رواية سيطرة ناعمة الفصل السادس عشر 16 بقلم سوما العربي
سيطرة_ناعمة ١٦
كان شعور جميل دغدغ صدرها وإحساسها حين أبصرت طلب متابعة طارق لها على تطبيق الإنستغرام.
أبتسمت بفرحه تغلغلت داخلها...انها تكتشف الحب لأول مرة بحياتها.
تسير مع خطواته الأوليه الصحيحة وبحركات بسيطة من أناملها كانت داخل صفحته الشخصية تشاهد صوره ...
كم كان وسيم وسيم وسيم...يرتدي افخم الثياب...يقف وكأنه يملك العالم...تراه جذاب ويحمل قدر عالي من الكاريزما.
ابتسمت بهيام وهي تتبع صوره وكذلك مقاطع الفيديو القصيرة المنشورة له وحده احيانا وبرفقة احد أصدقائه أحيانا أخرى.
بوقتها أرسل لها رسالة فتسارعت دقات قلبها وارتعشت أوصالها وبدأت تهزي مع نفسها مفكرة أرد! ولا ماردش..لا أرد...لا لا أستنى شوية
انتطرت وكل ما انتظرته لم يتعدى ثواني الى أن قبلت طلب المتابعة وقامت بمتابعته كذلك ثم الرد عليه واول ماقاله
لونا انا طارق..ازيك
فجاوبته
الحمدلله
ماتعرفيش انا كنت مبسوط أد ايه اني شوفتك النهارده وعرفت اقعد معاكي لوحدنا.
صمتت ولم تجيب لكنه أضاف
على فكرة...شكلك كان زي القمر النهارده
طارت الفراشات في معدتها وابتسمت بحرج وكسوف هائمة مع كلماته.
ومنهم من تميل عليه وخلاف ذلك الكثير.
اصابتها صدمة جعلتها تتوقف عن التقليب وتتوقف عن الرد...هل كلهم كذلك حتى طارق أكل الرجال
غامت عيناها واظلمت مدركة كلهم ماهر عزام لا فرقإذا مصلحتي
تعلم تماما انها لا تسير على وتيرة واحدة وكل ما تتعلمه لا تنفذه..تتذكر كم مضى من وقت تدرس. تتابع تعاليم الاخصائيين النفسيين والمرشدين الشخصيين تتعلم وتنوي على تنفيذ ماتعلمته الا انها تسير على سطر وتترك سطر ولكنالغلط مردود.
اخذت نفس عميييق ثم سألت
طارق ..
فجاوب
نعم
هو انا لو طلبت منك طلب ممكن تنفذه او يعني تساعدني فيه
يانهار ابيضانتي تؤمري والكل يخدمك ..أنا عيوني ليكي يا لونا.
تنهدت براحه ثم اندفعت تسأل
تعرف حد ممكن يشتري شركة أخشاب
غاب عنها في الرد لثواني ثم
تم اقتحام الغرفة من ذلك البربري الهمجييقف ينظر لها والشرر يتتطاير من عيناه تداركت نفسها واخفت الهاتف تحت وسادتها.
وأول ما قاله
تاني!! مع اني حذرتك!!! بتقفلي الباب على نفسك تاني وانتي عارفه أني جايلك.
عايز ايه مني
واحد لسه عريس وعايز مراته تفتكري ممكن يكون عايز منها ايه .
أيه
عايزك.
انقطع حديثها بعدما أوقعها عيناه منها ثم همس مغرما
بدل ما أيه
تلعثمت في الحديث بسبب تبديل الحال واقترابه منها والفكرة التي ضربت رأسها لما أدركتها إن لماهر تأثير عليها
سخنت وتهدجت أنفاسه وهو مازال يأكلها بعيناه ثم يحسها على الحديث مكملا
قولي بدل ما أيه
..لكن حمدا لله عقلها لازال معها وبوقتها همست
لو مابعدتش عني هصوت وألم عليك البيت كله.
