الكل افتكرها ارملة حزينة
"الكل افتكرها أرملة حزينة... محدش عرف إنها هي اللي رمت جوزها للتماسيح بإيدها!" 😳🐊
كانت بتحلم تبقى غنية... فقررت تقتل جوزها وتورّث الملايين، بس اللي استناها بالليل رجّعها لجهنم!" 😈الجو كان حر ورطب في اليوم ده، ولورا بنسون وقفت هي وجوزها مارك عند حافة نهر التماسيح.
بققالهم متجوزين سبع سنين، لكن آخر ست شهور قلبت حياتهم فوق تحت.
مارك اتفصل من شغله لما الشركة قللت الموظفين، والفواتير كترت، وصبر لورا بدأ يخلص.
هي كانت بتحب العز، اللبس الغالي، والسفر كل ويك إند… ودلوقتي حسابها فاضي على الآخر.
بصت له وقالت وهي مركزة في الميه:
– "مارك… عمرك فكرت إيه اللي ممكن يحصل لي لو… حصل لك حاجة؟"
– "ها؟ بتقولي إيه يا لورا؟"
– "ولا حاجة، بس… لازم تحدث بوليصة التأمين بتاعتك."
ضحك وقالها:
– "انتي بقيتِ زي
بس لورا ما كانتش بتهزر… ورا الضحكة دي كان في خطة، شيطانية، من يوم ما عرفت إن التأمين على حياته بـ مليون و200 ألف دولار 💸
في المساء، اقترحت عليه يروحوا النهر "عشان تصور شوية صور لمدونتها".
مارك وافق، ما شكش في حاجة.
الموج كان هادي بس النهر عميق، وعلى الضفة التانية تماسيح كبيرة مستنية الفريسة.
قالت له بابتسامة:
– "قرب شوية من الميه عشان الصورة تبقى أحلى."
ضحك وقال:
– "انتي المصورة مش أنا."
ساعتها ابتسمت ابتسامة خبيثة… ومدت إيديها… وزقّته بكل قوتها. 😱
المية تناثرت وصوته شق الغابة:
– "آآآه!! لورااا!!"
التماسيح بدأت تتحرك، والموج غطا صوته.
صرخت لورا تمثل الهلع:
– "مارك!! استنى!!"
بس ما فيش رد… بس فقاقيع صغيرة… وبعدين صمت تام.
نزلت على ركبها، دموع مزيفة نازلة على خدها، وتمتمت بصوت
– "مع السلامة يا مارك."
بعد ساعتين كانت قاعدة في قسم الشرطة، بتبكي وهي بتحكي:
– "كان حادث… وقع وهو بيصور."
الضباط صدقوها، والبحث بدأ… لكن الليل دخل، وما لقوش جثة.
ولما رجعت بيتها، ابتسمت… وهي شايفة نفسها حرة، غنية، ومحدش هيقدر يقرب منها.
بس اللي ما كانتش تعرفه… إن مارك كان مستنيها في البيت، ومعاه البوليس!
كانت لورا أول ما دخلت البيت، شالت الشنطة من على كتفها، وفتحت النور بهدوء.
البيت كان ساكت، مفيش صوت غير دقات الكعب العالي بتاعها على الأرض الخشب.
ابتسمت وهي بتهمس لنفسها:
– "خلصت منك يا مارك… أخيرًا."
راحت ناحية الدولاب، فتحت درج صغير، وطلعت ورق التأمين. لمست الورق بحنان كأنه كنز.
– "مليون و200 ألف دولار… دي البداية بس يا لورا."
بس قبل ما تكمل خيالها، سمعت صوت من وراها:
– "البداية؟
جسمها كله اتجمد.
الصوت ده… مستحيل!
لفت ببطء… وشافت مارك واقف قدامها، مبلول من فوق لتحت، هدومه مقطعة، وعينيه كلها غضب.
ورا منه، كان فيه ظابطين واقفين، والسلاح في إيديهم. 🚔
صرخت بصوت متقطع:
– "إنت… إنت إزاي؟! أنا شوفتك بتغرق!"
ضحك ضحكة باردة وقال:
– "واضح إن التماسيح ما كانتش جعانة كفاية النهارده."
الظابط قرب منها وقال:
– "مدام لورا بنسون، إنتِ متهمة بمحاولة قتل زوجك، والتلاعب في وثائق التأمين."
وقعت الشنطة من إيدها، والورق اتناثر على الأرض زي حلم بيتبخر.
صرخت وهي بتعيط:
– "مارك! كنت بحبك!"
بصلها بعينين مكسورة وقال بهدوء:
– "الحب الحقيقي عمره ما بيترمي للنهر."
قيدوها، وطلعوها من البيت وهي لسه بتبصله بعيون مليانة رعب وندم.
كانت التماسيح ماكلتش مارك… لكن الطمع أكل روحها.
وفي
بقت أفقر واحدة في الدنيا، خلف القضبان. 🔒