روايه دخلت بنت بملابس واسعه وبهتانه كاملة

لمحة نيوز

ليلى أنهت جملتها بالإيطالي بثبات… والسكوت في المطعم بقى تقيل لدرجة إن صوت المعلقة وهي خبطت في الطبق كان مسموع بوضوح.
آدم كان لسه ماسك القلم… لكن إيده متجمدة.
بص لها بصدمة حقيقية لأول مرة في حياته.
— "إنتِ… بتتكلمي إيطالي؟!"
لكن ليلى ما ردتش عليه.
عينها كانت ثابتة على "ماركو" و"لوكا".
ماركو حاول يتماسك بسرعة، ومسح عرق خفيف ظهر على جبينه، وقال بابتسامة متصنعة:
— "أعتقد أن هناك سوء فهم يا مدام…"
قاطعته ليلى فوراً بالإيطالي، بنبرة هادية لكنها حادة:
— "لا يوجد أي سوء فهم. أنتم وضعتم شرطاً جزائياً في الصفحة الخامسة عشر يلزم شركة زوجي بدفع خمسين مليون يورو إذا تأخر التسليم… بينما في نفس الوقت شركة التوريد التابعة لكم غير ملزمة بأي مواعيد."
وسحبت العقد من قدام آدم بهدوء… وفتحت الصفحة.
— "وهنا أيضاً… نوع الأسمنت المذكور في المواصفات لا يتحمل نسبة الرطوبة في التربة الخاصة بمدينة الشمس. أي مهندس مبتدئ يعرف هذا."
لوكا فتح عينيه بصدمة:
— "كيف عرفتِ هذا؟!"
ليلى ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت:
— "لأنني قرأت نفس الدراسة الجيولوجية التي اعتمدتم عليها… لكنكم تجاهلتم الصفحة الثالثة منها."
آدم كان بيبصلها وكأنه شايف شخص لأول مرة.
دي مش بنت البوفيه.
دي حد تاني خالص.
ماركو سكت لحظة… وبعدين ضحك ضحكة قصيرة وقال:
— "واضح أننا قللنا من شأنك يا مدام."
ليلى رجعت لورا في الكرسي وقالت بثقة:
— "أنتم لم تقللوا من شأني فقط… أنتم كنتم تحاولون خداعنا."
الصمت رجع تاني.
ماركو قفل الملف وقال بهدوء:
— "حسناً… ما رأيكم أن نعيد صياغة العقد؟"
آدم حس كأنه خرج من حلم.
الصفقة… اللي كانت هتدمره… اتقلبت لصالحه في دقيقة.
العشاء انتهى بعدها بربع ساعة.
ماركو وافق على تعديل البنود… والشرط الجزائي اتلغى بالكامل.
قبل ما يمشي، ماركو وقف قدام ليلى وقال باحترام واضح:
— "سيدتي… لو كنتِ تعملين في شركتي، لجعلتك مديرة القسم الهندسي."
ليلى اكتفت بابتسامة صغيرة.
خرج الوفد.
وبمجرد ما باب المطعم اتقفل…
آدم لف بسرعة ناحية ليلى.
— "إنتِ مين؟!"
صوته كان خليط بين غضب… وذهول.
ليلى رجعت تلبس الحجاب اللي كانت شايله في إيدها… كأن كل اللي حصل من شوية كان مشهد مؤقت.
— "أنا ليلى… بشتغل في البوفيه."
آدم ضرب بإيده على الترابيزة بعصبية:
— "بطلي هزار! بنت البوفيه ما تعرفش تحلل عقد هندسي بالإيطالي!"
ليلى سكتت لحظة… وبعدين قالت بهدوء:
— "عندك حق."
بصت له في عينه لأول مرة بدون خوف.
— "أنا مهندسة مدنية."
آدم اتجمد.
— "إيه؟!"
كملت بهدوء:
— "خريجة جامعة روما… قسم هندسة الإنشاءات."
آدم حس كأن الأرض اتسحبت من تحته.
