رواية وسيطرت المشاعر الفصل الثلاثون 30 بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

.... حتى بقها مقفول علشان تقول كل اللي انت عايزه من غير ما تقاطعك
ادهم كان هيغمى عليه من الصدمه وقال بذهول...يانهار اسود يانهار اسود ..يانهار اسود كمان مره ...عملت ايه ياغبي الله يخرب بيتك
سليم قال باستغراب...فيه ايه يابني مالك ...مش انت كنت عايز تتكلم معاها ..اهي قدامك اهيه اتكلم براحتك ..ده بدل ما تشكرني
ادهم قال بذهول وزعيق...اشكرك على ايه يا متخلف انت فكها...فكها بسرعه
وبص لرحمه وقال بتوتر..انا اسف ..اسف حقك عليا انا..اهدي تمام
رحمه كانت بتبكي بخوف وبتبصلهم برعب حقيقي
سليم نفخ بضيق وقال..اخر كلام افكها
ادهم قال بسرعه...اخلص يا سليم
سليم اتنهد وشال اللزق من على بقها ورحمه قالت فورا ...انا هوديكم في داهيه و....
بس سليم رجع قفل بقها تاني وقال لادهم...يا ابني اسمع كلام اللي اكبر منك وخليها ساكته احسنلك
ادهم قال بغضب...سليم
سليم اتنهد وقال ...براحتك بس مترجعش تشكي 
وفكلها بقها وبقى يفك ايديها ورجليها ورحمه كانت بتبكي جامد وقالت...انتو عايزين ايه....هتعملو فيا ايه
ادهم قال بسرعه..... اهدي يارحمه اهدي محدش هيقربلك ابدا ارجوكي تهدي وهعمل كل اللي انتي عيزاه
رحمه كانت بترتعش من الخوف وقالت...عايزه اروح لماما..عايزه اروح ..خليهم يسيبوني اروح
ادهم قال بسرعه.....تمام ..تمام مش هيحصل غير اللي انتي عيزاه والله....وهخليهم يرجعوكي من مكان ما اخدوكي
رحمه قالت برعب..لا لا مش هرجع معاهم.....طول الطريق بيبصولي..كانو

بيبصولي والله... انا خايفه
سليم قال بدهشه...خايفه علشان بيبصولك ...لا حقك علينا المره الجايه هلبسهم نضاره
رحمه قالت ببكا...المره الجايه....انتو هتخطفوني تاني
ادهم زعق فيه وقال...سليم اطلع بره..اطلع بقولك حالا
سليم نفخ بزهق وخرج وهو بيقول ...انا مش عارف سليم بيعملكم ايه ... كلو شايل سليم فوق دماغه ..ده بدل ما تشكروني...... زي القطط صحيح
ادهم بص لرحمه وحاول يهديها وقال خلاص مشي اهوه..اهدي بقى تمام..انا جنبك
ونادى للخدامه وقال...هاتي كباية ميه بسرعه ...واعملي ليمون للانسه
الخدامه قالت ....من عنيا
وخرجت
وادهم بقى يبص لرحمه ومش مصدق انو شايفها ورغم انو اتجنن من عملة سليم لكن كان نفسه يحضنه لانه خلاه شافها تاني
رحمه كانت واقفه بتشهق وبتحاول تاخد نفسها من كتر البكا وادهم قال بابتسامه....اقعدي ارتاحي
هزت راسها بالرفض وقالت...انا عايزه..عايزه اروح
ادهم ابتسم وقال...ارتاحي علشان تقدري تروحي ...ومتخافيش هروحك بنفسي ...مش هسيبك تروحي مع الحرس
بقلم...زهرة الربيع
رحمه مسحت دموعها بادها وحست باطمئنان لما قال كده وقالت....صحيح...طب انت هتوصل للعربيه ازاي
ادهم ابتسم بسعاده لانها رغم كل ده لسه بتطمنلو وشاور على العكاز وقال..بده ...متقلقيش انا بتحرك بيه
رحمه هزت راسها بالموافقه 
وهو قال باسف..حقك عليا انا اسف....سليم متسرع شويه كنت بفضفض معاه وقولتلو اني عايز اشوفك فهو شاف ان دي طريقه مناسبه من وجهة نظره ...معلش حقك على
