محضرتش فرح اخويا
هل أنا غلطانة عشان قررت ما أروحش فرح أخويا؟ ولا فعلاً زهقي من التمييز خلاني أنانية؟ 💔
يا جماعة، محتاجة رأيكم بجد… أنا مش ندمانة، بس موجوعة جدًا.
أنا بنت عندي 30 سنة، وأخويا الكبير عنده 32. من وإحنا صغيرين، العيلة كلها كانت بتتعامل معاه كأنه "الابن المعجزة"، وأنا مجرد ضيف إضافي على الصورة العائلية.
أنا مش بتكلم عن شوية دلع عادي… لأ، بتكلم عن تمييز واضح قدام الناس.
🔹 لما هو اتخرج: بابا وماما دفعوا له مقدم شقة، وقالوا "ابننا الكبير لازم نأمن له مستقبله".
🔹 لما أنا اتخرجت: ادوني برواز عليه صورتي وأنا لابسة روب التخرج!
(أيوه يا جماعة... برواز!)
🔹 لما احتاج فلوس: سددوا له ديون كتير
🔹 ولما أنا احتجت مساعدة بسيطة: قالوا لي "اتعلمي تعتمدي على نفسك، إحنا مش بنربي اتكالية".
سكت سنين… كتمت جوّايا كل حاجة، وقلت "ماشي، هو ولد وأنا بنت، يمكن ده الطبيعي".
بس القهر الحقيقي جه في موضوع الجواز.
لما أنا اتجوزت، أنا وجوزي دفعنا كل حاجة من جيبنا، حتى الكوشة!
ولا حد من أهلي ساهم بجنيه.
أما لما أخويا قرر يتجوز، بابا وماما قرروا يعملوا له فرح أسطوري بره البلد!
رحلة، طيارة، فندق 5 نجوم، حفلة على البحر... كله على حسابهم طبعًا.
ساعتها حسيت إن الكيل طفح.
أنا طول عمري بحاول أثبت إنّي أستحق نفس الاحترام، بس واضح إن مفيش فايدة.
قررت
بعت لهم رسالة مؤدبة جدًا، قلت فيها:
"الظروف مش هتسمح ليا بالسفر، خصوصًا إن الإجازة قليلة والتكاليف كبيرة."
رد أمي كان صادم:
"إنتي بنت حاقدة، مش عايزة تشوفي أخوكي سعيد."
وقالت كمان:
"واضح إنك لسه متغاظة إنك مكنش عندك فرح زي ده."
أنا رديت عليها بهدوء:
"يا ماما، الموضوع مش غيرة، الموضوع إني تعبت أكون دايمًا التانية في كل حاجة. مش هروح أدفع فلوسي وأشوف بأعيني التمييز اللي مخليني موجوعة طول السنين دي."
⚖️ حكم كان واضح:
👑 "مش إنتي الغلطانة خالص!"
كل التعليقات كانت في صفي:
🔸 قالوا لي: "ده مش موضوع فرح، ده موضوع كرامة وحدود."
🔸 "أهلك متعودين يظلموكي عشان بيشوفوكي قوية ومش
🔸 "من حقك تبعدي وتحافظي على نفسك، حتى لو الناس قالت إنك قاسية."
📰 التحديث:
الفرح خلص… وأنا مروحتش.
ماما فضلت تبعتلي رسايل لوم وعتاب لحد ما زهقت، وكلها نفس الجمل:
"إحنا بنحبكم زي بعض."
بس قلبي خلاص بطّل يصدق.
أما أخويا؟
بعتلي قبل الفرح بيوم: "هتوحشيني."
وبس.
ولا حتى بعد الفرح كلّمني.
وده خلاني أتأكد إن هو نفسه مش حاسس باللي أنا حاسة بيه… لأنه طول عمره واخد إن كل حاجة بتتعمل عشانه طبيعية.
من يومها، قررت أعمل اللي كل الناس قالتلي عليه:
قلّلت التواصل.
مبقتش أشاركهم أي حاجة عن حياتي.
مبقتش أستنى منهم حب أو تقدير.
والنتيجة؟
راحة نفسية ما كنتش حاسة بيها من سنين.
حسيت إن أول
يمكن القرار وجعهم، بس أنقذني أنا.