في حفلة ذكري زواجنا

لمحة نيوز

إجراءات الطلاق.
بصيت لجرانت، وبعدين للورقة، وقلت
إزاي اسم محاميتي موجود في الموضوع ده من سبع سنين؟
المحاسب هز راسه.
لأنها ما كانتش محاميتك وقتها.
إيه؟
كانت محامية الشركة.
حسيت إني مش قادرة أستوعب.
يعني المحامية اللي لجأت لها من تلات شهور عشان تساعدني أخرج من جوازي كانت أصلًا واحدة من الأشخاص اللي ظهر اسمهم في الملف القديم.
جرانت مد إيده ناحية الورقة.
هاتيه.
سحبتها منه.
لأ.
بص لي باستغراب.
أنا لازم أشوف.
إنت شفت كفاية.
دانيال تدخل
هي عندها حق.
جرانت لف له
إنت بجد هتقف ضدّي؟
رد دانيال بهدوء
المرة دي أيوه.
سكت جرانت.
أما أنا ففتحت باقي الأوراق.
لقيت مراسلات قديمة بين المحامية وبين والد جرانت.
واحدة منهم كانت مؤرخة قبل زواجي منه بأيام.
وكان فيها سطر واحد
بعد الزواج، سيتم نقل السيطرة القانونية إلى الزوجة، بشرط ألا يتم إبلاغها بالتفاصيل.
وقفت عند الجملة.
السيطرة القانونية على إيه؟
المحاسب قال
على الأصل الرئيسي.
والأصل ده فين؟
لم يجب.
قلت بصوت أقوى
فين الأصل؟
جرانت رد هذه المرة
مش موجود.
بصيت له.
يعني إيه مش موجود؟
اتبع من سنين.
لمين؟
جرانت سكت.
دانيال هو اللي قال
ما اتباعش.
جرانت لف له.
دانيال.
لازم تعرف.
ثم بص لي.
الأصل اتنقل لشركة جديدة والشركة دي اتسجلت باسم شخص واحد.
قلت
مين؟
دانيال أخرج هاتفه، وفتح صورة من سجل قديم.
مدهولي.
قرأت الاسم.
وتوقفت أنفاسي.
كان اسمي أنا.
لكن التاريخ كان بعد زواجي بثلاثة أيام.
قلت
أنا كنت مالكة الشركة دي؟
دانيال قال
على الورق أيوه.
وعمري ما سمعت عنها.
لأنها اتأسست من غير ما حد يقولك.
سألته
طب مين كان بيديرها؟
دانيال بص لجرانت.
جرانت لم يتكلم.
المحاسب قال
الشخص اللي كان بيديرها كان بيحول الأرباح لحسابات تانية.
قلت
حسابات مين؟
سكت الجميع.
ثم فتح المحاسب ورقة التحويلات.
بدأت أقرأ الأسماء.
تحويل أول.
ثاني.
ثالث.
كلها بمبالغ ضخمة.
لكن آخر اسم
كان هو اللي خلاني أرفع عيني ببطء.
Daniel Holloway.
بصيت لدانيال.
هو ما حاولش ينكر.
قلت
إنت؟
قال
أيوه بس مش زي ما إنتِ فاكرة.
ضحكت بمرارة.
إنتوا كلكم بتقولوا نفس الجملة.
قرب خطوة.
أنا ما أخدتش فلوسك.
أمال الفلوس راحت فين؟
قال
كنت بحولها لحساب مؤقت.
ليه؟
عشان أخفي الأصل.
من مين؟
هنا سكت.
جرانت سأله
من مين يا دانيال؟
دانيال رفع عينيه وقال
من الشخص اللي كان بيحاول ياخد الشركة كلها.
سألته
مين؟
وقبل ما يجاوب، رن هاتفه.
نظر للشاشة.
ثم تغير وجهه.
قلت
مين؟
رد بصوت منخفض
مارجريت.
جرانت قال
رد.
دانيال ضغط على زر الإجابة.
جاء صوتها متوترًا
دانيال لو هي معاك، ما تقولهاش أي حاجة عن والدك.
أنا قربت من الهاتف.
أنا سامعاكي.
سكت الطرف الآخر.
ثم قالت مارجريت
يبقى فات الأوان.
عايزة أعرف الحقيقة.
