اتنازل عن حقى فى ميراث ابويا
حياتها بدلًا منها.
رفعت عينيها للسماء وقالت
وعدتك يا بابا... مش هخاف تاني.
ثم مشت بجوار حازم.
لم تكن تعرف ماذا يحمل المستقبل، لكنها لأول مرة لم تكن خائفة منه.
لأنها أصبحت تعرف أن الإنسان قد يخسر أشياء كثيرة...
لكن طالما لم يخسر نفسه وكرامته، فبإمكانه أن يبدأ من جديد.
وهكذا انتهت حكاية رحمة...
الحكاية التي بدأت بمحاولة إجبارها على التنازل عن حقها، وانتهت باستعادتها لحقها وحريتها وصوتها.
النهاية.