مليونير سمع خادمته حكايات ميرا

لمحة نيوز

تانية كان المفروض تكون صاحبة الأرض لكن أوراقها اختفت.
والد أحمد قال بعصبية
كفاية أكاذيب.
الرجل رد
لو أكاذيب، افتح الخزنة.
ساد الصمت.
أحمد نظر إلى الخزنة رقم 417.
ثم قال للموظف
افتحها.
الموظف أدخل المفتاحين.
لف المفتاح الأول.
ثم الثاني.
طَق.
الباب المعدني بدأ ينفتح ببطء.
لكن قبل ما يبان اللي جواه
صدر صوت إنذار حاد من جهاز صغير فوق الخزنة.
الموظف اتراجع مذعورًا.
دي أول مرة تعمل كده.
فؤاد قال
اقفلها!
لكن كان الوقت فات.
خرج من داخل الخزنة ظرف أسود صغير.
وعليه اسم واحد فقط
يوسف كين.
مريم مدت إيدها.
لكن أحمد سبقها وأمسك الظرف.
وفي نفس اللحظة
والده قال بصوت مكسور
أحمد قبل ما تفتحه، لازم تعرف إن يوسف مش مجرد ابن مريم.
أحمد تجمد.
مريم بصت له.
أمال ابني إيه؟
والده رفع عينيه إليها.
وقال
يوسف هو الوريث القانوني لشيء عيلتنا حاولت تخفيه أربع سنين.
مريم لم تستوعب الكلام.
أما أحمد، فبدأ يفتح الظرف الأسود
ولما أخرج الورقة الأولى، قرأ جملة واحدة جعلته يرفع رأسه بصدمة
إلى مريم كين ابنك يوسف هو صاحب الحق الوحيد في الشركة أحمد فضل ثابت مكانه، والورقة بين إيده.
قرأ الجملة مرة تانية، وكأنه مستني الحروف تتغير.
ابنك يوسف هو صاحب الحق الوحيد في الشركة.
مريم قربت منه بسرعة.
يعني إيه صاحب الحق الوحيد؟
فؤاد أخذ الورقة وبدأ يراجعها بعناية.
والد أحمد كان واقف بعيد، وشكله كأنه فقد القدرة على الكلام.
مريم بصت له.
إنت كنت عارف؟
هز رأسه ببطء.
كنت أعرف إن فيه حق قانوني لكن ماكنتش أعرف إنه وصل ليوسف.
أحمد انفجر
إنت كنت تعرف إن فيه حق لطفل، وسكت أربع سنين؟!
والده رد بصوت منخفض
كنت بحاول أحمي الشركة.
على حساب طفل؟!
الموضوع أكبر مما تتخيل.
فؤاد قاطعهم
خلونا نقرأ باقي الورقة.
فتح أحمد الملف.
كانت هناك مستندات قديمة، وعقود، وكشوف حسابات.
وفي وسطهم صورة لزوج مريم.
تحت الصورة تاريخ قبل وفاته بأيام.
فؤاد قال
دي مش أوراق ملكية بس.
ثم قلب الصفحة.
دي تعليمات من زوج مريم.
مريم بدأت تقرأ بصوت مرتعش
لو وصلت الأوراق لمريم، يبقى لازم تعرف إنني لم أهرب منها أنا اختفيت حتى أضمن إن يوسف يظل بعيدًا عن الخطر.
سكتت لحظة.
ثم أكملت
هناك شخص داخل العائلة يعرف مكان المستندات الأصلية، وسيحاول الوصول إليها قبل أن يبلغ يوسف السن القانونية.
أحمد قال
مين الشخص ده؟
مريم قلبت الصفحة.
لكن الصفحة التالية كانت ممزقة.
فؤاد فحص الحافة.
حد شال الاسم عمدًا.
سامر، الذي كان واقفًا في الخلف، قال
مش حد.
الجميع بص له.
إيه؟
سامر أشار إلى الورقة.
أنا شفت الورقة دي قبل كده.
مريم سألت
فين؟
في مكتب زوجك ليلة الحادث.
أحمد قال
وإنت ليه ما قلتش الكلام ده من الأول؟
سامر سكت.