— "طب… إنتِ بتعملي إيه في بوفيه شركتي؟!"
ليلى ابتسمت ابتسامة صغيرة فيها مرارة.
— "كنت محتاجة شغل… وأنت شركتك الوحيدة اللي بتبني مشروع قريب من بيت أمي."
سكتت لحظة… ثم أضافت:
— "وأنا كمان كنت عايزة أشوف إمبراطورية آدم الصياد من جوه."
آدم ضيق عينيه.
— "تقصد إيه؟"
ليلى قالت جملة واحدة غيرت كل حاجة:
— "أنا بنت المهندس فؤاد العطار."
القلم وقع من إيد آدم.
الاسم ده… مستحيل يتنسي.
المهندس فؤاد العطار كان أسطورة في

عالم الهندسة… والرجل الوحيد اللي وقف قدام آدم الصياد في بداية حياته… قبل ما يموت فجأة من خمس سنين.
آدم همس ببطء:
— "إنتِ… بنت فؤاد العطار؟!"
ليلى هزت راسها.
— "آه."
الصمت بقى ثقيل.
آدم افتكر حاجة فجأة.
— "بس… شركته أعلنت إفلاسها بعد وفاته."
ليلى ضحكت ضحكة خفيفة.
— "إفلاس؟"
قربت منه شوية وقالت بهدوء هز قلبه:
— "لا يا آدم بيه… الشركة ما أفلسَتش."
آدم بلع ريقه:
— "أمال حصل إيه؟"
ليلى بصت له نظرة عميقة وقالت:
— "اتسرقت."
الصمت وقع بينهم.
ثم كملت بهدوء:
— "والشخص اللي سرقها… هو شريك أبويا القديم."
آدم قال ببطء:
— "مين؟"
ليلى ردت بنبرة ثابتة:
— "مجلس إدارة شركتك."
آدم حس ببرودة تجري في ضهره.
ليلى مسكت حقيبتها الصغيرة.
— "أنا اشتغلت هنا شهرين عشان أتأكد."
ثم ابتسمت ابتسامة هادئة:
— "والليلة… كنت محتاجة فرصة أقابل المستثمرين بنفسي."
آدم وقف فجأة:
— "استني!"
ليلى وقفت.
آدم قال ببطء:
— "إنتِ أنقذت شركتي الليلة."
ليلى ردت ببساطة:
— "وإنت… من غير ما تعرف… رجعت لي حقي."
آدم سألها بجدية:
— "هتمشي؟"
ليلى هزت رأسها.
— "مهمتي خلصت."
لكن آدم قال جملة خلتها تتجمد مكانها:
— "لا… لسه ما خلصتش."
ليلى بصت له باستغراب.
آدم قال بابتسامة خفيفة لأول مرة:
— "واضح إن إمبراطوريتي فيها ناس نصابين… وأنا محتاج مهندسة عبقرية تكشفهم."
وسكت لحظة ثم أضاف:
— "مديرة قسم الإنشاءات… إيه رأيك؟"
ليلى رفعت حاجبها:
— "ترقية كبيرة لبنت البوفيه."
آدم ضحك لأول مرة بصدق:
— "واضح إن بنت البوفيه دي أذكى واحد في الشركة."
ليلى فكرت لحظة…
ثم مدت إيدها.
— "اتفقنا."
آدم صافحها.
لكن وهو بيبص لها… كان عارف إن الليلة دي غيرت حياته.
لأن الصفقة الليلة ما كانتش أهم حاجة حصلت.
أهم حاجة…
إن البنت اللي دخلت مكتبه وهي شايلة صينية قهوة…
طلعت أخطر عقل هندسي قابله في حياته.
والقصة بينهم…
لسه ما بدأتش أصلاً.
ليلى كانت لسه هتمشي…
لكن قبل ما تاخد خطوتين، صوت آدم وقفها:
— "استني."
وقفت وبصت له.
آدم كان واقف مكانه، باصص لها بنظرة مختلفة تماماً عن أول مرة شافها فيها في المكتب.
