جوزي كان هيرميني

لمحة نيوز

الصالة.
وفي إيد آرثر جهاز صغير.
قلت
إيه ده؟
ناثان رد
جهاز بيتابع إشارات أجهزة الاتصال.
اتخضيت.
يعني لو حاولت أستخدم موبايلي؟
هيعرفوا.
وبعدين فتح شاشة تانية.
ظهر عليها سطح اليخت.
كان فيه كرسي متحرك صغير.
وعلى جانبه بطانية.
حد كان مجهز المكان بعناية.
سألت
إيه ده؟
ناثان قال
دي الخطة.
ثم أشار إلى الساعة.
بعد حوالي أربعين دقيقة، بروكس هييجي ياخدك بنفسه.
بس هو فاكر إني مستخبية.
هو بدأ يشك إنك سمعتي الكلام.
سكت.
وبعدين قال
وعشان كده لازم نخليه يفتكر إنك لسه تحت تأثير الدواء.
فكرت لحظة.
ثم قلت
أقدر أمثل.
ناثان ابتسم ابتسامة بسيطة.
كنت متوقع إنك تقولي كده.
أخرج من درج قريب زجاجة مياه، وحطها قدامي.
دي مية عادية.
ثم أعطاني كوبًا.
لما ييجي، اشربي منها قدامه، وخلي جسمك يبان ضعيف.
بصيت له.
وبعدين؟
وبعدين هنخليه يعمل بالضبط اللي إحنا عايزينه.
لكن فجأة
الشاشة اللي قدامنا اتغيرت.
ظهر بروكس وهو بيتكلم مع آرثر.
الصوت كان واضحًا من نظام المراقبة.
بروكس قال
أنا متأكد إنها سمعتنا.
آرثر رد
إذن نغيّر الخطة.
تجمدت.
نغيّر الخطة؟
بروكس قال
مش هنستنى نص الليل.
ثم نظر إلى ساعته.
هننفذ خلال عشرين دقيقة.
ناثان بص لي.
ولأول مرة ظهر القلق على وجهه.
قال
ده أسرع مما توقعت.
بدأت أتنفس بسرعة.
عشرين دقيقة فقط.
لكن بروكس لم يكن يعرف شيئًا واحدًا
إنني لم أعد وحدي.
وفجأة، ظهرت صورة على إحدى الشاشات.
كانت صورة التقطتها كاميرا مخفية في الصالة.
آرثر كان بيمسك ملفًا بنيًا.
فتح الملف.
وفي داخله
كانت هناك أوراق لم أرها من قبل.
ناثان قرب من الشاشة وقال
استني
إيه؟
أشار إلى الورقة الأولى.
وقال
ده مش توكيل.
نظرت إليه.
أمال إيه؟
قال بصوت منخفض
ده عقد نقل ملكية.
ثم قلب آرثر الورقة.
ظهر اسم شخص آخر في أعلى الصفحة.
ولما قرأت الاسم
حسيت إن كل حاجة اتغيرت.
لأن الشخص اللي كانت هتنتقل له ثروتي بعد اختفائي
ماكانش بروكس.
كان شخصًا ثالثًا
شخصًا لم يكن موجودًا على اليخت أصلًا.
وهنا فهمت إن بروكس وأهله ربما ماكانوش أصحاب الخطة الحقيقية
بل كانوا مجرد أدوات فيها فضلت باصة للشاشة وأنا مش قادرة أستوعب اللي شوفته.
مين الشخص ده؟
ناثان ما ردش فورًا.
كبّر الصورة على الشاشة.
ظهر الاسم كاملًا.
فيكتور هيل.
الاسم ماكانش غريب عليّ.
بالعكس
أنا كنت أعرفه.
فيكتور كان المستشار المالي القديم لوالدي.
الرجل اللي قضى أكتر من عشرين سنة قريب من عيلتنا، وكان والدي بيثق فيه ثقة عمياء.
قلت
مستحيل.
ناثان بص لي.
تعرفيه؟
هزيت راسي.
كان مسؤول عن جزء من استثمارات أبويا.
سكت لحظة.
وبعدين بدأت أفهم.
التوكيل.
الحبوب.
اليخت.
الرحلة.
كلها ماكانتش مجرد جريمة عشوائية.
كان فيه حد بيرتب كل شيء من ورا الستار.
قلت
لازم أعرف بروكس متورط إزاي.
ناثان شغّل تسجيلًا قديمًا.
ظهر بروكس في غرفة مختلفة، بيتكلم مع فيكتور قبل بداية الرحلة.
الصوت كان ضعيف، لكن واضح.
فيكتور قال
بعد ما توقع التوكيل، كل شيء هيبقى قانوني.
بروكس رد
ولو رفضت؟
مش هترفض. أنت أقرب شخص ليها.
قلبي وجعني.
