روايه جوزي راح فرح اخوه بقلم مني السيد

لمحة نيوز

جوزي راح فرح أخوه في قاعة من أفخم قاعات مصر، وأنا ببساطة مكنتش على قائمة المعازيم. مكلمتوش، ولا اتخانقت.. اكتفيت بابتسامة هادية، وحجزت لنفسي أسبوع في مرسى مطروح في أوتيل خمس نجوم...
وفي الوقت اللي كانوا هما فيه بيحتفلوا، الدنيا بدأت تتهد فوق دماغهم لما اكتشفوا إنهم مش عارفين يسددوا باقي حساب الفرح!..
بقلم_مني_السيد
عرفت إني مش معزومة في فرح أسر أخو جوزي قبل الفرح بتلات أيام بس، ومش عشان حد كان عنده ذوق وجه قالي، لا.. عرفت بالصدفة لما إياد جوزي ساب دعوة الفرح الفخمة، اللي محفورة بماء الذهب، على رخامة المطبخ وهو داخل ياخد دش، كأني مش هشوفها أو كأن وجودي وعدمه واحد. الظرف كان مكتوب عليه اسم واحد بس
الأستاذ إياد علام. لا في وحرمه، ولا والأسرة.. هو لوحده....متوفرة على روايات و اقتباسات 
أول ما نزل وشافني ماسكة الدعوة،

اتسمّر مكانه.
قال بصوت ملخبط مش زي ما أنتي فاهمة يا سارة..
ضحكت ضحكة قصيرة وحادة أمال أفهم إيه يا إياد؟ لما أخوك يعزمك على فرح في أفخم مكان، ويتعمد يتجاهل مراتك، المفروض أفهم إيه؟
إياد فرك قفاه بضيق وقال أسر قالي إن القائمة محدودة جداً.. و لجين خطيبته كانت عايزة الفرح يقتصر بس على ولاد الأكابر والناس اللي من توبها.
رديت عليه بذهول ولاد الأكابر؟ أنا مش فازة يا إياد عشان اتحط أو أتشال من الديكور.. أنا مراتك!
بدأ يدافع عنهم بنبرة مهزوزة، النبرة اللي الواحد بيستخدمها لما يكون عارف إنه غلطان بس بيتمنى الطرف التاني يفوّت الموضوع. لجين، عروسة أخوه، من عيلة أرستقراطية قديمة، وكل تفصيلة في الفرح كانت متصممة عشان الصور والمنظرة قدام المجتمع والميديا...
القاعة كانت قصر أثري، مليان ورد مستورد ونافورات رخام.. والظاهر إني مكنتش
لايقة على الصورة اللي هما راسمينها. متوفرة على روايات و اقتباسات وبعد ضغط مني، إياد اعترف إن لجين شايفة إني جريئة زيادة وصريحة، وإن شغلي كصحفية تحقيقات ممكن يسبب إحراج لبعض ضيوف عيلتها المهمين....
قلتله ببرود يعني هما عزموا سكوتك؟
بص في الأرض بذنب، بس الذنب ده مكنش كفاية إنه يخليه يعتذر عن الروح.. وده أكتر حاجة وجعتني.
قلتله يعني لسه ناوي تروح؟
رد بضعف ده أخويا يا سارة.
رديت وأنا عيني في عينه وأنا مراتك.
بعد الكلمتين دول، السكون اللي بينا بقى هو سيد الموقف.. سكون كان باين إنه النهاية...
بقلم_مني_السيد
يوم ما سافر، كنت ببتسم. مش لأني موافقة، بس لأني بطلت أشحت التقدير. وهو بيحط بدلتة في العربية، كنت قاعدة بحجز لنفسي أسبوع في مطروح.. جناح ملكي، بيزنس كلاس، أوتيل بيطل على عجيبة، وحجزت جولات خاصة وميزانية شوبينج تخليني
أضحك من قلبي. متوفرة على روايات و اقتباسات وهو راجع ياخد شاحن موبايله، كنت بقلب في إيميلات التأكيد.
سألني باستغراب أنتي حجزتي رحلة؟
شربت قهوتي بهدوء مطروح.
بتتكلمي جد؟
أنت رايح فرح أسطوري من غير مراتك، وأنا برد على الرفاهية دي برفايهة تليق بيا.
ده شغل عيال يا سارة.
لا يا حبيبي.. قلتها بمنتهى الهدوء، شغل العيال هو إن عيلتك تستبعدني وأنت تتوقع مني أقعد في البيت أعيط في صمت.
بصلي وهو مبهور من رد فعلي، ومع ذلك.. سابني ومشي.
لمدة يومين، كنت بنزل صور تخطف العين.. فطار قدام البحر، الغروب فوق الرملة الناعمة، وفنجان قهوتي في فيروز مطروح. رسايل إياد بدأت تقل وتختفي..متوفرة على روايات و اقتباسات لحد ليلة الفرح الكبيرة. وأنا قاعدة باكل باستا بالسي فود على ضوء الشموع، موبايلي نور باسمه..
رديت، وسمعت دوشة وصوت عالي، ناس بتزعق، صوت
كاسات بتتكسر، والمزيكا
 

تم نسخ الرابط