مش نظرة المدير للبنت اللي بتشتغل في البوفيه…
دي كانت نظرة حد اكتشف فجأة إنه كان أعمى.
قال بهدوء:
— "أنا مش هسألك ليه اشتغلتي هنا… ولا ليه خبّيتي كل ده."
ليلى عقدت دراعها وقالت:
— "كويس."
آدم كمل:
— "لكن في حاجة لازم أفهمها."
سكت لحظة… وبعدين قال:
— "لو مجلس الإدارة هو اللي سرق شركة أبوكي… ليه ما رفعتيش قضية؟"
ليلى ضحكت ضحكة قصيرة… فيها وجع قديم.
— "رفعت."
آدم استغرب:
— "وبعدين؟"
ليلى ردت بهدوء:
— "الملفات اختفت."
آدم حس إن الدم سخن في عروقه.
— "إزاي؟!"
ليلى قالت وهي بتبص في عينيه مباشرة:
— "لأن اللي سرق الشركة… مش بس نصاب."
وقفت لحظة… ثم قالت:
— "هو كمان عضو في مجلس إدارة شركتك."
الصمت وقع بينهم.
آدم حاول يربط الكلام ببعضه.
— "تقصد… إن واحد من شركائي هو اللي سرق شركة أبوكي؟"
ليلى هزت رأسها ببطء.
— "مش واحد."
آدم ضيق عينيه.
ليلى قالت الجملة اللي خلت قلبه يدق بعنف:
— "اتنين."
آدم حس إن المطعم بقى أضيق فجأة.
— "مين؟"
ليلى سكتت لحظة…
كأنها بتفكر.
ثم قالت:
— "لسه ما عنديش دليل كفاية."
آدم اقترب خطوة.
— "بس عندك شك."
ليلى قالت بهدوء:
— "آه."
— "في مين؟"
ليلى بصت له نظرة طويلة… ثم قالت:
— "المهندس نادر فؤاد."
اسم نادر وقع على آدم زي الصدمة.
نادر كان نائب رئيس الشركة… والرجل اللي اشتغل معاه عشر سنين.
آدم هز رأسه بعنف:
— "مستحيل."
ليلى ردت بهدوء:
— "كنت متوقعة تقول كده."
آدم قال بحدة:
— "نادر هو اللي وقف جنبي لما بدأت من الصفر!"
ليلى قربت خطوة وقالت بنبرة هادية لكنها قوية:
— "وكان شريك أبويا قبل كده."
آدم سكت.
الجملة دي… كانت كفيلة تخليه يعيد التفكير في كل حاجة.
ليلى كملت:
— "بعد وفاة أبويا بشهر… نادر سحب كل استثماراته من شركتنا."
آدم حس إن قطع البازل بتتحرك في دماغه.
ليلى قالت:
— "وبعدها بسنة… ظهر كشريك أساسي في شركتك."
الصمت بقى ثقيل.
آدم همس:
— "إنتِ متأكدة؟"
ليلى ردت:
— "مش متأكدة… عشان كده اشتغلت هنا."
آدم فكر لحظة… ثم قال:
— "ولو طلع كلامك صح…"
سكت.
ثم قال ببطء:
— "يبقى أنا كنت شغال مع اللص… كل السنين دي."
ليلى ما ردتش.
آدم رفع رأسه وقال:
— "طيب."
ليلى استغربت:
— "طيب؟"
آدم قال بثبات:
— "من بكرة… هتكوني مديرة قسم الإنشاءات فعلاً."
ليلى عقدت حاجبها.
— "عشان؟"
آدم ابتسم ابتسامة صغيرة:
— "عشان تقدري توصلي لكل ملفات الشركة."
ليلى فهمت فوراً.
— "وتكشف نادر."
آدم قال:
— "لو كان فعلاً هو."
ليلى بصت له لحظة… ثم ابتسمت لأول مرة ابتسامة حقيقية.
— "واضح إنك بتحب المخاطرة."
