رواية وسيطرت المشاعر الفصل السابع والعشرون 27 كامل وحصري بقلم زهرة الربيع
هو انت اللي قتلت ابويا يا سليم... لا اكيد مش انت صح.... ماترد ياسليم ساكت ليه
سليم حس بسكينه غرزت في قلبه ما بقاش قدامه اي اختيار تاني غير المواجهه نطق بالعافيه وقال...احم هو مش بالظبط يعني...هو انا ضربت عليه بس ما كنتش عارف انه ابوكي
مشاعر حطت ايدها على بقها ونزلت دموعها بغزاره وهيه بتهز راسها بصدمه
سليم اول ما شاف حالتها قرب منها وقعدها على السرير بهدوء وقعد عند رجلها على الارض وقال برجاء...مشاعر احنا لسه من ثواني كنا بنقول اننا هنفهم بعض و هندي بعض فرصه ومش هنسيب اي حد يدخل بينا تاني...ارجوكي خليني اشرح لك اللي حصل
مشاعر كانت بتسمعوا ودموعها بتنزل بوجع شديد و هو كمل وقال...... فاكره لما رجعت من السفر ولقيت الشركه اتنصب عليها وبقت في ايد الزفت اللي اسمه حازم...انا وقتها بقيت ادور في الموضوع وعرفت ان فيه حد وصلو بينات واوراق مهمه من مكتب الشركه....والشخص ده اكيد حد معاه المفاتيح عشان يقدر يدخل ويجيب حاجات زي دي من المكتب....و اتفقنا انا وطه حطينا كاميرات علشان اول ما يدخل الشخص ده نمسكه على طول ...بعد ايام جاتلي مكالمه من طه ان في حد دخل المكتب...و لما روحت هناك لقيت واحد كان لابس قناع بس قبل ما امسكه نط من الشباك وانا نطيت
مشاعر كانت بتسمعه باستغراب و ما كانتش فاهمه ايه دخل ده بموضوعهم
سليم نزلت دموعه وقال بحزن... لما قربت منه علشان اعرف مين ده وشلت القناع من على وشه لقيته.... لقيت والدك
مشاعر اتسعت عيونها بشده وذهول وانتفضت واقفه وقالت بصدمه....انت. .. انت بتقول ايه ....لا طبعا لا مستحيل ....مستحيل انا ابويا ميعملش كده ...انت بنفسك.... انت بنفسك قلت ان هو حماك من الراجل اللي كان عايز يسرق المكتب وكان عايز يقتلك
سليم اتنهد بحزن عليها وعلى حالتها ووقف وقال..... انا قلت كده علشانك ....انا بحبك قوي يا مشاعر ....ما كنتش عايزك تحسي الاحساس ده.... ولا تعرفي ان الراجل اللي سلمنا لحازم وبوظ حياتنا بالطريقه دي يبقى ابوكي.... ولا كنت عايزك كمان تحسي ان دمه في ايديا ما كنتش عايز حاجه تبعد بينا ابدا....والله انا اكتر منك ما كنتش مصدق اللي حصل ...ده كان احن عليا من ابويا ....ما كانش سواق عندنا وبس ....انا حدش هون عليا سنين طفولتي غيره ..انا وحماكي كنا بنثق فيه جدا لدرجة انو
وكمل بدموع وهو بيفتكر اللي حصل وقال...والله انا....انا اتصدمت جدا باللي حصل.... شلته واخذته على المستشفى كنت حابب الحقو .. بس حالته كانت صعبه جدا...وقبل ما يتوفى طلب يشوفني واعتذر لي وقال لي انه عمل كده علشانك ....عشان كان خايف من حازم يؤذيكي لو هو رفض...و يومها قال لي ان خالد مش اخوكي ووصاني اخلي بالي عليكي ...و....و مات ما قدرناش نلحقه
مشاعر هزت راسها بالرفض وهيه مش مصدقه اللي بيتقال وبتبكي بشده
وسليم كمل وقال بحزن....بعدها خالد من خلال شغله مع حازم عرف منه انه ابوكي كان شغال معاه وان انا اللي قتلته ....ومن وقتها وهو بيهددني بالموضوع ده علشان كده ما قلت لكيش انه مش اخوك ....عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي ده..... وحياه ابني يا مشاعر انا كل اللي بعمله كان علشانك ....خفت تكرهيني وما كنتش عايز صورة والدك تتهز في نظرك..... انا قلت في البيت هنا انه كان بيحميني ...ما كنتش عايزك تشوفيه غير انسان شريف زي ما انا كنت شايفه طول عمري
مشاعر حست بقلبها اتقسم نصين وبقت تبكي بقوه وانهيار شديد وحالتها كانت صعبه جدا
سليم نزلت دموعه بحزن عليها
سليم اتنهد بحزن وقال.... اقسم بالله يا مشاعر كنت بدافع عن نفسي مش اكتر..... انا هقتل عمي ناصر ليه يعني... ده كان ابويا اللي ما خلفنيش..... والله لو كنت اعرف ان هو ما كنت لمسته حتى بعد اللي عرفته عنه
مشاعر صرخت فيه وقالت بانهيار ودموع ...عارفه ....عارفه.... انا مصدقاك ...المصيبه اني مصدقاك
وبقت تبكي بقوه
سليم اتسعت عنيهه بذهول وبقى يبصلها باستغراب ومكانش فاهم قصدها ايه
بقلم.....زهرة الربيع
عند رحمه فتحت لميرا بتوتر وقالت بهدوء.... اتفضلي
ميرا دخلت وقفلت الباب وقالت.... ليه بتعملي كده في والدتك.... هي ذنبها ايه .....الست هتتجنن تحت
رحمه مسحت دموعها وقالت بخنقه.... اول ما احس اني كويسه هطلع ...تحبي اطلب لك حاجه تشربيها
ميرا بصيت لها بدهشه وقالت..... ياه ....تطلبي لي حاجه ...هو الموضوع بنا بقى رسمي للدرجه دي.... في ايه يا رحمه.....ايه اللي حصل لكل ده ..كل الموضوع مش مستاهل تعملي في نفسك كده
رحمه قالت بدموع ....مش مستاهل .....مش مستاهل ازاي يعني ....ميرا انا كنت حب....
بس قطعت كلامها وقالت بتنهيده..... انسي
...كل حاجه