رواية وتبقي لي الفصل الخامس 5 بقلم شاهندا
5
#وتبقي_لي
تمارا كانت دموعها على خدها بس لفّت القماشة السودة حوالين عنيها وايديها بتترعش وسكتت وقلبها بيدق بسرعة وخوفها بيزيد مع كل ثانية
العربية بدأت تتحرك وتمارا حاسه بخوف
بعد شوية
حسّت إن العربية وقفت
قبل ما تستوعب الباب اتفتح وحد شدها بقوة من دراعها
صوت رجولي بنبرة ساخرة وباردة قال:
"حمدلله على السلامة يا مراتي."
تمارا اتشدّت لجوّه مكان هادي والباب اتقفل
حد فك القماشة من على عنيها وهي بتشوف نور واقفة في ركن الأوضة وزين كان واقف قدامها وعينيه بتلمع ببرود قال وهو بيبص على نور:
"اطلعي خدي اللي اسمها مريم هي متلزمناش خلاص."
نور من غير كلمة طلعت وتمارا واقفة ساكنة مش قادرة تتحرك.
زين قرب منها بخطوات بطيئة وهي رجعت لورا بخوف.
وقال بنبرة حقيرة:
"وانتي عارفة إنه بيحبك"
تمارا كانت بتعيط وهي بتحاول
"سيف اللي انت بتتكلم عليه ده أنضف منك مليون مرة وبيحاول يحميني مش زيك"
زين عيونه اتملت غضب وضغط على شعرها أكتر وتمارا غمضت عنيها بخوف
وفجأة زين اتشد وسيف ضربه بالمسدس علي راسه
زين صرخ ووقع على الأرض وهو ماسك دماغه الألم بوجع
تمارا وقفت مصدومة مش قادرة تصدق اللي حصل وبمجرد ما شافت سيف جسمها بيرتعش من الخوف وسيف المسدس كان
بص في وشها حضن وشها بين إيديه وقال بصوت مليان وجع وحنية:
"إزاي متقوليش إنه هددك؟ لولا إني كنت راجع البيت وشوفتك بتركبي مع نور ولحقتك مكنتش عارف هعمل إيه وولا هتصرف ازاي لو حصلك حاجة"
تمارا كانت بتعيط أكتر
وفجأة صوت مبحوح جاي من وراهم:
"سيف"
مريم اللي كانت عينيها مليانة رعب.
سيف صرخ بصوت بحده : نزلي المسدس
#وتبقي_لي
Shahnda