسي وقولت
مش عارفه بس أنا كنت تعبت وقتها طلبت منه الطلاق حسسته أني محبتهوش وأني أتسرعت
دموعي نزلت علي خدي وأنا بتكلم وقولت
بس أنا محبتش غيره قررت
مسحت دموعي وقولت وأنا راضيه عن حالي
بس عارف مش مهم أنا أنا متعوده علي الأذي ومتعوده علي كل حاجه وحشه المهم هو يبقا مرتاح وكويس
فكرك أنك بعد اللي قولتيه ده وكمية الحب اللي بينكم هو كده هيبقي كويس
الست هانم تلاقيها جابت له عروسه وكلها كام يوم وينساني
خد بق من الفنجان وقال
بس أنت قولتي أنه اللي بيقوله بيعمله ومعني كده أن محدش يقدر يغصبه علي حاجه
سكت وقال وهو بيحط الفنجان علي التربيزه
بس السؤال هنا هتعملي أيه لو بعد الكلام اللي قولتيه ده كرهك و راح أتجوز هتعملي أيه أنت واللي في بطنك
هزيت راسي وقولت
مش عارفه
بس من رأيي لازم يعرف
هزيت راسي پخوف وقولت
لالا مش هينفع الست هانم لو عرفت ممكن ترفض وتعملي حاجه
هي شريره أوي كده
دمعت وقولت
مشوفتش حنيتها فمعرفش ممكن تعمل معاي أيه
علي العموم أنا معاكي كأخ فمټخافيش من حاجه
ابتسمت من بين دموعي وقولت
متشكره جدا ليك يا عدي بيه
بقولك كأخ يعني بلاش بيه دي خلينا
صحاب وأخوات أنا بقولك هند فأنت تقوليلي عدي بس أتفقنا
بس
قاطعني وقال
مفيش بسأتفقنا
ابتسمت وقولت
أتفقنا
قام مشي بعد كلام طويل بينا رفع التليفون وقال
سمعت
اتنهد وقال بزعل
سمعت بس أنا والله ما كنت هعمل حاجه أنا خۏفت عليها لما قفلت علي نفسها
من رأيي يا صاحبي تتواجهوا
خاېف
من أيه
تبعد والمره دي معرفش أوصلها
بس باين عليها أنها بتحبك فمعتقدش أنها تبعد
هز راسه وقال
صدقني هتبعد اللي زي هند لو روحها في هتبعد عشان بس متعملش مشاكل بيني وبين أمي
جرب حتي لو مش هترجعوا قدام الناس بس علي الأقل تبقي جمبها يا تميم باين عليها أنها خاېفه من موضوع الحمل والخلفه والمسؤليه فلازم تكون جمبها تدعمها
سكت وبعدها بدقايق ابتسم وقال
يلا بينا
علي فين
هقولك في الطريق
بعد شويه وصلوا عند العماره وقال
متأكد من اللي عملته
ابتسم وقال
متأكد جدا
نزل وطلع أول ما
فتحت الباب أتسمرت في مكانها بعد عن الباب وهي مش مصدقه اللي هي شايفاه
پخوف قالت
تميم بيه
تاني بيه
أديته ضهري وقولت
حضرتك بتعمل أيه هنا
بمشاغبه قال
جاي لمراتي
بصيت له بخضه وقولت
مراتك!!