ثم قال
لأني وعدته.
وعدته بإيه؟
سامر نظر إلى مريم.
إن لو حصل له أي حاجة، ما أقولش الحقيقة إلا لما يظهر الظرف الأزرق.
مريم ضغطت على الظرف.
ظهر.
سامر هز رأسه.
أيوه.
ثم أخرج هاتفه.
وعشان كده لازم تسمعي التسجيل اللي احتفظت بيه أربع سنين.
شغل التسجيل.
ظهر صوت زوج مريم.
كان أكثر هدوءًا من التسجيل السابق.
مريم لو سمعتي صوتي، يبقى أنا مش قادر أرجعلك دلوقتي. لكن فيه حاجة لازم تعرفيها.
توقفت مريم عن التنفس تقريبًا.
أنا ما أخفيتش الحقيقة عشان الفلوس. أنا أخفيتها عشان يوسف.
ثم جاء صوته الأخير
الشخص اللي خايف منه مش عايز الشركة هو عايز يمحي اسم يوسف من كل الأوراق قبل ما حد يعرف إنه الوريث.
انتهى التسجيل.
مريم احتضنت نفسها.
وأحمد قال
يعني كل اللي حصل كان عشان يوسف؟
فؤاد رد
غالبًا.
لكن الرجل الغريب الذي جاء إلى البنك هز رأسه.
لا.
الجميع نظر إليه.
قال
فيه سبب تاني.
وأخرج من الملف ورقة صغيرة.
زوج مريم كان عارف إن اللي حصل لعيلتكم من أربع سنين مرتبط بحادثة أقدم.
أحمد سأله
أقدم قد إيه؟
الرجل قال
قبل ولادتك أنت يا أحمد.
ثم وضع الورقة أمامه.
كان عليها اسم جد أحمد.
وتحته تاريخ قديم جدًا.
لكن المفاجأة كانت إن بجانب الاسم كلمة واحدة فقط
الشريك الحقيقي أحمد فضل باصص للورقة، وعقله بيرفض يصدق اللي شايفه.
الشريك الحقيقي؟
فؤاد أخذ الورقة من إيده، وقربها من الضوء.
دي ملاحظة مكتوبة بخط جدك.
والد أحمد قال بسرعة
فؤاد، اقفل الملف.
لكن فؤاد لأول مرة ما سمعش كلامه.
لا. المرة دي مش هقفل حاجة.
مريم قالت
يعني جوزي كان بيحقق في تاريخ عيلتكم من قبل ما يعرفني؟
الرجل الغريب رد
كان بيحقق في حاجة أخطر.
ثم أخرج دفترًا صغيرًا من حقيبته.
كان فيه مشروع قديم جدًا، بدأه جد أحمد مع شريك اسمه عادل كين.
مريم رفعت رأسها فجأة.
كين؟
أحمد اتصدم.
كين زي اسمك؟
مريم هزت رأسها.
ده اسم عيلتي من ناحية أبويا.
فؤاد بدأ يقلب الأوراق بسرعة.
استنى عادل كين.
ثم توقف.
ده اسم والد زوج مريم.
الجميع سكت.
مريم قالت
يعني جوزي كان بيحقق في عيلته هو كمان؟
الرجل قال
أيوه. لأنه اكتشف إن عيلتكم وعيلته كانوا شركاء في أول مشروع كبير للشناوي.
أحمد نظر لأبيه.
ليه محدش قال الكلام ده قبل كده؟
والده رد بصوت ضعيف
لأن الشراكة انتهت بطريقة سيئة.
إزاي؟
عادل كين اختفى من السجلات.
فؤاد صحح
مش اختفى.
وأخرج مستندًا قديمًا.
تم شطب اسمه.
أحمد سأله
بأمر مين؟
فؤاد أشار إلى آخر المستند.
كان هناك توقيع.
توقيع جد أحمد.
لكن تحته توقيع شاهد آخر.
مريم قربت.
وما إن شافت الاسم حتى تراجعت خطوة.
ده
أحمد سألها
تعرفيه؟
مريم بصوت مرتعش
ده اسم أبويا.
الجميع اتجمد.
