قصة جديدة حصري روايات رولا
قصة جديدة حصري روايات رولا
قصة تقشعر لها الأبدان،
ماما.. مش عايزة أستحمى خلاص.
أول مرة ليلي قالت الجملة دي، كانت واقفة في الطرقة بشرابها البمبي وحاضنة الأرنب اللعبة بتاعها لصدري. قالتها بصوت واطي أوي لدرجة إني مسمعتهاش تقريبًا. كنت لسه متجوزة دانيال مكملناش 3 شهور، وكنا لسه بنحاول نتعود نكون عيلة واحدة تحت سقف واحد. دانيال كان صبور، خدوم، وشخص مستقر.. عكس كل اللي شفته في جوازي الأولاني. بعد سنين من التعب، كان نفسي في الهدوء لدرجة إني خلطت بين السكوت والأمان.
في الأول، اتعاملت مع رفض ليلي للاستحمام على إنه مجرد دلع أطفال عندهم 6 سنين. العيال دايمًا بيغلبونا وقت النوم، ومبيحبوش الخضار، وبيخترعوا أي حجة عشان ميهوبوش ناحية المية. نزلت لمستواها، شلت شعرها ورا ودنها، وقلتلها إنها هتبقى أحسن لما المية الدافية
الموضوع بدأ يتكرر بالظبط بعد الفرح. كل يوم بالليل وقت الحموم، جسمها كله كان بيتخشب. كانت بتبقى قلقانة وبراقب كل حاجة. كانت بتترجاني أفضل معاها في الحمام طول الوقت، وتصمم إن الباب يفضل مفتوح على آخره. مكنتش عايزة دانيال يقرب حتى من الطرقة، ولو صدفت وعدى من هناك، وشها كان بيبقى أصفر زي الليمونة.
كنت ملاحظة.. بس مكنتش عايزة أفهم.
دانيال كان دايمًا عنده تبرير. يقولي ليلي لسه مش متعودة على الوضع الجديد، إن الأطفال طبيعي يتمردوا بعد تغييرات كبيرة في حياتهم. كان بيقول إنها محتاجة حزم مش دلع. أقنعت نفسي إنه يمكن معاه حق؛ هو معندوش أطفال بس كلامه كان موزون ومنطقي. وأنا كنت تعبانة.. تعبانة من الشغل، وتعبانة من مسؤولية البيت، وتعبانة وأنا بحاول
لحد ما جه يوم خميس بالليل، ليلي مسكت إيدي قبل ما أفتح الحنفية.
قالت وهي بتهمس وصوابعها بتترعش في إيدي أرجوكي.. متخلينيش أدخل هناك لوحدي.
بصيت لها باستغراب ليه تبقي لوحدك؟ ما أنا هنا أهو!
عينيها راحت ناحية باب الحمام، وبعدين للطرقة اللي ورايا.
لفيت أبص.. الحمام كان فاضي.
أو ده اللي كنت فاكراه، لحد ما سمعت صوت حكة جزمة خفيفة أوي جاية من ورا باب دولاب الفوط الموارب.. كان بينه وبين بنتي متر واحد بس.
وفجأة.. أكرة الباب بدأت تتحرك.
الجزء الثاني
لثواني، نفسي انقطع.
باب الدولاب اتفتح براحة، وخرج دانيال ومعاه كومة فوط مطبقة. كان باين عليه التفاجئ، وكأنه زعلان إني بصله بالطريقة دي. ضحك ضحكة خفيفة وقال خضيتيني! كنت بس برص الفوط دي.
التبرير
بس ليلي عصرت إيدي لدرجة وجعتني. مكنتش مجرد قلقانة، كانت مرعوبة.
دانيال بص لها وهدّى صوته يا حبيبتي محصلش حاجة، مكنتش قصدي أخضك.
هي استخبت ورايا بسرعة لدرجة إنها خبطت في رجلي.
ليلتها، بعد ما نيمتها في حضني في سريري، قعدت في الصالة في الضلمة أراجع كل لحظة عديتها الأسابيع اللي فاتت. دانيال وهو بيعرض يساعد في وقت الحموم وأنا مطلبتش منه.. ليلي وهي رافضة تغير هدومها إلا وأنا في الأوضة.. إنها رجعت تعمل حمام على نفسها بعد ما كانت بطلت من سنة.. الطريقة اللي كانت بتتفزع بيها لما دانيال يدخل الأوضة فجأة. كل حاجة لوحدها متثبتش حاجة، بس كلهم مع بعض عملوا صورة خلت قلبي يتقبض.
مواجهتوش.. مش دلوقتي.
تاني يوم الصبح، اعتذرت عن الشغل وحجزت ميعاد مستعجل مع دكتورة