الحقيقة إن والد جرانت ما كانش بيحاول يحمي الشركة.
تجمد جرانت.
أمال كان بيعمل إيه؟
قالت
كان بيحاول يمنع شخصًا من داخل العيلة من السيطرة عليها.
دانيال سأل
مين؟
جاء صوتها
الشخص اللي كان عنده المفتاح للخزنة.
ثم انقطع الخط.
فضلنا ساكتين.
جرانت بص لدانيال.
مين كان عنده مفتاح الخزنة؟
دانيال ما ردش.
أنا بدأت أفكر.
لو المفتاح كان مع شخص واحد
والشخص ده قدر يوصل لأوراقي وتوقيعي
فمعنى كده إن كل اللي حصل من سبع سنين كان مخططًا له من شخص قريب جدًا من العيلة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستنياني.
لأن جرانت فتح درج المكتب، وأخرج مفتاحًا قديمًا.
حطه قدامي.
وقال
المفتاح ده كان معايا أنا.
سكت.
ثم أضاف
لكن في الليلة اللي اتعملت فيها الورقة أنا ما كنتش في الشركة.
دانيال بص للمفتاح.
وبص لجرانت.
ثم قال
يبقى الشخص اللي استخدمه كان معاه نسخة.
وفي اللحظة دي، فهمت إن الشخص اللي بنبحث عنه
مش بس كان عنده وصول لأوراقي.
كان قريب من جرانت لدرجة إنه قدر يحصل على نسخة من مفتاحه.
لكن فجأة افتكرت حاجة.
حاجة صغيرة جدًا حصلت من سبع سنين.
حاجة كنت فاكرة إنها عادية تمامًا.
وقلت
استنوا أنا فاكرة مين كان عنده مفتاح بيتنا وقتها.
الكل بص لي.
قلت الاسم.
فوش دانيال اتغير.
وجرانت فقد القدرة على الكلام.
لأن الشخص ده
كان آخر شخص ممكن أتخيل إنه له علاقة بكل اللي حصل قربت من الشاشة أكتر.
الصورة كانت مشوشة، لكن ملامح الشخص بدأت تظهر.
قلت بصوت منخفض
أنا شفت الشخص ده النهارده.
جرانت وقف جنبي
مين؟
أشرت للشاشة.
كان واقف عند المدخل جنب دانيال.
دانيال بص للصورة.
وفجأة قال
مستحيل.
جرانت سأله
إنت تعرفه؟
دانيال ما ردش.
قرب من الشاشة، وكبر الصورة.
وبعد ثواني قال
ده مش الشخص اللي إحنا بندور عليه.
بصيت له باستغراب.
إزاي؟ إنت لسه من شوية قلت إن الخاتم بتاع والدك.
الخاتم أيوه لكن الشخص ده مش هو اللي أخده.
جرانت قال
طب مين؟
دانيال أشار ليد الشخص في الصورة.
بص على الخاتم كويس.
جرانت قرب.
سكت.
ثم قال
فيه علامة.
كان في الخاتم نقش صغير جدًا.
حرفان متشابكان.
لكن الصورة ما كانتش واضحة كفاية.
المحاسب القديم أخرج نظارته، وقرب من الشاشة.
ده مش خاتم والدكم.
جرانت اتصدم
إيه؟
خاتم والدكم كان عليه شعار العيلة كامل. ده عليه نصف الشعار بس.
دانيال تنفس براحة.
لكن أنا سألت
يعني الشخص ده كان بيحاول يخلينا نفتكر إنه من العيلة؟
المحاسب هز راسه.
بالضبط.
فجأة جرانت لاحظ حاجة تانية.
وقف الفيديو.
وقفه.
كان الشخص واقف عند باب الأرشيف، وفي إيده ظرف صغير.
جرانت قال
هو مش داخل يدور على الملفات.
قلت
أمال داخل يعمل إيه؟
قال
داخل يحط حاجة.
دانيال فتح نظام الكاميرات بسرعة.
لازم نعرف هو خرج بإيه.
بدأنا نشوف التسجيلات.
دخل الشخص الساعة 1147.
خرج بعد سبع دقائق.
لكن في التسجيل الخارجي
كان فيه شخص تاني مستنيه.
نفس الشخص تقريبًا.
لكن من غير القبعة.
