رواية رحمة الرعد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم وعد حامد
رعد ببرود : عايزة ايه ؟
رحمة بطفوله وعياط : انت مش بتحبني
رغد بخضة وحب : ليه بس بتقولي كده
رحمة بعياط اكتر : عشان بتفضل لارا عليا وبتخليها تعمل اللي عيزاه وتحط روج وانا كل لما تلاقيني حاطه زبده كاكاو حته تقعد تزعقلي
رعد وهو يحضنها : عشان خايف عليكي
رحمة بفرحه : بجد
رعد وهو يقبل رأسها : بجد يا رحمتي يلا قومي زاكري شويه عشان هنخرج بليل
رحمة بحماس : فوريرة
نظر لآثرها بحب كبير وهو يهتف بصوت منخفض: طفلة والله
لارا تطلعت في رحمة وهي خارجة من عند رعد وباين عليها مبسوطة وبتجري قالت بحقد : ايه اللي باسطك اوي كده
رحمة بطفولة وحماس : عشان ابيه رعد قال لي انه بيخاف عليا مش زيك بيسيبك تعملي اللي انت عيزاه وقالي كمان انه هيخرجني بالليل
نظرت لها بحقد اكبر وهي تقول : اكيد طبعاً يا حبيبتي بيخاف عليكي زي بنته بالظبط بعد ما اهلك راموكي عنده بس دا مقامك وعمره ما هيفكر فيكي غير كده
رحمة بعياط : انت كدابه ابيه رعد بيحبني ومستنيني اكبر شويه عشان يتجوزني
ضحكت لارا بصخب وهي بتقول : تصدقي ضحكتني يتجوز مين يا ماما بصي لنفسك الاول وبعدين لو كان ناوي يتجوزك
رحمة بصدمة : ايه ؟
اكملت لارا كلامها بخبث : فانا بصراحة من رأيي تشيلي رعد من دماغك خالص و تفكري في جاسم اخويا اهو بيحبك ومن سن بعض
خرج رعد علي كلمتها الاخيرة قائلة بغيرة تحرقة: هو مين ده اللي بيحب رحمة انت بتخرفي تقولي ايه ؟
لارا بخبث : خلاص بقي يا بيبي متكسفهاش
نظر لها رعد نظره حارقة وهو يقول : وانت موافقة علي الكلام ده يا هانم
رنت كلمات لارا في اذنها فقالت بتحدي : اه موافقه ايه المشكله
رعد بغضب جحيمي وغيرة : تمام يا رحمة انا هعرفك
ثم سحبها من زراعها بقوة تحت صرختها المتألمة والمعترضة وتحت نظرات لارا الشامته جلست لارا علي الكرسي بهدوء وهي تسمع صرختها بانسجام بينما اغلق رعد باب المكتب والقاها بقوة علي الارض قائلاً بغضب جحيمي وتوعد وهو يمسك الحزام بيده : انا هعرفك ازاي توافقي علي راجل غيري يا رحمة !!
#رحمة_الرعد
#وعد_حامد
#كاتبه_المستقبلPart 2
ثم سحبها من زراعها بقوة تحت صرختها المتألمة والمعترضة وتحت نظرات لارا الشامته جلست لارا علي الكرسي بهدوء وهي تسمع صرختها بانسجام بينما اغلق رعد باب المكتب
ارتعبت رحمة وهي تنظر له بترجي: خلاص والله لا ابيه ما اقصد حقك عليا والله ما هوافق عليه عشان خاطري متضربنيش
هدء عندما لاحظ دموعها وخرج من نوبة الغضب التي كانت تحتله قائلاً وهو يغلق عيناه ببطء ويحاول تهدئه ذاته : قومي اطلعي اوضتك و مش عايز المحك انهارده انت فاهمه
أومأت رحمة برأسها بسرعة وهي تقول : فاهمه فاهمه بس ا
لم تكمل كلامها قاطعها بصراخ عليها : قولتلك اطلعي فوق يلا
جرت من امامه بخوف وهي تدرك فداحة ما فعلته فهي لاول مرة تقف امامه وتصرخ بوجهه وهو بالطبع غاضب منها للغاية جلست علي الكرسي وهي تهز قدمها بتوتر و حزن وهي تفكر كيف تصلح ما فعلته !!
بينما عند لارا كانت سعيدة للغاية بما حدث وزادت سعادتها عندما استمعت لصراخه عليها بالخروج وشكل رحمة وهي تخرج من الغرفة وجهها باهت وخائف دخلت له بهدوء ومكر وهي تعيد ترتيب الكلام الذي ستقولوا له خبطت علي الباب لكن قاطعها صوت صراخه قائلا : يا رحمة قولت لك اطلعي اوضتك مش
لارا بهدوء : دا انا يا رعد ممكن ادخل
زفر بملل وهو يقول بتأفف: ادخلي يا لارا
دخلت لارا بهدوء لكن تحول هدوئها لخوف عندما رأت الغرفة متحطمة للغاية وجهت نظرها له وجدت عيناه حمراء كالدم وعروقه بارزه للغايه قالت بصوت حاولت بقدر الامكان جعله هادئ : انت كويس !!
رعد بسخرية : انت شايفة ايه ؟
لارا بتوتر واضطراب : مش قصدي يعني بس كنت بشوفك عامل ايه دلوقتي علي العموم انا مش عايزاك تأخد علي كلامها يا رعد دي عيلة صغيرة ومش فاهمه حاجة ثم اكملت بخبث : ومكنش له لزوم تمد ايدك عليها باي شكل
رعد بسخرية اكبر وغضب : وانت متخيلة اني ممكن امد ايدي عليها باي شكل ليه شايفاني حيوان ولا ايه وبعدين مش انتي اللي هتعرفيني اعمل ايه معاها انت فاهمه
لارا بارتباك: انا مقصدش انا
قاطعها رعد ببرود : قصدك ولا مش قصدك مش هتفرق اطلعي برا وخدي الباب في ايدك
لارا بحرج:حاضر
وخرجت للخارج بغضب شديد وهي تقول في نفسها : يعني مضربكيش والله لاعرفك يا رحمة يا انا يا انتي في البيت ده ان ما خليته طردك زي الكلبه
#وعد_حامد
#رحمة_الرعد
#كاتبه_المستقبل