مش بسبب الحب.
لكن بسبب الثقة اللي ضيعتها في شخص كنت فاكرة إنه زوجي وشريك حياتي.
ثم ظهر آرثر في التسجيل.
وقال
وال مليون؟
فيكتور رد
مش هتروح لبروكس.
سكت الجميع.
ثم قال
هتنتقل إلى شركة واجهة. وبعدها أنا هتصرف فيها.
بروكس سأله
يعني إحنا ناخد إيه؟
ضحك فيكتور.
كل واحد هياخد نصيبه.
وقتها فهمت.
بروكس كان طماعًا.
أهله كانوا طماعين.
لكن فيكتور
كان بيحركهم كلهم.
وفجأة، جاء صوت من مكبرات اليخت
بروكس، تعالى لغرفة القيادة فورًا.
ناثان اتوتر.
ده صوت الكابتن.
سألته
هو معاهم؟
مش عارف.
ثم نظر إلى الشاشة.
بروكس كان بالفعل متجهًا ناحية غرفة القيادة.
لكن آرثر وإليانور ظلوا في مكانهم.
ناثان قال
دي فرصتنا.
فرصتنا في إيه؟
نروح لغرفة الاتصالات.
تحركنا بسرعة.
لكن قبل ما نخرج، أوقفني.
استني.
وأشار إلى الشاشة.
ظهر بروكس وهو يدخل غرفة القيادة.
وبعد ثوانٍ
انطفأت كاميرات اليخت كلها.
ناثان شتم تحت أنفاسه.
حد فصل النظام.
ثم سمعنا صوت باب يُغلق في الممر.
ناثان بص لي.
هما عرفوا مكاننا.
قلبي بدأ يدق بعنف.
خطوات اقتربت.
ثم صوت آرثر
ناثان افتح الباب.
لم يرد.
عاد الصوت
أنا عارف إنك جوا.
ناثان أشار لي إلى فتحة خلف المعدات.
همس
ادخلي.
وأنت؟
أنا هعطلهم.
دخلت الفتحة بسرعة.
وبمجرد ما اختفيت، فتح ناثان الباب.
سمعت آرثر يقول
هي فين؟
ناثان رد
مين؟
ثم حصلت مشادة قصيرة.
سمعت صوت شيء وقع على الأرض.
ثم صمت.
كنت مرعوبة.
لكن فجأة سمعت صوتًا آخر من داخل الفتحة.
صوتًا لم يكن من الخارج.
كان جهاز اتصال صغير مثبتًا في الحائط.
بدأ يرن.
مددت إيدي وأمسكته.
سمعت صوت رجل مجهول
لو بتسمعيني ماتخرجيش.
سألته
مين أنت؟
قال
أنا الكابتن.
اتجمدت.
الكابتن؟
أيوه.
إنت فين؟
محبوس في غرفة القيادة.
اتسعت عيني.
يعني الشخص اللي كنا فاكرينه في غرفة القيادة
ماكانش الكابتن.
الرجل قال بسرعة
اسمعيني كويس. بروكس وأبوه خدوا السيطرة على اليخت.
ثم أضاف
لكن فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تعملي أي خطوة.
إيه؟
قال
اليخت مش متجه للمكان اللي قاله بروكس لعيلتك.
سألته
أمال رايحين فين؟
ساد صمت لثوانٍ.
ثم قال
إلى جزيرة خاصة مش موجودة على أي خريطة سياحية.
وهناك فيكتور مستنيكم.
شعرت ببرودة تسري في جسمي.
قلت
إنت بتقول إن فيكتور موجود هناك؟
أيوه.
ليه؟
صوته أصبح أكثر جدية
لأن الليلة مش نهايتك.
ثم قال
الليلة هي بداية الخطة الحقيقية.
وفجأة انقطع الاتصال.
وفي نفس اللحظة
سمعت صوت بروكس قريب جدًا مني
أنا عارف إنك مستخبية هنا.
سكتُّ.
ثم سمعت صوته يقول
ومش جاي أقتلك.
توقفت أنفاسي.
أنا جاي أقول لك الحقيقة.
ثم أضاف
الحقيقة اللي أبوكي أخفاها عنك طول حياتك فضلت مستخبية ورا المعدات، وأنا مش عارفة أصدق كلمة واحدة من اللي قالها بروكس.
الحقيقة اللي أبوكي أخفاها عنك طول حياتك.
الجملة دي ضربتني في نقطة حساسة.
أبويا كان دايمًا بيحاول يحميني من تفاصيل شغله.
كان يقول لي
الفلوس مسؤولية يا بنتي، مش لعبة.
وكنت فاكرة إن أكبر سر عنده هو حجم ثروته.
لكن دلوقتي
بدأت أشك إن فيه أسرار أكبر بكتير.
