رواية سيطرة ناعمة الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

في عقلك الطيب تعتقده غير واعي لكنه كان واعي رشيد مدرك على ما يفعله وكل خطوة يخطيها هو يريد جميلة إنها تأجج رجولته تؤلمه تسكن أحلامه باتت بأيام قلال مسيطرة على تفكيره ومهيمنه على حواسه ولم يزد رفضها ولا مبالاتها به سوى شوقه العاصف.
أيامه بالبلاد باتت معدودة وإجازته على وشك الإنقضاء وهي تشعله ولا تعطيه وجه وهو بات غير قادر على الإبتعاد.
لأيام وليالي وهو يراقبها عبر نافذة غرفته وهي تخرج بالصباح أو تعود في المساء متأنقة بزيها الرسمي كتلة من الأنوثه تسير على الأرض تستفز اي شارب قد يراها .
فانقلبت أيامه لجحيم وهي لا تبالي وربما لاتدرك حتى ما فعلته...وبات غير قادر على العودة لحياته السابقه كما كان يعيش قبلما يجيء للقاهرة ويلتقي بها بعدما كبرت.
اندلع الخوف يفتك أحشائها وهي تدرك انه معها الأن بغرفتها وقد شاهدها بهيئتها تلك...لا ويقترب منها والتصميم بعينه تراهم وهما يأكلان جسدها أكلا.
اتسعت عيناها برعب وصرخت فيه
رشيد انت بتعمل ايه هنا ودخلت هنا ازاي
صرخت بالأخيرة عل الحارس يسمعها لكنه هتف
بعته للبوابة الرئيسية يجيب لي حاجات.
إذا فقد خطت ودبرارتعبت أكثر صرخت فيه
وايه اللي جايبك هنا وبتقرب كده ليييه
هجم عليها بخطواته يسأل
ماجيتيش العشا ليه
وانت مالك.
صرخت برعب وهي تتعرقل في قدم الكرسي فتسقط عليه ليدنو

منها مهاجما
ماجيتيش عشان انا موجود عشان ماتشوفينيش عشان انا بأثر فيكي لو مش فارق لك كنتي جيتي عادي مش كده
لا مش كده.
كذااابه.
وليه ماتقوليش ان انتي الي بتكابري.
وقفت لتبتعد عن الكرسي وتعدم اي فكرة لان يميل عليها على كرسي أو سرير ارجع لبيتك ومراتك وابنك بلاش تهور.
صرخ بجنون
انا لسه ماتهورتش...بس أوعدك اعملها.
ردا برعب
ليه!!! انا عملت لك ايه
انتي!!!
قبض على يدها وقربها منه يردد
أنتي مجنناني .....
رعب عيناها أيقظه حاول محاولة أخيرة ربما هنالك شيء عليه فعله وهو لم يجرب للأن لذا خفف قبضته واعتدل في وقفته بعدما كان يهم بالهجوم عليها وجرب
طيب جميلة انا أسف وندمان على الي حصل زمان بندم كل يؤم وأنا بشوفك قدامي لو ماكنتش صديتك يومها وعملت كده كان زمانك ملكي دلوقتي ويمكن ده عقاب من ربنا ليا وياستي انا بقولك أهو أنا غلطان وندمان ومش وش نعمة عشان رفضت واحده زيك.
كانت تسمعه وهي تهز رأسها بوفض غير متقبله كلامه.
عكس ما توقع كانت النتيجة تهز رأسها رافضه جذبها بعنف لتصبح ملامحها متقاربه من ملامحه يهتف من بين أسنانه
ارجوكي تنسي الي حصل وخلينا نفتح صفحة جديدة.
مجنون فعلا انت متجوز وعندك ابن.
انا الي مش عايزه اتجوزك.
على فستانها الجميل مرددا
قمر فستانك تحفه عليكي...وشعرك جنان وشخصيتك قوية عيونك فيها اسرار خطفاني.
..أنا اكبر مغفل في الدنيا.