فؤاد قال
يبقى عائلة كين ما كانتش ضحية صدفة.
مريم بدأت تفهم.
أبويا كان يعرف جد أحمد.
وكان شاهدًا على الاتفاق.
ثم قال فؤاد
والغريب إن الاتفاق ده كان بيقول إن نصف ملكية المشروع تنتقل مستقبلًا إلى أول وريث ذكر من عائلة كين.
أحمد بص لمريم.
يوسف.
مريم ضمت يدها على صدرها.
يعني يوسف
هو الوريث.
والد أحمد جلس على الكرسي الموجود بجانب الحائط.
وبدا عليه الإرهاق لأول مرة.
قال
عشان كده جوزك كان لازم يختفي.
أحمد التفت إليه.
إنت بتقول إيه؟
والده سكت.
ثم قال
لأن الحقيقة لو ظهرت مش يوسف بس اللي هيملك جزء من الشركة.
فؤاد سأله
أمال مين؟
والد أحمد رفع عينيه لمريم.
إنتِ.
مريم تجمدت.
أنا؟
أيوه.
ثم أشار إلى الظرف الأزرق.
الظرف ده مش معمول عشان يثبت حق يوسف بس.
أحمد قال
أمال عشان إيه؟
والده ابتلع ريقه.
عشان يثبت إن والد مريم كان صاحب النصف الحقيقي من الشركة وإن جدي هو اللي أخفى الحقيقة.
وفي نفس اللحظة، رن هاتف أحمد.
رقم مجهول.
رد.
جاءه صوت رجل هادئ
لو عايز مريم ويوسف يفضلوا بأمان ما تفتحش آخر ملف في الخزنة.
أحمد بص للخزنة المفتوحة.
ثم قال
مين إنت؟
الصوت رد
الشخص اللي كان زوج مريم بيحاول يحميكم منه.
ثم انقطع الخط.
أحمد فتح الخزنة مرة أخرى.
كان هناك ملف واحد متبقٍ في الخلف.
ملف أسود، عليه تاريخ قبل أربع سنوات.
وعليه اسم واحد فقط
أحمد الشناوي أحمد مد إيده ناحية الملف، لكن فؤاد مسكه من ذراعه.
استنى.
أحمد بص له.
إنت سمعت المكالمة.
أيوه.
يبقى لازم أعرف الملف ده فيه إيه.
فؤاد قال
يمكن الشخص اللي اتصل بيك كان بيحاول يخوفك.
أحمد رد
ويمكن كان بيحاول يمنعني أعرف الحقيقة.
مريم قربت منهم.
افتحه.
والد أحمد وقف فجأة.
مريم، لأ.
مريم بصت له.
أربع سنين وأنا عايشة وأنا فاكرة إن جوزي مات. ابني كبر من غير أب. ودلوقتي اكتشفت إن حق عيلتي اتدفن مع أسرار عيلتكم.
ثم أشارت للملف.
مش هخاف من ورقة.
أحمد فتح الملف.
أول حاجة ظهرت كانت شهادة ميلاد قديمة.
لكن الاسم الموجود عليها لم يكن اسم أحمد.
كان اسم والده.
ثم ظهرت ورقة أخرى تخص مشروع الشركة الأول.
وفي آخر الصفحة، كانت هناك ملاحظة بخط جد أحمد
أحمد هو الوريث الوحيد الذي يمكنه تصحيح ما حدث.
أحمد عقد حاجبيه.
ليه اسمي؟
والده لم يتكلم.
فؤاد قلب الصفحة.
وكانت المفاجأة الأكبر
جد أحمد كان قد ترك تسجيلًا صوتيًا محفوظًا مع الملف.
فؤاد شغله.
خرج صوت رجل مسن
لو أحمد بيسمع التسجيل ده، يبقى أنا متأكد إن الحقيقة وصلت له بعد فوات الأوان.
أحمد قرب من الهاتف.
صوت جده أكمل
يا ابني، والدك مش المسؤول عن كل اللي حصل.
أحمد بص لأبيه.
والده أغمض عينيه.
لكن والدك يعرف مين المسؤول.