سمعت خطوات بروكس تقرب.
ثم قال
أنا عارف إنك سامعاني.
ما رديتش.
قال
ولو كنت عايز أقتلك، كنت عملت ده من بدري.
غضبت.
طلعت من مخبئي فجأة وقلت
آه؟ وإنت كنت هتعمل إيه بالضبط؟ ترميني في البحر وتعتبرها حادثة؟
بروكس اتجمد.
وشه اتغير تمامًا.
كان واضح إنه ما توقعش إني أواجهه.
قال
إنتِ سمعتي الكلام.
سمعته كله.
يبقى لازم تسمعيني قبل ما تحكمي.
ضحكت بمرارة.
بعد ما حطيتلي مخدر في الأكل؟
خفض عينيه.
ولأول مرة شفت التردد في وشه.
قلت
مين فيكتور؟ وإيه علاقته بأبويا؟
سكت.
فصرخت
اتكلم!
قال
فيكتور كان شريك والدك من زمان.
اتصدمت.
شريك؟
أيوه.
أبويا عمره ما قال لي إن عنده شريك.
لأنه كان عايز يحميك.
تحميني من إيه؟
قبل ما يرد، انفتح الباب فجأة.
دخل آرثر.
كان ماسك مسدسًا.
وأشار لنا وقال
خلص وقت الكلام.
بروكس بص له.
إحنا اتفقنا
قاطعه آرثر
أنا مش هسيبها تعرف أكتر من كده.
بصيت لبروكس.
لأول مرة فهمت إن فيه خلاف بينهم.
قلت بسرعة
يعني إنت مش صاحب القرار؟
آرثر رد بعصبية
اسكتي!
لكن بروكس وقف قدامه.
سيبها.
آرثر رفع السلاح.
إنت بدأت تتردد.
أنا بس عايز أعرف الحقيقة.
الحقيقة مش هتغير حاجة.
ثم قال آرثر
فيكتور مستنيها.
بروكس سأله
ليه؟
آرثر ابتسم ابتسامة باردة.
لأنها مش مجرد وريثة.
سكت الجميع.
ثم أضاف
هي آخر شخص يقدر يفتح صندوق والدها السري.
حسيت إني مش فاهمة.
أي صندوق؟
آرثر بص لي.
والدك كان مخبي أصولًا تساوي أكتر من ال مليون.
اتسعت عيني.
إيه؟
ال مليون اللي إنتِ عارفاهم مجرد جزء صغير.
بروكس بص له بصدمة.
واضح إنه هو نفسه ماكانش يعرف.
آرثر تابع
والدك كان عنده حسابات وشركات وأملاك بأسماء مختلفة.
ثم اقترب مني.
لكن الوصول ليها محتاج بصمة توقيعك.
فهمت فجأة ليه كانوا عايزين التوكيل.
وليه كانوا محتاجينني حية لحد لحظة معينة.
قلت
يعني قتلي مش الهدف الحقيقي.
آرثر ابتسم.
أخيرًا فهمتي.
أنتوا محتاجين أوقّع الأول.
بالضبط.
ثم قال
وبعدها اختفاؤك هيكون أسهل حاجة.
في اللحظة دي، بروكس تحرك فجأة.
ضرب يد آرثر، فسقط المسدس على الأرض.
حصلت فوضى في الغرفة.
صرخت إليانور من الخارج.
وبروكس مسك آرثر من ذراعه.
أنا جريت ناحية الباب.
لكن قبل ما أخرج
سمعت صوتًا من مكبرات اليخت.
تم تغيير مسار الرحلة.
توقفت.
ثم جاء صوت فيكتور عبر السماعات
أهلًا بكِ يا آنسة ستيرلينج.
جسمي كله اتجمد.
ثم قال
أعتقد إن الوقت حان تعرفي الحقيقة كاملة.
وانطفأت أنوار اليخت.
وفي الظلام
سمعت صوت محرك القارب يتغير.
وبدأت الأمواج تضرب اليخت بعنف.
كأن الرحلة كلها دخلت مرحلة جديدة تمامًا الظلام ابتلع اليخت كله.
ثواني مرت من غير ما أشوف أي حاجة.
لكن صوت فيكتور ظل خارج من السماعات، هادي بشكل يخوف
ما تحاوليش تهربي. كل أبواب اليخت اتقفلت.
بروكس كان واقف جنبي، ووشه متوتر.
قلت له
إنت كنت عارف إن فيكتور هيتدخل؟
هز راسه بسرعة.
لا.
آرثر، اللي كان لسه بيحاول يقوم من الأرض، قال
كفاية يا بروكس.
رد عليه بغضب
إنت كمان ما قلتليش إن الفلوس أكبر من اللي اتفقنا عليه!
إليانور بصت لابنها بخوف.
بروكس اسكت.
لكن الوقت كان فات.