جرانت قرب من الشاشة.
استنى.
ظهر وجه الرجل للحظات.
وبعدين اختفى داخل عربية سوداء.
دانيال قال
العربية دي كانت واقفة قدام الفندق من بدري.
المحاسب سأل
مين كان سايق؟
فتح دانيال تسجيل الكاميرا التانية.
وظهر السائق.
وقتها أنا حسيت إن قلبي وقف.
لأن السائق كان
محامي الشركة القديم.
المحامي اللي كان اسمه موجود في الأوراق القديمة.
قلت
ده نفس الشخص اللي والد جرانت كان بيحذر منه؟
المحاسب هز رأسه.
أيوه.
جرانت قال
بس هو مات من خمس سنين.
سكتنا.
دانيال قرب من الشاشة.
ثم قال
يبقى اللي سايق العربية مش هو.
جرانت بص له.
تقصد إيه؟
ده ابنه.
المحاسب رفع عينه فجأة.
ابنه؟
دانيال هز رأسه.
أيوه. كان شغال معاه زمان.
بدأت الصورة تتضح.
حد بيحاول يرجع لنفس الملفات.
حد عارف بالخطة القديمة.
حد عارف إن اسمي مرتبط بالأصل.
لكن السؤال كان
ليه دلوقتي؟
وليه في ليلة ذكرى جوازنا؟
فتحت هاتفي.
لقيت رسالة جديدة من المحامية.
ماتوقعيش على أي ورقة الليلة. في مستندات وصلتني من طرف مجهول، ولازم نتقابل فورًا.
تحت الرسالة كان فيه مرفق.
فتحته.
كان عبارة عن صورة لعقد قديم.
قرأت أول سطر.
ثم توقفت.
العقد كان بتاريخ اليوم.
مش من سبع سنين.
النهارده.
وفيه بند بيقول إن ملكية الأصل هتنتقل تلقائيًا لشخص آخر بمجرد انتهاء زواجي من جرانت.
بصيت لجرانت.
جرانت
إيه؟
مديت له الهاتف.
قرأ البند.
وجهه اتغير.
ده مستحيل.
قلت
ليه؟
قال
لأن العقد ده ما ينفعش يتفعل إلا لو حد سجّل رسميًا إن زواجنا انتهى.
سكت.
ثم بص لي.
وإحنا لسه متجوزين.
فتحت المستند أكتر.
وكان فيه ختم رسمي.
وتاريخ.
وتوقيع إلكتروني.
لكن تحت خانة طلب إنهاء الزواج
كان فيه اسمي.
جرانت قال بصوت منخفض
إنتِ قدمتي طلب الطلاق إمتى؟
بصيت له مصدومة.
أنا لسه ما قدمتش.
دانيال أخذ الهاتف من إيدي.
قرأ المستند.
ثم قال
حد قدمه بدلها.
المحاسب قال
وده معناه إن الشخص اللي كان بيستخدم توقيعها من سبع سنين لسه بيستخدم اسمها لحد النهارده.
سكت الجميع.
لأن الموضوع ما بقاش مجرد سر قديم.
حد كان بيحرك حياتي من ورا ضهري.
والمرة دي
كان بيحاول ينهّي جوازي باسمي، عشان يقدر ياخد الأصل.
جرانت مسك إيدي لأول مرة من بداية الليلة.
وقال
مش هسمح لهم ياخدوا حقك.
سحبت إيدي بهدوء.
أنا مش محتاجة حد يسمح أو يمنع.
بصيت له مباشرة.
أنا محتاجة أعرف الحقيقة.
وقبل ما حد يرد
وصلتني رسالة جديدة.
رقم مجهول.
فتحتها.
وكان فيها صورة واحدة فقط.
صورة ليا أنا وجرانت في يوم زواجنا.
لكن الصورة كان مكتوب عليها
لو عايزة تعرفي مين بدأ كل ده افتكري أول شخص سلمك مفتاح بيتك بعد الفرح.
فضلت باصة للصورة.
وفجأة
افتكرت.
الشخص ده ما كانش والد جرانت.
ولا دانيال.
ولا حتى جرانت.
كان شخصًا آخر تمامًا
وشخصًا أنا وثقت فيه من أول يوم قلت الاسم
وفي اللحظة دي، وش جرانت اتغير تمامًا.