راسي
رحمه قالت بوجع وسخريه ...الظاهر ان دي الطريقه الوحيده اللي بتعرفو تتعاملو بيها.....الخطف والاذى والضرب ...الوساخه عاده عندكم
ادهم اتنهد وقال بحزن.....انتي شايفه اني استاهل المعامله دي منك
رحمه قالت بحزن ...مش عايزه اتكلم في حاجه...عايزه اروح لو سمحت
الخدامه جابت الليمون والميه
وادهم اتنهد وقال...اشربي وهنمشي
رحمه بصتلو بسخريه وقالت...انا مش مجنونه علشان اشرب حاجه عندك ...الله اعلم فيها ايه
ادهم ضحك بخفه ومسك الكبايه شرب منها شويه وقال ....فعلا فيها ليمون تصدقي
وبص للخدامه وقال..هاتيلها كبايه تانيه يا ابتسام
رحمه قالت بسرعه لا...انا هشرب دي خلاص
ادهم قال....خليها تجبلك واحده جديده
رحمه مسكت الكبايه وشربت من مكان ماشرب وخلصت الكبايه كلها
ادهم اندهش وبصلها بحب شديد والخدامه ابتسمت وسابتهم سوا
اول ما طلعت ادهم بص لرحمه بشوق وقال...وحشتني يا صغنن
رحمه حمحمت بكسوف وقالت بغضب مصطنع....اديني شربت ممكن تروحني 
ادهم هز راسه بالموافقه وقال..تمام ....زي ما تحبي
واخدها وطلع على العكاز معاها 
اول ما طلع امه قالت بتوتر...حقك علينا يابنتي..هو سليم كده ربنا يهديه ....انا بعتذرلك بداله
رحمه هزت راسها بدموع وقالت...لا يا طنط متعتذريش انتي ملكيش ذنب...حصل خير
هدى ابتسمت وقالت..ربنا يحميك يا حببتي
وبصت لادهم و قالت...انت طلعت ليه....يابني متمشيش على رجلك الدكتور مانعك
ادهم ابتسم وقال...مش بحمل عليها يا امي متقلقيش
رحمه
قالت بقلق عليه..خلاص انا هروح لوحدي متتعبش نفسك
ادهم ابتسم وبص لعيونها وقال..تعبك دوا
رحمه بصتلو بحب واضح مش قادره تخبيه وادهم تاه في عيونها اللي بيعشقهم
قطع نظراتهم سليم لما قال...احم..تحبو نساعد...اوصل انا الانسه بدلك يعني
رحمه مسكت في دراع ادهم تلقائيا وقالت بخوف...لا لا اخوك ده لا انا بخاف منو
ادهم بص لايدها بابتسامه وقال...اهدي بيهزر اصلا ..متخافيش
رحمه سابتو فورا بحرج
وسليم قال بدهشه..هو انا بعض يا بت انتي..متخافيش مليش في العود الفرانسي
وشد مشاعر عليه وقال بوقاحه.....اموت انا في البلدي ...واشجع صناعة بلدي
مشاعر ضربتو في صدره بغيظ وكسوف علشان حركاته دي قدام اهله 
ابوه قال ...وبعدين يا سليم
ورحمه بصتلو بغضب ومشيت فورا وادهم مشي وراها وهو بيبص لسليم بتوعد وقال بسرعه....استنى عليا راجعلك
سليم ضحك ولسه هيروح يشوف خالد اتفاجأ بدخول غاده 
اختفت ابتسامته فورا وقال في نفسه بحزن....ياربي لا ...دي اكتر حاجه مش مستعدلها
غاده اتقدمت عليه وقالت بغضب ....مفاجاه يا سليم بيه مش كده
سليم حاول يتكلم وقال..... لا ابدا .....كنت متاكد انك هتيجي اتفضلي يا غاده
غاده حطت الصندوق بين ايديه وقالت بغضب.... مش جايه عشان اتفضل
سليم بص للصندوق باستغراب وقال..... ايه ده
غاده قالت بوجع واضح..... دي كل حاجتك اللي جبتهالي في فتره خطوبتنا ....مفاتيح العربيه والعربيه نفسها بره ...والايفون و الهدوم والدباديب و الورد حتى اللي
جف منه محتفظه بيه....وكمان الكام حفله اللي كنت عزمتني عليهم حسبت
تم نسخ الرابط