حاولت التحدث معه برويه وهو هادئ هكذا
أمشي....أمشي يا رشيد وأنا والله مش هقول لحد على الي انت عملته.
رفع احدى حاجبيه يردد
ماتقوليش هقول انا.
يعني ايه
ابتعد عنها يردد
هسيبك يومين تفكري.
يعني ايه كلامك ده وأفكر في ايه انت متجوز وعندك أسره وانا مخطوبه.
يعني هي دي مشكلتك بس!
توقف بها الوقت لدقيقه وهو كاد ان يبتسم لكنها عادت تهز رأسها
لا...انت لو اخر راجل مش هتجوزك.
مانا هبقى أخر راجل بس في حياتك.
بتحلم .
صرخت فيه بضيق فرد
هتجوزك يا جميلة.
مش هيحصل وامشي اطلع برا.
حك فكه بضيق ثم قال
همشي...همشي عشان اسيبك تفكري.
نظر لها بهدوء وهي مازالت خائفه من اي تهور قد يفعله اقترب من جديد فانتفضت ومالبس أن شهقت مصدومه وهي تشعر به اقترب 
وبدأت تسأل نفسها هل اعترف رشيد بحبها!! وهل هذا ما تريده أم ماذا تريد بالأساس
______سوما العربي_______
استيقظت صباحا بنشاط عالي وتأنقت في فستان رقيق من بلون الروز ووقفت تصفف شعرها أمام المرآة.
لف في السرير يبحث عنها كي يسحبها لأحضانه ويستغرق زيادة في النوم لكنه لم يجد من يحتضنه مرر يده على الفراش يشعر يبرودته فانتبه واعتدل من فراشه يتثائب بخمول يبحث عنها لتثير إنتباهه وهو يراها متأنقه جاهزه للخروج فهتف مستغربا بصوت مازال خامل من النوم
صباح الخير
يا حبيبي.
التفت له ترد بابتسامة مشرقه
صباح النور كل ده نوم.
وقف عن فراشه يتثائب من جديد ويرد بكسل
ااااه...كل الي عيشته معاكي كوم وانك تنامي معايا في سريري الي طول عمري بنام فيه لوحدي كوم تاني نمت نووم.
أبتسمت له ليبادلها الابتسامة وهو يمرر عيناه على جمالها الغير عادي ثم سأل
ايه الجمال ده كله لابسه ليه من بدري كده...لابسه ليه اصلا! حد يلبس مع جوزوا.
هزت رأسها بجنون منه تردد
ايه الي بتقولوا دهانت المفروض في حالة حداد جدك ماكملش أسبوع ميت.
جذبها لصدره يردد
الحزن في القلب و دي نقره ودي نقرهوبعدين هو كان جدي لوحدي لابسه بينك وجدك ماكملش اسبوع.
جدك انت.
لم يعجبه حديثها وقال
لووونا..الراجل دلوقتي مات وبقى بين ايدين ربنا ومايجوزش عليه غير الرحمه وبعدين ده سايب لك ورث كبير قوي.
ورث مشروط يا حبيبي مربوط بيك العمر كله.
حبيبي.. عارف انك ماتقصديش بس اهي اي حاجه منك.
نظرت له بكبر ليقول
قولي بقا يابت ...قولي أي حاجة.
تؤ.
بس يا ماهر لازم انزل.
تنزلي!
قالها بحاجب مرتفع فهزت رأسها مؤكده ليقول
تنزلي على فين إن شاء الله.
على شغلي.
قالتها بثقه فبهتت ملامحه لثواني وبعدها حاول إستجماع عقله وسأل
ماشاءالله أنتي اشتغلتي
جلبت صندلها الخفيف ترتديه وهي تحدثه دلاله على حرصها على الوقت
اه.
فين! 
في شركتي..انت غريب
جدا.
شركتك!!!
ايوون.
أيون!!!!!! 
وقفت وقد انتهت من ارتداء الصندل تعيد إسدال ثوب فستانها
تم نسخ الرابط