رواية الفرار من الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم بقلم حبيبة الشاهد
الفرار من الحب
يا روح امك شوفي شغلك منك ليها و اكتمه نفسها مش عايزه حد يحس بحاجه
الستات قربت عليها و هي على السرير ميته من الرعب
في غرفة سليمان كان واقف قدام المرايا جت فرقان من وراه و حطيت على كتفه الجلبيه و اتكلمت برقه
أنت خارج على الصبح بدري رايح فين
بص ل انعكسها في المرايا و اتكلم بهدوء
هنزل الاراضي امر عليها و اشوف مصلحنا بقالي تلت ايام معرفش عنهم حاجه
فرقان لفته وقف قدامها و عدلت الجلبيه على كتفه من قدام و اتكلمت برقه
بس انت لسه تعبان خدلك راحه اليوم دا و نام و ارتاح شويه انت منمتش طول الليل كنت حاسه بيك طول الليل انك منمتش بتفكر برضو في نور
سليمان
بفكر ازاي اخلي الدكتور يتنازل عن المحضر قبل ما يتحول على النيابة و تبقى قضيه
فرقان بتفكير
انا نسيت خالص حوار المحضر دا روح ل الدكتور و اتفاهم معاه براحه و اعرض عليه مبلغ مادي كبير و هوا ممكن يوافق
سليمان بتنهيده
ياريت المسأله مسألة فلوس كانت اتحلت مش فارق معايا ادفع بدل الجنبه مليون بس يتنازل هوا مركب دماغه و مصمم على المحضر
فرقان
أنت رحتله البيت و اتكلمت معاه
سليمان بهدوء
رحتله امبارح بليل و رفض انه يتنازل و انا وراه و مش هسيبه غير أما يتنازل
فرقان بحنيه و رقه
هيتنازل إن شاءلله متقلقش
الفطار جاهز و عمي تحت مستنيك على السفره تتنزل تفطر
هز راسه و اتحرك من قدامها خرج من
قمر كانت مستخبيه بخوف ان سليمان يشوفها
نزلت على السلم و دخلت غرفة السفره بخوف شديد
وقلت في نص الغرفة و هي بصه ل والدها بخوف و بتتنفس بسرعه
ذبيده بصتلها و اتكلمت بقلق
مالك يا ضنايا كنتي بتجري ليه حد وراكي
حطيت ايديها على قلبها اللي بنبض بسرعه و هي بتاخد نفسها و اتكلمت بخوف شديد و صوت متقطع
الحقي يا ستي ماما فاطمه جايبه ناس غريبه اول مره اشوفهم و بيضربه نور سمعتها و هي بتعيط
قام سليمان بسرعه جري خرج من الغرفة و فراس و بقيت العيله وراه
سليمان جه يفتح الباب لاقى الباب مقفول من جوه خبط على الباب بقوة و اتكلم بصوت جمهوري
افتحي يا فاطمه الزفت دا بدل ما اكسره فوق دماغك
فاطمه بصيت على الباب بخوف من غضبه اتكلمت بقوة مزيفه
مش هفتح
جن جنونه اكتر و ضرب الباب برجليه و خوف على نور فراس كسر معاه الباب و دخل
الستات بعده عن نور بسرعه و خوف و جريه خرجه من الغرفة
نور اتعدلت على السرير و شالت الطرحه من على فمها هي بتصرخ بهستريه و رعب سليمان جري على السرير برعب و وقف جنبها قامت استخبت في حضنه و هي مسكه بطنها بخوف و باليد التانيه مسكه فيه
نور بصتله بذعر و خوف شديد و هي بتاخد نفسها بصعوبة و اتكلمت من وسط صريخها لهستيري
ابني يا بابا ابني اااااه
سليمان حاوطها بايديه السليمه و هوا مش عارف يعملها ايه اتكلم بخوف مفرط
اهدي و مختافيش هنروح المستشفى
صريخها زاد برعب لحد اما فقدت الوعي و وقعت في حضنه فراس شالها قبل ما تقع على الارض و حطها على السرير و فرقان بتحاول تفوقها
فراس بص على بنات اخوه المصدومين و اتكلم بجدية
اخرجه برا مش عايز حد معايا في الاوضه
الكل خرج من الغرفة و فضلت زبيده معاهم
في الخارج سليمان بص ل فاطمه و عيونه حمراء زي الدم من فرط غضبه و راح عندها و ضربها قلم قوي من شدته وقعت على الارض
سليمان بصوت جمهوري
انا مش قولتلك متجيش جنبها جيبالي مجرمين متاجرين يموته بنتي
بنتي لو جرالها اي حاجه مش هرحمك يا فاطمه قومي اخرجي برا البيت ملكيش قاعد فيه و مترجعهوش تاني و متخديش فاتله من هنا روحي ل ابوكي أنتي طالق
فاطمه بصتله بصدمه كبيره و هي حاطه ايديها على خدها مكان القلم قامت من على الارض و اتكلمت بعدم تصديق
بتطلقني يا سليمان بتطلقني بعد السنين دي كلها و عشان خاطر مين عشان عيله متربتش
قاطعها سليمان اللي مسكها من خصلات شعرها و جرجرها نزل على السلم و هوا جررها مسكت ايديه اللي مسك بيها شعرها و هي بتصرخ بألمو مصدومه فيه لانه اول مره ي. مد ايديه عليها
فاطمه بصريخ و رجاء
حرام عليك سيب شعري ااااه حد يالحقني يا عمي
سليمان متهزش من كلامها و نزل الدور الارضي و هوا لسه مسكها من شعرها خرج برا السرايا و حدفها وقعت على الارض
ولادي خط احمر و اللي بيجي على واحده فيهم مبرحموش تمشي تغوري في دهيه و
دخل وقفل في وشها الباب و طلع يشوف نور بعد حوالي نص ساعه كان واقف قدام باب الغرفة و هيموت من الرعب عليها
عز الدين كان قاعد و بصصله طول الوقت متابع ملامحه المشدوده و خوفه على بنته بحزن شديد
زبيده فتحت الباب و اتكلمت بحنيه
تعالى يا سليمان ادخل
دخل الغرفة بسرعه و بص عليها كانت نايمه بعمق و على ملامحها أثر التعب
اتكلمت زبيده بحنان لما شافت خوفه
متخافش اخوك بيقول انها كويسه و فاطمه ملحقتش تعملها حاجه بس هي من الخضه اغم عليها
بعد مرور اسبوع
كانت نور طول الاسبوع حابسه نفسها في غرفتها و مبتخرجش و ممنوع حد يطلعلها غير الخدم و هما بيوصله ليها الاكل
كانت واقفه في البلكونة بصه على قصر الجبالي المضيئ المجاور ل السرايا بتاعتها مستنيه تشوف نوح او تلمحه من وقت ما جالها المستشفى مشفتهوش تاني و لا تعرف اخباره
كل يوم تفضل قاعده بصه على غرفته انه يخرج البلكونه بتشوفه كل يوم و هوا خارج الصبح بدري و بيرجع متاخر بيعدي بالعربيه بتاعته من قدام السرايا و اللي وجعهااكتر البنت اللي دايما بتشوفها رجعه معاه في العربيه
مسحت دموعها و هي شايفه اتخلى عنها بالطريقة دي و دخلت الاوضه قعدت على السرير و حاوطة بطنها بكسره و دموع مغرقه وشها
الباب خبط مسحت دموعها و بصيت على الباب دخلت الخدامه و هي شيله صنية العشاء و راحت على
صفيه
كدا