أبتسم بحب معجبا
لو مابعدتش هتصوتي
ومش خايف يعرفوا الي بينا.
اعتدل على حين فجأة من فوقها يستطح بجوارها وهو يقهقه وهي اعتدلت تستقيم في جلستها تتابعه مستغربه ليردد
على أساس انهم مش عارفين!
عارفين!
أه بس هينكروا
يعني ايه!
تنهد بتعب ثم قال
هو انا النهاردة مش حكيت لكعلى فكرة انتي ظالماني.. أنا نفذت كل الي طلبتيه مني وبردود لسه مش مدياني ريق حلو.
صرخت فيه
طلبت ايه وعملته
مهرك اخدتيه ..إشهار وقولت بس جدي وقع فيها وعمي هددني لو كل الناس عرفت يبقى الخبر هيوصل لاهل جميلة ودي تعتبر إهانه كبيرة وعلى الملأ الناس كلها عرفت اني خطبتها ماينفعش ولا يصحش ابدا اني أروح أعلن جوازي من واحده تانيه كده فجأةعيب في حقي وحقها..أفهميها بقا.
وانا ماليذنبي انا ايه! انا فين من كل الحسبه دي..
وقفت تهز رأسها بجنون
و دخلتني فيها الحسبه دي ليه من الأساس ..مانا كنت في حالي.
صك أسنانه بقلة حيلة وتعب يردد
أنا كمان كنت في حالي ودنيتي ماشيه ..مش عارف طلعتي لي منين عشان تقلبي كل الموازين وتقلبي لي حياتيمش عارف مش عارف.
نظرت له تطالعه فرأت رجل يتحدث بصدق لذا اقتربت منه تجلس أمامه تحدثه بتروي ربما تعقل و وصلا لحل
طيب تعالى نتكلم بالعقل ونوصل لحل..
هز رأسه وأكمل عوضا عنها
جميلة بنت ناس وشيك ..مظبوطة على الشعرة وجمالها يهبل وبنت عيلة وشكلها بتحبني وهي الي
بالظبط.
صرح بتعب وجنون
قولت لنفسي الكلام ده الف مرهبس مانفعشهي مش لونا.
مسحت بكفيها على وجهها تهزي يالهوي عليا وعلى سنيني
وضع يديه على كتفيها يقبض عليها بتملك مرددابهوس
انا عايزك أنتيمش عايز غيرك ومش عارف أكون مع حد غيركعشان كده اتجوزتك بسرعهأنا عارف نفسي ماكنتش هعرف احوش نفسي عنكومع اول فرصه اتجوزتك.
تغيرت ملامحها ورفعت احدى حاجبيها كأنها التقطت معنى مبطن فسألت بشك
قصدك ايه!
توترت ملامحه فعمد للتشويش وقال
بقا بذمتك ده كلام نتكلم فيه!! أنا لسه عريس جديد ومالحقتش أتهنى بيكي
قصدك ايه!
قصدي ايه! يعني لازم ارميها في وشك كده!
مسح على وجهه ثم نظر لها قائلا
تعالي قربي مني!
يقول
ايه يعرفوا الي مابينا ديهو انا مرافقك في الحرام! انتي مراتي ياهبلة.
هزت رأسها ترفض فرضه لسحره عليهاتتذكر وهي بمفردها تكن بتفكير وما ان ينفرد بها تصبح في تفكير أخر..ينجح في السيطرة عليها وبرمجة عقلها ثم تعود منفردة تجلد ذاتها على إنسياقها وراءهكانت تعتقد أن بإمكانها فرض سيطرتها عليه بحضرته لتقف امام الحقيقة عاريه بحضرته هو الوحيد المسيطر.
ساقها الى الي مالانهاية ويهمس بحرارة صادقه خارجه من أعماقه
تعرفي أنا مبسوط انك مراتيمراتي أنا.
اخترقت الكلمة أذنها وألتفت كي تعارضه