رواية وسيطرت المشاعر الفصل الخامس عشر 15 كامل بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

اتسعت عنيه بشده وهو بيشوف الفيديو واخيرا فهم مراته هربت ليه وسابت له البيت... بقى يعيدوا اكثر من مره ما كانش بيتفرج على الفيديو لانه فاكر اليوم ده وحافظ اللي حصل فيه ...بس كان بيشوف شكلها و الصدمه اللي في عيونها وهي واقفه حاطه ايدها على بقها و بتهز راسها بالرفض لكل اللي بتسمعه
رجع بافكاره لليوم ده وللموقف اللي حصل في مكتبه وبقى يفتكر كل كلمه اتقالت
كان قاعد بضيق شديد وهو بيسمع لحازم اللي كان متعصب بشده وبيقول...... هو انت بجد فاكر اني هعدي اللي سمعته ده .....يعني تضحك عليا وتستغفلني ومتوقع مني اعديها زي كل مره
سليم اتنهد وقال ...انا لحد دلوقت مقدرتش افهم ايه اللي مضايقك....ولا انا ضحكت عليك في ايه
حازم قال بعصبيه .....ضحكت عليا في ايه.....قول ايه اللي ما ضحكتش عليا فيه ....انت مش لسه من اسبوع واحد جيت لي البيت بنفسك وساومتني وقلت لي انك هتطلق مراتك وتتجوز بنتي وفي المقابل هرجع لك كل الاسهم بتاعة الشركه واتنازل عن الاداره
سليم قال ببرود ...حصل.... وانا لسه عند كلامي
حازم قال بدهشه....نعم... عند كلامك ازاي .....انت فاكرني نايم على وداني..... انا عرفت ان لك لسه اول امبارح راجع من عند الدكتور ومراتك حامل كمان ....قول ما حصلش
سليم

ضحك وقال...... ده انت متابعني اول باول بقى.... على العموم هاكدب ليه ....حصل...بس ايه دخل ده بقى بموضوعنا
حازم قال بغيظ...انت عايز تجنني ...ملوش دخل ازاي.... طالما مراتك حامل هتطلقها ازاي ولا انت بتنيمني
سليم اتنهد وقال ....شوف يا حازم بيه ...انا هتكلم معاك بكل صراحه و متاكد انك هتفهمني كويس.... انا شاب في اول عمري واكيد في حاجات بتعجبني وبتلفت نظري ومشاعر حاجه من الحاجات دي... بنت جميله ونغشه وعنيده عجبتني واستفزتني ومقبلتش ترافقني زي غيرها فما كانش قدامي سكه ليها غير الجواز عشان تبقى تحت ايدي واطولها ...وطبعا ده مش هيأثر على حياتي في حاجه ...في الاول وفي الاخر دي مجرد خدامه عندنا وبنت السواق بتاعنا يعني لا تليق بيا ولا تليق بمقامي ولا ينفع اقدمها للمجتمع اللي انا عايش فيه...و كنت ناوي اخد معاها فتره انبسط كده و اشوف واحده من مستوايا .... بس للاسف كلفتتني وطلعت حامل من اول تلت شهور انا ذنبي ايه في اللي حصل ده
حازم قال بغضب.... وانا.... انا ذنبي ايه بنتي تتجوز واحد متجوز ومراته حامل
سليم قال بسرعه ...بس انا وغاده مش هنتجوز دلوقتي ....مش انت بنفسك قلت لما تخلص جامعتها ..وهيه لسه فاضلها سنه ونص حتى تخلص تكون مشاعر ولدت من زمان..وانا
وكل اللي عايزه منها ابني ...لاني اكيد مش هسيب ابني لحد ...خصوصا لما تكون واحده زي مشاعر هتربيه في الفقر.....فهمتني كده ...يعني انا اللي ناوي عليه اخذ الطفل واديها القرشين اللي يلزموها وتشوف حالها واشوف حالي وبعد كده الخيار يبقى في ايد غاده لو حبت تربي الطفل معايا اهلا وسهلا ....لو لا مش حابه انا هجيب له داده المهم ابني يبقى قدام عيني
حازم هدي شويه وقال..... انت قصدك ايه.... هتحرم مراتك من ابنها ...هتاخدوا منها
سليم قال بسرعه وتاكيد .....طبعا هاخده منها ....ده ابني... ابن سليم النمس ولازم يتربى في المستوى اللي انا عايش فيه.... وهي عمرها ما هتشوفه تاني 
وكمل بتهديد وقال ...انا عارف كويس ازاي اخليها تنساه وكانها ما جابتهوش ده لو عايزه تكمل حياتها وتعيش بهدوء
حازم ضحك بشر وقال...... وانت هتقول لها الكلام ده
سليم ابتسم وقال... ليه هو انا عبيط عشان اقول لها الكلام ده ....طبعا لا ...او عرفت بالكلام ده دلوقتي قبل ما الولد يبقى في ايدي مش هعرف اسيطر عليها ولا اخده منها... هي دلوقتي عايشه في ميه البطيخ وفاكره اني بحبها وبموت فيها ..وللامانه والصراحه هي تتحب بس كعشيقه مش اكتر من كده
بقلم ....زهرة الربيع
حازم قال .... طب ولو عرفت بخطتك
دي قبل ما تولد هتعمل ايه
سليم قال...انا عامل حسابي لكل حاجه ...ولو عرفت هتيجي تواجهني فورا ووقتها هتبقى اختصرت عليا الطريق هاجهز لها اوضه واحبسها فيها لحد ما تولد واخد الولد .....في جميع الاحوال كل اللي عايزه منها هو ابني وبس ...متقلقش انا حاسبها كويس اللي زي مشاعر دي متقدرش تواجهني ولا تقف قصادي في محاكم ولا تطلب طلاق حتى...افرمها وهيه عارفه كده كويس
حازم وقف وقفل بدلته وقال..... انت كده وضحت لي الامور....وعلى فكره غاده لسه ما تعرفش باتفاقنا ولا تعرف انك هتتجوزها.... بس انا متاكد ان الخبر ده اكتر خبر في الدنيا ممكن يفرحها انت عارف هي بتحبك قد ايه...كده على اتفاقنا اول ما مراتك تولد وترمي عليها يمين الطلاق هترجع لك شركتك وهنحدد الفرح
سليم سلم عليه وقال.... وانا مستني اليوم ده بفارغ الصبر
سليم كان تايه في شروده بيفتكر كل كلمه قالها وعقله مش قادر يستوعب ولا يتخيل ابدا انها سمعت كل الكلام القذر ده
فاق من شروده على صوت غاده بتقول .....سليم ايه كل ده .....مش قلت لك اني عايزه اتكلم معاكم
سليم بلع ريقه بالعافيه والدموع بتلمع في عيونه وقال .....مشاعر.... مشاعر فين
غاده قالت بضيق .......جوه هتكون فين ...على فكره عماله تستعجلني علشان عايزه
تطلع تنيم ابنها لو
تم نسخ الرابط