رواية العزف على نياط القلوب الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم اماني سيد
فى منزل غاليه كانت تشعر ببعض التعب ولكنها تجاهلته وقررت أن تكمل عملها إلى أن غلبها التعب وخلدت للنوم
فى اليوم التالى لم تستطع غاليه أن تستيقظ وتقوم بروتينها اليومي كما تفعل كل يوم
فالتعب تملك من جسدها جاء اليها الاولاد حتى يوقظوها لكنها لم تستطع
حاول الولاد كثيراً معها لكنهم لم يستطيعوا
ذهبوا بعد ذلك للصاله يبكون لا يعرفوا ماذا يمكن أن يفعلوا
مر الوقت وبدؤا الجوع يتملك منهم ذهبوا لوالدتهم وجدوها كما هى وضع مالك يده على رأسها وجدها ساخنه حاول كثيرا أن يوقظها او يضع لها كمادات لكن الوضع يزداد سوءا
قرر ريان الإتصال بوالده واللجوء إليه
وبالفعل فتح الهاتف الذى أعطاه له والده واتصل به
كان رياض يجلس في الشركه يتابع عمله عندما رأى رقم أبناءه شعر بقلق داخله أن يكون حدث لهم شيئا واجابهم فورا
وجد ريان يبكى لم يستطع أن يفهم منه شيئا
قام من مجلسه وذهب مسرعاً
ـ ريان اهدى يا حبيبي أهدى انا جاى انت فين
ـ فى البيت
ـ طيب ماما فين
ـ نايمه مش عايزه تصحى
تلك الجمله كانت كفيله أن تجعله لا يرى أمامه
كيف لغاليه أن لا تستيقظ هل حدث معها شئ
كان يقود بأقصى سرعة لمنزل غاليه محاولا أن يصل فى أسرع وقت حتى يطمئن عليها
وبالفعل بعد فتره قصيره وصل المنزل وطرق الباب فتح له ريان وكان يظهر على وجهه آثار البكاء
ـ ماما فين
ـ جوه نايمه ومش عايزه تصحى
دخل رياض غرفه غاليه مسرعاً ووجدها نائمه ووجهها محمر اتصل بسرعه بالطبيب حتى يأتى له مسرعاً
وحاول أن يوقظها لكنها لم تستطع أن تفتح عيناها
ـ غاليه فوقى يا غاليه الدكتور جاى دلوقتي
بعد فتره فتحت غاليه عيونها ثم اغمضتها مره أخرى
لم يستطع رياض أن يتحمل ذلك المشهد فقام بحملها والذهاب بها إلى المرحاض وفتح صنبور المياه البارد ووضعها اسفل الصنبور
شهقت
ـ عايزه اخرج أوعى
حاولت الانسحاب من بين يديه لكن لم تكن لديها القوه لتقف بمفردها
ـ أهدى يا غاليه متخافيش انا معامى مش هعملك حاجه ماتخافيش
ثم اخذها للخارج وفتح الخزانه واخرج منها بيجامه مكونه من بنطال طويل وتيشرت بأكمام طويله ووضعهم بجانبها على السرير
ـ غاليه هتعرفى تغيرى هدومك الدكتور زمانه على وصول
اماءت له رأسها بنعم
ـ طيب خلينى اساعدك
تحدث بالكاد بصوت يكاد يكون مسموع
ـ أطلع لو سمحت انا هعرف اغير
ـ طيب معاكى عشر دقائق لو مغيرتيش هدخلك
وبالفعل تركها وخرج وجد أبناءه واقفون امام يبحثون عن شئ يأكلوه
ـ وقفين كده ليه
ـ جعانين اوى
ـ طيب تعالوا انا هبعت اجيبلكم غدا وبالفعل أتصل رياض على أحد المطاعم وطلب طعام للاولاد واتصل على والدته وطلب منها صنع طعام
ثم طرق باب غرفه غاليه ودلف اليها وجد غاليه بالفعل قد ابدلت ملابسها وذهبت للنوم مره اخرى اقترب منها رياض وجدها ما زالت ساخنه أتصل مره اخرى بالطبيب ووجده فالفعل قد اقترب منهم
بعد دقائق قليلة
أتى الطبيب وكشف على غاليه وطلب عمل بعض التحاليل وقرر أن ينتظر إلى أن تظهر النتيجه
وبالغعل اتت ممرضه من المستشفى التى يعمل بها ذلك الطبيب واخذت العينات وبعدها ارسلت له النتيجه على الهاتف حتى لا يضيع الوقت
نظر الطبيب فى نتائج التحاليل وكما توقع ترك الورق ونظر لرياض
ـ بص يا أستاذ رياض زى ما توقعت المدام عندها كرونا وأحنا هنعزلها هنا فى غرفتها وهتكون محتاجه عنايه مكثفه خاصه فتره النقاهه
ـ هو لسه فى كرونا
ـ أه طبعاً وللاسف بتكون اشد من الاول بس للأسف التحاليل مبينه النسبه كبيرة انا دلوقتي