رواية منعطف خطر الفصل السادس 6 بقلم ملك ابراهيم
بقلمي_ملك_إبراهيم
منعطف_خطر
قربوا من العربية اللي واقفة شوية بعيد وهي ماشية وبتتألم ورافضة بكل إصرار إنه يساعدها.
أول ما وصلوا صاحبه نزل من العربية بسرعة وقرب منهم والقلق باين في عينه وهو بيقول خالد! إنت كويس!
ياسمين وقفت فجأة وبصت للشاب بصدمة وقالت انت كمان اسمك خالد!!!
بص لها وهو بيضحك ورد على صاحبه ايوه يا مهاب أنا كويس متقلقش.
ياسمين بصت له بصدمة أكبر وقالت له وهي بتشد في نبرتها يعني انت كمان كدبت في اسمك على الراجل! وطلع اسمك خالد مش حسن!
مهاب استغرب وبصلها وسأل بصوت واطي كده بينه وبين خالد مين دي
خالد رد عليه بسرعة هحكيلك كل حاجة بس خلينا نوصلها الأول على بيتها.
مهاب هز راسه بإيجاب وهو لسه مش فاهم وقرب من باب العربية وفتحه لياسمين وهو بيقول تعالي اتفضلي.
خالد ضحك وقال لمهاب بتهكم واضح هي مبتحبش حد يساعدها.
مهاب بص له باستغراب وياسمين بصت لخالد بغيظ وقالت
وركبت العربية بصعوبة وهي بتتألم مهاب قفل الباب وركب جنب خالد اللي هز راسه كأنه بيقوله هفهمك بعدين.
مهاب شغل العربية وسألهم هنروح فين
خالد لف وشه وبصلها وهي قاعدة ورا وسألها بهدوء بيتك فين بالظبط
ردت ببرود واضح أكيد مش هقولك عنوان بيتي بالظبط!! ممكن ترجعني عند الكشك اللي عربيتك خبطته وأنا هاكمل الطريق مشي.
خالد بص لها بعمق وقال بهدوء الوقت اتأخر والأحسن نوصلك لحد البيت
بصت له بحدة وقالت وتوصلني حضرتك لحد بيتي بصفتك إيه!!
قاطعها خالد بسرعة وقال بس خلاص... أنا آسف.
وبص لمهاب وقاله اتحرك على الكشك اللي في أول الطريق.
مهاب بصلهم باستغراب بس سكت وتحرك بالعربية.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
عند مامت ياسمين.
كانت قاعدة على الكنبة ودموعها بتنزل على خدها وبتبكي بخوف ووجع. أحمد كان بيبكي هو كمان صوته مخنوق ووشه كله دموع.
أم حسين
مامت ياسمين ردت وهي بتبكي وتبص للسقف بنتي... بنتي أول مرة تتأخر كده قلبي وجعني عليها يا أم حسين.. حسه إن فيه حاجة حصلتلها.
أم حسين حضنتها وهي بتقول ربنا يردها لك بألف سلامة ويطمن قلبك عليها.
عند ياسمين.
بعد وقت من الصمت جوه العربية اخيرا وصلوا.
مهاب وقف بعربيته عند الكشك وياسمين فتحت باب العربيه ونزلت بسرعه من غير ما تتكلم معاهم اول لما شافت ناس كتير واقفين حوالين الكشك وخافت ان يكون صاحب الكشك مات. اتحركت بصعوبة وسط الزحمة الناس بتتزاحم وبتتكلم بصوت عالي وكل واحد بيحكي حكاية شكل.
ومفيش حد قادر يقرب وكل اللي بيتكلموا مع الظباط بيرجعوا من غير إجابة.
حسين كان واقف مش بعيد عينه بتدور وسط
وفجأة... شاف ياسمين وهي بتقرب من بعيد.
صرخ بصوت عالي ياسمين!!!
ياسمين رفعت عينيها على الصوت وبصت وشاورت له وهي بتسرع خطواتها ناحيته رغم الألم اللي في رجليها.
حسين جري عليها ولما قرب منها بص لحالتها وهو بيقول بذهول إنتي كويسة! إنتي كنتي فين مامتك هتموت عليكي!
ياسمين كانت بتحاول تتمالك نفسها وهي بترد هحكيلك كل حاجه واحنا ماشيين المهم إني كويسه... و... وكنت عايزة أعرف صاحب الكشك ده حصله ايه
حسين قال وهو بيهز راسه بأسف اللي عرفته انه مصاب وخدوه المستشفى والناس هنا كلها مش فاهمه ايه اللي حصل.
ياسمين دمعت عينيها وقالت بصوت واطي أنا كنت هنا لما كل ده حصل.
خالد كان واقف بعيد بيتابع من غير ما يقرب.
شاف ياسمين وهي بتتكلم مع حسين ووشها فيه خوف وتعب بس في نفس الوقت فيه راحة إنها وصلت أخيرا.
ابتسم ابتسامة خفيفة