التسجيل توقف للحظة، ثم عاد
الشخص ده استخدم اسم عيلتنا، وخلى ناس كتير تفتكر إن عيلة كين انتهت حقوقها. لكن الحقيقة إن فيه اتفاق ما اتلغاش أبدًا.
مريم بدأت تبكي.
ثم جاء آخر جزء من التسجيل
لو عائلة كين رجعت يومًا تطالب بحقها، سلّمهم الشركة كاملة إذا كان الدليل صحيحًا.
انتهى التسجيل.
لم يتكلم أحد.
أحمد كان واقفًا وكأن كل حياته اتقلبت في دقائق.
ثم نظر إلى والده.
مين المسؤول؟
والده ظل ساكتًا.
أحمد كرر
مين؟
والده أخيرًا رفع عينيه.
عمك سامح.
أحمد اتصدم.
بس عمي مات قبل الحادث.
عشان كده جوز مريم اضطر يختفي.
فؤاد قال
استنى سامح مات قبل أربع سنين؟
والد أحمد أومأ.
أيوه.
الرجل الغريب تدخل لأول مرة
لا.
الجميع التفت إليه.
قال
سامح الشناوي ما ماتش وقتها.
أحمد اتجمد.
إنت بتقول إيه؟
الرجل أخرج صورة حديثة من جيبه.
ووضعها على الطاولة.
كان فيها رجل كبير في السن يدخل مبنى في مدينة أخرى.
والصورة ملتقطة قبل ثلاثة أشهر فقط.
مريم قربت منها.
فؤاد أخذ الصورة.
ثم رفع عينيه بصدمة
ده فعلًا سامح.
وفي اللحظة نفسها، وصل إشعار جديد لهاتف أحمد.
رسالة من الرقم المجهول
دلوقتي عرفت مين تدور عليه لكن لو عايز تعرف ليه يوسف هو المفتاح، روح لبيت زوج مريم القديم قبل منتصف الليل.
وتحت الرسالة صورة واحدة.
صورة لباب منزل قديم.
وعلى الباب
كان هناك نفس الرمز الموجود على الظرف الأزرق أحمد فضل باصص للصورة، وبعدها قال
هنروح هناك.
والده اعترض فورًا
مش هتروحوا أي مكان.
أحمد لف له.
ليه؟
لأن البيت ده اتقفل من أربع سنين.
مريم قالت
مين قفله؟
والده سكت.
فؤاد رد بدلًا منه
حسب السجلات البيت اتقفل بأمر من الشركة.
أحمد بص لأبوه.
ليه الشركة تقفل بيت موظف متوفي؟
والده قال
لأسباب قانونية.
مريم ضحكت بمرارة.
كل إجاباتكم بقت أسباب قانونية.
ثم أخذت معطفها.
أنا رايحة.
أحمد قال
وأنا معاكي.
فؤاد تنهد.
يبقى أنا كمان.
سامر وقف وقال
وأنا هسبقكم.
خرج من الغرفة بسرعة.
أحمد استغرب.
رايح فين؟
سامر قال
أشوف إذا كان المكان آمن.
وبعد حوالي ساعة، وصلوا للبيت القديم.
كان صغيرًا ومهجورًا، والحديقة مليانة أعشاب.
مريم وقفت أمام الباب.
وشها تغير.
هنا عشنا أول سنة بعد جوازنا.
أحمد بص للباب.
نفس الرمز اللي كان على الظرف الأزرق.
فؤاد قال
جربي المفتاح.
مريم أخرجت المفتاح الصغير.
دخلته في القفل.
لكن الباب لم يفتح.
أحمد قال
المفتاح مش بتاع الباب.
مريم بصت له.
جوزي قال لي قبل ما يموت إن المفتاح ده هيفتح المكان اللي أخفى فيه أهم حاجة.
فؤاد أشار إلى الرمز.
يبقى الرمز هو المفتاح.
بدأوا يبحثون حول الباب.
وفجأة لاحظ أحمد حجرًا صغيرًا في الحائط عليه نفس العلامة.
ضغط عليه.
سمعوا صوت نقرة.
وانفتح جزء من الحائط.
ظهر تجويف صغير.
وفي داخله
مفتاح كبير ومظروف أبيض.
مريم أخذت المظروف.