دانيال بص له، وبعدها بص لي.
أما أنا ففضلت مستنية أي حد يتكلم.
جرانت أخيرًا قال بصوت منخفض
إنتِ متأكدة؟
أيوه. كان عنده مفتاح بيتنا وقتها.
سألني
مين؟
قلت
والدك.
الصمت اللي حصل بعدها كان تقيل بشكل مخيف.
بصيت لجرانت.
والدك كان عنده مفتاح بيتنا، صح؟
جرانت هز راسه ببطء.
أيوه كان عنده نسخة.
دانيال قال
يبقى الموضوع مش زي ما كنا فاكرين.
قلت
إيه اللي مش زي ما كنتوا فاكرينه؟
دانيال أشار للملف.
إحنا كنا فاكرين إن الشخص اللي استخدم المفتاح كان بيدور على أوراق الشركة.
وأهو؟
لكن واضح إنه كان بيدور على أوراقك إنتِ.
سألت
ليه؟
المحاسب مد إيده وأخذ المستند.
لأن توقيعك كان هو المفتاح الحقيقي للخطة كلها.
قلت
بس أنا ما وقعتش.
عارف.
طب مين وقع؟
المحاسب سكت.
جرانت قال
لازم نعرف.
المحاسب رد
هنعرف بس مش من هنا.
ثم فتح آخر درج في الحقيبة وأخرج ظرفًا بنيًا صغيرًا.
كان عليه تاريخ قديم.
قبل سبع سنين.
وقال
ده كان موجود في خزنة والد جرانت بعد وفاته.
جرانت أخذه بسرعة.
ليه ما سلمتنيش ده وقتها؟
لأن الوصية قالت إنه ما يتفتحش إلا لو ظهر المستند الأصلي.
جرانت فتح الظرف.
خرجت منه ورقة مطوية.
قرأ أول سطر.
ثم توقف.
قلت
إيه؟
ما ردش.
أخذت الورقة من إيده.
وكان مكتوب
إلى زوجة ابني لو وصلتك الرسالة دي، يبقى الخطة فشلت.
رفعت عيني.
وقريت باقي الرسالة.
أنا عارف إنك هتكوني غاضبة، وعارف إنك هتسألي ليه اسمك دخل في الموضوع من غير علمك. لكن كان لازم أضمن إن الأصل يفضل بعيد عن الشخص اللي كان بيحاول الاستيلاء عليه.
وقفت.
ثم قرأت السطر التالي
جرانت لا يعرف كل شيء. ودانيال يعرف جزءًا فقط.
بصيت لهم.
دانيال اتنفس ببطء.
جرانت قال
كملي.
كملت القراءة.
الشخص الذي أخشاه ليس من خارج العائلة.
قلبي دق أسرع.
ثم
إنه شخص يحمل اسم هولواي لكنه لا يملك الحق في أن يرث ما يريده.
دانيال قال
يعني واحد من العيلة.
هززت راسي.
لكن الرسالة كانت لسه فيها جزء أخير.
إذا حاول أي شخص إقناعك أن توقيعك كان لحماية جرانت، فلا تصدقيه. التوقيع كان لحمايتك أنتِ.
سكت.
بصيت لجرانت.
حمايتي من مين؟
جرانت ما ردش.
لأن دانيال كان واقف قدامه، وشه شاحب.
قلت
دانيال إنت عارف.
قال
أنا بدأت أشك.
في مين؟
قبل ما يرد، جرانت قال
مش هنا.
بصيت له بغضب.
إنت لسه هتخبي عني؟ بعد كل اللي حصل؟
مش بخبي.
أمال إيه؟
قال
بحاول أتأكد قبل ما أتهم حد.
في اللحظة دي، سمعنا صوت موبايل دانيال.
نظر للشاشة.
ثم قال
حد دخل المكتب.
جرانت سأله
إيه؟
الشركة بعتتلي تنبيه إن باب الأرشيف اتفتح من عشر دقايق.
المحاسب انتفض.
الأرشيف؟
دانيال هز راسه.
أيوه.
جرانت قال
مين عنده صلاحية الدخول؟
دانيال بدأ يعد الأسماء.
لكن فجأة سكت.
قلت
مين؟
رد
ثلاثة أشخاص.
مين؟
قال
أنا جرانت
ثم نظر لي.