آدم رد:
— "واضح إنك بتحبي الحقيقة."
سكتوا لحظة.
ثم قال آدم فجأة:
— "بالمناسبة…"
ليلى رفعت حاجبها.
— "إيه؟"
آدم ابتسم وقال:
— "الفستان ده… هتسلميه بكرة؟"
ليلى بصت للفستان الأسود الفخم… ثم قالت بهدوء:
— "آه."
آدم قال:
— "خليه."
ليلى استغربت:
— "ليه؟"
آدم رد بابتسامة خفيفة:
— "عشان لما مجلس الإدارة يشوف مديرة الإنشاءات الجديدة… لازم يعرفوا إن بنت البوفيه رجعت."
ليلى ضحكت لأول مرة.
لكنها ما كانتش عارفة…
إن الاجتماع اللي هيحصل بعد يومين في الشركة…
هيكشف سر أخطر بكتير من سر سرقة شركة أبوها.
سر…
هيخلي آدم نفسه يشك في كل الناس اللي حواليه.
حتى أقربهم ليه.
والصدمة الأكبر…
إن الاسم اللي هيظهر في الملفات…
مش هيكون اسم نادر.
هيكون اسم…
آدم الصياد نفسه.
ليلة المطعم انتهت… لكن الحقيقة كانت لسه في أول الطريق.
بعد يومين، شركة آدم الصياد كانت كلها واقفة على أعصابها.
خبر تعيين "ليلى" مديرة قسم الإنشاءات انتشر في كل المكاتب زي النار.
الموظفين كانوا بيتهامسوا:
— "دي مش البنت اللي كانت في البوفيه؟!"
— "إزاي بقت مديرة؟!"
لكن آدم كان واقف في مكتبه في الطابق الأربعين، قدام الشباك الضخم اللي بيطل على القاهرة.
وهو ساكت.
لأن ليلى كانت في غرفة الأرشيف… بتفتح ملفات عمرها سنين.
بعد ساعتين…
باب المكتب اتفتح.
ليلى دخلت.
ملف تقيل في إيدها.
وشها كان هادي… لكن عينيها فيها حاجة تقيلة.
آدم رفع عينه وسأل:
— "لقيتي حاجة؟"
ليلى حطت الملف قدامه ببطء.
— "لقيت كل حاجة."
آدم فتح الملف بسرعة.
الورق كان قديم… مختوم… وتحت كل ورقة توقيع.
لكن أول
اسم شافه… خلّى قلبه يقف لحظة.
"آدم الصياد."
آدم رفع رأسه بصدمة.
— "ده مستحيل!"
ليلى قالت بهدوء:
— "عارفة."
آدم قلب باقي الأوراق بعصبية.
— "دي أوراق تحويل أصول شركة أبويا لشركة تانية… وتوقيعي عليها!"
صوته كان فيه غضب حقيقي.
— "أنا ما شفتش الورق ده في حياتي!"
ليلى سألته بهدوء:
— "امتى بدأت شركتك تكبر بسرعة؟"
آدم فكر لحظة.
— "بعد ما نادر دخل شريك… من خمس سنين."
ليلى هزت رأسها.
— "نفس وقت اختفاء أصول شركة أبويا."
الصمت وقع بينهم.
آدم حس كأن حد ضربه في صدره.
— "تقصدِ…"
ليلى كملت الجملة:
— "نادر استخدم اسمك."
آدم شد نفس عميق.
ليلى فتحت صفحة تانية في الملف.
— "كل التحويلات تمت بتوكيل باسمك."
آدم قال ببطء:
— "أنا فعلاً عملت توكيل لنادر زمان… عشان يسهل الشغل."
ليلى بصت له.
— "وهو استخدمه."
آدم سكت.
الغضب كان واضح في عينيه.
— "يعني أنا… كنت الواجهة."
ليلى قالت:
— "من غير ما تعرف."
آدم قفل الملف بقوة.
— "فين نادر دلوقتي؟"
ليلى ردت:
— "في اجتماع مجلس الإدارة."