كان مكتوبًا عليه
إلى مريم لو وصلتي هنا، يبقى أحمد اختار يساعدك.
أحمد تجمد.
هو كان عارف إني هكون معاكي؟
مريم فتحت الرسالة.
وكان أول سطر فيها
مريم، أحمد مش صدفة دخل حياتك.
أحمد نظر إليها بدهشة.
أكملت القراءة
من سبع شهور، لما بدأتِ تشتغلي في بيت الشناوي، كنتِ فاكرة إنك مجرد مدبرة منزل.
مريم رفعت عينيها.
سبع شهور؟
فؤاد قال
كملي.
لكن زوجك كان مخطط إنك توصلي للبيت ده.
أحمد قال
إزاي؟
ثم ظهرت جملة جعلت مريم تتراجع
أنا طلبت من شخص أثق فيه يساعدك في الحصول على العمل عند أحمد.
مريم همست
مين الشخص ده؟
قلبت الصفحة.
لكن الصفحة التالية كانت ناقصة.
فؤاد لاحظ وجود ورقة صغيرة ملتصقة خلفها.
نزعها بحذر.
وكان مكتوبًا عليها
الشخص الذي ساعدك هو نفس الشخص الذي أخفى حقيقة موتي.
مريم شهقت.
وفي نفس اللحظة
وصل صوت سيارة توقفت أمام البيت.
أحمد بص من النافذة.
رجل نزل من السيارة.
ولما ظهر وجهه تحت ضوء الشارع
عرفه أحمد فورًا.
كان سامح الشناوي.
عمه الذي قيل لهم إنه مات من خمس سنوات.
لكن سامح لم يدخل وحده.
كان يحمل بين يديه
يوسف مريم أول ما شافت يوسف في إيد سامح، صرخت
يوسف!
وجريت ناحية الباب.
سامح تراجع خطوة، لكنه ماكانش بيحاول يؤذيه. كان شايل الطفل بهدوء، ويوسف نايم كأنه مش حاسس بأي حاجة.
مريم قالت وهي بتبكي
إنت عملت إيه في ابني؟!
سامح رد
أنا ما أذيتوش.
أحمد اندفع ناحيته
هات الطفل.
سامح سلم يوسف لمريم فورًا.
مريم ضمته لصدرها، وبصت لوشه تتأكد إنه بخير.
إزاي أخدته من البيت؟
سامح قال
لأن حد كان بيراقب بيتك.
فؤاد سأله
مين؟
سامح بص له.
الشخص اللي بعت الرسائل لأحمد.
أحمد اتجمد.
إنت عارفه؟
سامح أومأ.
أعرفه من زمان.
ثم نظر إلى والده الذي كان قد وصل خلفهم.
وهو يعرفك كويس.
والد أحمد وقف مكانه.
سامح قال
أخويا إحنا أخفينا الحقيقة سنين. بس الوقت خلص.
أحمد بص بين عمه وأبيه.
كفاية أسرار! قولولي الحقيقة كاملة.
سامح أخذ نفسًا عميقًا.
جوز مريم ما اختفاش لوحده. أنا اللي ساعدته.
مريم شهقت.
إنت؟
أيوه.
وليه؟
سامح قال
لأنه اكتشف إن فيه خطة لتغيير ملكية الشركة، والخطة دي كانت هتخلي يوسف من غير أي حق.
فؤاد قال
مين كان وراء الخطة؟
سامح سكت.
ثم أشار إلى المنزل القديم.
الحقيقة موجودة هنا.
أحمد قال
إحنا لقينا الظرف.
سامح هز رأسه.
الظرف مجرد بداية.
ثم أخرج من جيبه ورقة مطوية.
فيه مستند أصلي مخبي في الحائط من أربع سنين.
مريم قالت
إحنا لقينا تجويف.
سامح ابتسم لأول مرة.
يبقى زوجك كان عارف إنكم هتوصلوا له.
دخلوا جميعًا إلى المنزل.
سامح توجه مباشرة إلى غرفة صغيرة في الخلف.
وقف أمام مكتبة خشبية قديمة.
سحب كتابًا.
فتح درجًا
تم نسخ الرابط