وإنتِ.
اتجمدت.
أنا؟
إزاي؟
أنا أصلًا عمري ما دخلت أرشيف الشركة.
جرانت أخرج هاتفه بسرعة.
فتح نظام الدخول.
ظهر سجل الليلة.
اسم المستخدم.
الوقت.
ثم صورة من كاميرا الممر.
فتحها.
ظهر شخص يدخل الأرشيف.
كان لابس بدلة سوداء وقبعة تخفي جزءًا من وجهه.
لكن قبل ما يدخل الباب، رفع رأسه للحظة ناحية الكاميرا.
الصورة كانت مشوشة
لكن اليد كانت واضحة.
وفي إصبعه خاتم عائلي قديم.
جرانت قرب من الشاشة.
وقال بصوت متقطع
الخاتم ده
دانيال أكمل
خاتم والدنا.
ثم بص لي.
وده معناه إن الشخص اللي دخل الأرشيف الليلة عنده الخاتم اللي اختفى بعد وفاة والدنا.
جرانت فتح عينيه.
بس الخاتم كان في خزنة والدي.
سألت
ومين كان عنده مفتاح الخزنة؟
جرانت ودانيال بصوا لبعض.
ثم جاء الرد في نفس اللحظة
إحنا الاتنين.
لكن على الشاشة
الشخص الغامض وقف أمام باب الأرشيف.
وبدأ يخلع القفاز من إيده.
ولأول مرة ظهر جزء من وجهه.
أنا قربت من الشاشة.
وشعرت بصدمة حقيقية.
لأني شفت الوجه ده قبل كده
الليلة دي.
في حفلة ذكرى جوازنا.
وكان واحدًا من حوالي مئة شخص حضروا الحفلة فضلت باصة لها من بعيد.
كانت ست لابسة فستان كحلي بسيط، مش من الشخصيات اللي بتلفت النظر وسط الحفلة، لكن كان واضح إنها مش ضيفة عادية.
ولما حسّت إني مركزه معاها، بدأت تتحرك ناحية الباب.
قلت بسرعة
استني!
وقفت.
جرانت ودانيال بصوا لي.
مشيت ناحيتها وأنا ماسكة الصورة في إيدي.
إنتِ مين؟
قالت بهدوء
اسمي إيلين.
إيلين إيه؟
ترددت لحظة.
إيلين كين.
قلبي دق بعنف.
كين؟ زي روبرت كين؟
هزت رأسها.
أيوه.
جرانت تقدم خطوة.
إنتِ بنته؟
أيوه.
دانيال قال بحدة
أبوكي فين؟
بصت له مباشرة.
في المكان اللي المفروض تكونوا فيه من عشر سنين.
سكت الجميع.
قلت
يعني إيه؟
إيلين بصت لي، وقالت
أبويا مش هو اللي بدأ الموضوع.
ثم أخرجت من حقيبتها ظرفًا أبيض.
هو حاول يصلحه.
مدته لي.
لكن قبل ما آخده، سألتها
إنتِ اللي بعتِلي الرسائل؟
قالت
جزء منها.
والجزء التاني؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
الشخص اللي كان بيحاول يخوفك.
فتحت الظرف.
كان بداخله مفتاح صغير جدًا.
نفس شكل المفتاح اللي وصفه المحاسب القديم.
مفتاح خزنة والد جرانت.
قلت
المفتاح ده كان مختفي.
إيلين قالت
ما اختفاش.
أمال كان فين؟
كان مع الشخص اللي أخده من الخزنة.
جرانت قال
مين؟
إيلين بصت له.
أخوك.
دانيال انفعل
إنتِ بتتهميني؟
أنا مش باتهمك.
وأخرجت صورة.
أنا بوريك.
الصورة كانت قديمة.
والد جرانت واقف قدام الخزنة.
وبجانبه دانيال.
وكان دانيال ماسك نفس المفتاح.
لكن المفاجأة كانت في الشخص الثالث الموجود في الصورة.
جرانت.
قلت
بس إنت قلت إنك ما كنتش تعرف حاجة.
جرانت بص للصورة كأنه شايفها لأول مرة.
أنا مش فاكر اليوم ده.
إيلين قالت
لأن الصورة اتاخدت قبل وفاة
تم نسخ الرابط