آدم ابتسم ابتسامة باردة جداً.
— "كويس."
بعد عشر دقايق…
قاعة مجلس الإدارة كانت مليانة.
نادر كان بيتكلم بثقة:
— "صفقة مدينة الشمس هتضاعف أرباحنا السنة دي…"
فجأة…
باب القاعة اتفتح بعنف.
كل العيون اتلفت.
آدم دخل.
ورا ليلى.
القاعة سكتت فوراً.
نادر ابتسم:
— "آدم… كنت لسه بتكلم عن—"
آدم قطع كلامه.
رمى الملف على الترابيزة.
— "اتكلم عن ده."
نادر فتح الملف.
الابتسامة اختفت من وشه.
ثانية واحدة بس…
لكن ليلى لاحظتها.
آدم قال بصوت هادي لكنه مرعب:
— "تحب تشرح لمجلس الإدارة إزاي شركة فؤاد العطار اتسرقت باسمي؟"
القاعة انفجرت همسات.
نادر حاول يضحك:
— "واضح في سوء فهم—"
ليلى حطت ورقة قدامه.
— "التوكيل ده انتهى من أربع سنين."
ثم حطت ورقة تانية.
— "والتحويلات حصلت بعده بسنة."
الصمت وقع.
نادر بدأ يتعرق.
آدم قرب منه وقال:
— "كنت فاكر إني مش هعرف؟"
نادر سكت.
ثم قال ببرود:
— "البيزنس كده يا آدم."
القاعة اتجمدت.
نادر كمل:
— "الشركات القوية بتبلع الضعيفة."
ليلى ردت بهدوء:
— "شركة أبويا ما كانتش ضعيفة."
نادر بص لها لأول مرة كويس.
— "آه… بنت فؤاد."
ثم ابتسم بسخرية.
— "شكلك أخيراً كبرتي."
آدم قال ببرود:
— "الأمن تحت."
ثم أضاف:
— "والشرطة في الطريق."
نادر ضحك.
— "حتى لو حبستني… الشركة دي قامت على الفلوس اللي جبتها."
آدم رد:
— "غلط."
وأشار ناحية ليلى.
— "الشركة دي هتقوم على الحق."
الأمن دخل القاعة.
نادر اتاخد وهو ساكت… لكن قبل ما يمشي قال جملة أخيرة:
— "من غيري… شركتك هتقع."
الباب اتقفل.
الصمت فضل في القاعة.
آدم بص لمجلس الإدارة.
— "أي حد كان شريك في اللي حصل… يستقيل دلوقتي."
ثلاثة أعضاء قاموا فوراً.
بعد ساعة…
المبنى بقى هادي.
آدم كان واقف في مكتبه.
ليلى واقفة قدامه.
قال لها:
— "حق أبوكي رجع."
ليلى سكتت لحظة.
ثم قالت:
— "لسه."
آدم استغرب.
— "إزاي؟"
ليلى قالت بهدوء:
— "شركة أبويا لازم ترجع."
آدم ابتسم.
— "ترجع."
ليلى بصت له.
— "إزاي؟"
آدم رد ببساطة:
— "هنبنيها من جديد."
سكت لحظة… ثم قال:
— "بس المرة دي…"
وأشار لها.
"إنتِ اللي هتديريها."
ليلى اتفاجئت.
— "وأنت؟"
آدم ابتسم:
— "هكون شريك."
ليلى ضحكت لأول مرة من قلبها.
وبعد شهور…
شركة العطار للصناعات الهندسية رجعت للسوق من جديد.
والمديرة التنفيذية كان اسمها:
ليلى فؤاد العطار.
أما أول عقد كبير للشركة…
فكان مشروع مدينة الشمس.
والشريك الرئيسي فيه…
كان آدم الصياد.
أما الحكاية اللي بدأت ببنت داخلة بصينية قهوة…
انتهت…
بإنها تبقى واحدة من أقوى المهندسات في الشرق الأوسط.
تمت

تم نسخ الرابط