هز راسه بأبتسامه وقال
أنا رديتك
پصدمه بعدت وقولت
أيه!! أنت أزاي تعمل كده
هز كتافه وقعد علي أقرب كرسي وقال
حسيت أني مش قادر أبعد فقولت أردك
بس المفروض تاخد رأيي
بعصبيه كملت
ولا هو أنا شفافه مش من حقي أي حاجه
سكت وهو بيتأمل في ملامحي وقال
هو أنت بتحلوي ولا أنا متهيألي
رفعت حاجبي وقولت
هو أيه اللي أنت بتقوله ده
مجرد سؤال
طب ياريت تبعت لي ورقة طلاقي وياريت تمشي عشان عدي بيه لو أجا وشاف حد غريب هنا هيفهمني غلط
رفع حاجبه وقال
ومالك خاېفه منه ليه
أنا خاېفه علي سمعتي يا تميم بيه
هز كتافه وقال
بسيطه قوليله جوزي
الجرس رن وقولت بخضه
أكيد هو هعمل أيه دلوقتي
قام ببرود وقال
هاروح أفتح له
قولت پخوف
لالا بقولك يفهمني غلط حرام عليك أنت عايز مني أيه
عايزك يا هند
بعصبيه
وأنا مش عايزاك
جرس
فتحت وأنا خاېفه وبقول في نفسي زي ما تيجي تيجي دخل وكان بيبص ل تميم أتكلمت وأنا بفرك في أيدي وقولت
عدي ده يبقي طليقي ومعلش هو هيمشي دلوقتي
بقولك رديتك يعني دلوقتي جوزك شرعا وقانونا
بصيت له پغضب وقولت
أنا أسفه جدا يا عدي علي اللي حصل ده
اتكلم وهو غيران وقال
بتقوليله عدي وهو غريب عنك وأنا اللي جوزك بتقولي بيه
عدي ضحك بعلو صوته وحط دراعه علي كتف تميم وقال
بقولك يا أخي أخوها
كنت واقفه في حالة زهول من اللي بيحصل كنت ببعد عنهم وأنا مستغربه عدي نزل أيديه من علي كتفه وقال بأحراج
عارف أنك دلوقتي مستغربه أزاي نعرف بعض بس الحقيقه أن تميم صديق عمري أتربينا سوا لما حصل اللي حصل بينكم لجألي بأني مسبكيش لأن لو كان هو اللي ساعدك مكنتيش هتوافقي
دمعت وقولت
بس أنا أمنتلك
بص في الأرض وقال
أنا أسف بس أي حد مكاني كان هيعمل ده وأتمني متكنيش زعلانه مني
دمعه نزلت ومسحتها علي
طول وقولت
ولا يهمك يا عدي يكفي أنك قعدتني في بيتك أنا بشكرك جدا علي اللي عملته معاي عن أذنكم
تميم بلهفه قال
رايحه فين
أظن أن بعد كل ده مينفعش أقعد وياريت يا تميم تبعت لي ورقتي
كنت همشي وقال
وأبني
أتخضيت وبصيت لعدي بعتاب وقال وهو بيرفع أيديه كنوع من الأعتذار
الموضوع ده بالذات مينفعش أخبي عليه فيه
أتكلمت وقولت
تميم أنت عاوز أيه عاوزني أرجع للڤيلا عشان أتهان طب ويا تري بقا لما هرجع وأبنك في بطني سلمي هانم هتوافق بحاجه زي دي
هز راسه وقال
ومين قالك أنك هترجعي
أمال!!
هتخليكي هنا وهتلاقيني عندك كل شويه لحد ما تولدي
وقال
ولحد ما ينور حياتنا ساعتها محدش هيقدر يتكلم نص كلمه
أزاي دي شقة عدي
ضحك
وبص لعدي عدي حمحم وقال
دي شقة تميم
بصيت بزهول وبص في الأرض وأبتسم وقال
مكنش ينفع أسيبك وقتها ساعتها كلمت عدي بما أن عدي معاه نسخه كمان من الشقه وهو مظهرش قدامك قبل كده
دمعت وقولت
بس أنا مش عايزه أرجعلك لو سمحت يا تميم سيبني في حالي متخلنيش بجد أمشي ومتعرفش مكاني وساعتها مش هتشوف أبنك
ربع أيديه وقال بهدوء
يعني هو أنت كنتي ناويه تعرفيني أصلا يا هند
سكت وقولت
مكنتش هعرفك دلوقتي كان ممكن أعرفك بعد ما أولد ويمكن مكنتش أعرفك من اصله أصل هتعمل أيه لو عرفت هتكون ساعتها أتجوزت وشوفت حياتك وأظن سلمي هانم مكنتش هترضي بيه مهو في نظرها هيبقي أبن الخدامه
اسكتني وقال
بس أسكتي وأياكي تقولي خدامه دي مره تانيه ده أبني فاهمه يعني أيه أبني
يعني أهد الدنيا عشانه وعشانك
سكت وقال بزعل
لو مكنتيش طلبتي الطلاق كنت هاخدك ونمشي من البلد دي كلها مكنش هيفرق معاي حد غيرك بس أنت اللي قررتي نتطلق وخۏفت خۏفت موافقش تكرهيني
دمعه نزلت علي خدي وقولت
مظنش أني كنت هعرف أكرهك أصلا الفتره اللي عشتها معاك كانت أحلي فتره أعيشها أنت حسستني أني زي أي واحده من حقها أنها تعيش وتحب وتتحب وتكون ملكه في عين جوزها
غمضت عيني وسندت ضهري في الحيطه وقولت
بس كل ما
سحبني بهدوء وقال
مكنتش بفكر بالطريقه دي أنا كنت فرحان بوجودك معاي هند أنا حبيتك بجد
قال تعالي نبعد من هنا
بصيت له بزهول وقال بحماس
معنديش مشكله
متابعة القراءة