الصوت رجع من السماعات
ممتاز بدأتم تفهمون بعضكم.
ثم قال فيكتور
وده بالضبط اللي كنت مستنيه.
فجأة اشتغلت شاشة كبيرة في الصالة.
ظهر عليها وجه فيكتور.
كان قاعد في مكتب فاخر، وخلفه خزنة ضخمة.
بص لي مباشرة.
والدك كان أذكى مما تتخيلي.
قلت
إنت كنت شريكه.
ابتسم.
كنت شريكه لحد ما قرر يخرجني من الشركة.
ليه؟
لأنه اكتشف إنني كنت أحوّل جزءًا من أموال الشركة لحسابات سرية.
سكت لحظة.
ولما واجهني، هددني بالسجن.
حسيت بقشعريرة.
وأبويا مات وهو عارف كل ده؟
أبوك لم يمت.
اتجمدت.
حتى بروكس رفع رأسه.
إيه؟
فيكتور ابتسم.
أبوك ما زال حيًا.
حسيت إن الدنيا وقفت.
إنت بتكدب.
لو كنت أكذب، ماكنتش قدرت أقول لك شيئًا واحدًا لا يعرفه غيرك وغير والدك.
ثم ذكر اسم مكان كنت أذهب إليه وأنا طفلة.
مكانًا صغيرًا داخل مزرعة العائلة.
مكانًا لم يعرفه أحد تقريبًا.
قلت بصوت مرتعش
إزاي تعرف المكان ده؟
لأنني كنت هناك في الليلة التي أخفى فيها والدك المستندات.
بروكس اقترب من الشاشة.
فين والدها؟
ضحك فيكتور.
أنت مهتم بالمال فقط، فلا تتظاهر بالاهتمام.
ثم نظر لي.
والدك اكتشف أنني أحاول السيطرة على كل ثروته. لذلك أنشأ نظامًا لا يستطيع أحد فتحه إلا أنتِ.
سألته
إيه النظام؟
ثلاثة مفاتيح.
ظهر على الشاشة صندوق معدني.
الأول مع والدك.
ثم ظهرت صورة لقطعة معدنية صغيرة.
الثاني أخفاه والدك قبل اختفائه.
ثم ظهرت صورة ثالثة.
والثالث
توقف.
معك أنتِ.
لم أفهم.
أنا ماعنديش أي مفتاح.
بل عندك.
ثم أضاف
منذ يوم زفافك.
نظرت إلى يدي.
الخاتم.
نزعت الخاتم بسرعة.
قلبته.
ولأول مرة لاحظت نقشًا صغيرًا جدًا من الداخل.
ثلاثة أحرف.
نفس الأحرف الموجودة على الصندوق في الشاشة.
بروكس بص للخاتم.
ثم بص لي.
إنتِ كنتِ شايلة المفتاح طول الوقت.
فيكتور قال
والآن فهمتِ لماذا كان زواجك مهمًا بالنسبة لهم.
بصيت لبروكس.
يعني إنت اتجوزتني عشان المفتاح.
لم يرد.
وهنا عرفت الإجابة.
لكن قبل ما أتكلم
صدر صوت ارتطام قوي من مقدمة اليخت.
ثم انطفأت الشاشة.
ناثان ظهر فجأة من الممر.
كان وجهه متوترًا.
وقال
المشكلة إننا مش لوحدنا.
يعني إيه؟
في قارب سريع اقترب من اليخت.
ثم نظر إلى بروكس وآرثر.
وفيه رجال مسلحين طلعوا على متن السفينة.
آرثر شحب.
رجال فيكتور؟
ناثان هز رأسه.
مش عارف.
وفجأة
جاء صوت طرق عنيف على باب الصالة.
ثم صوت رجل من الخارج
افتحوا الباب!
بروكس بص لي.
وأنا لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لأن الصوت اللي كان بيطلب فتح الباب
ماكانش صوت رجال فيكتور.
كان صوت شخص من عائلة ستيرلينج.
شخص كنت متأكدة إنه بعيد آلاف الكيلومترات عن اليخت.
والأخطر
إنه كان المفروض يكون ميتًا منذ سنوات الصوت اللي ورا الباب خلاني مش قادرة أتحرك.
شخص المفروض إنه مات من سنين واقف على اليخت.
بروكس كان باصص للباب كأنه شاف شبح.
آرثر رجع خطوتين لورا.
أما إليانور فحطت إيدها على بوقها.
قلت
مين؟
ماحدش رد.
جاءت ضربة تانية على الباب.
ثم الصوت نفسه
افتحي يا بنتي.
قلبي اتخبط.
يا بنتي.
الكلمة دي ماكانش ممكن يقولها غير شخص واحد.
أبويا.
جريت ناحية الباب، لكن ناثان مسكني من
تم نسخ الرابط