رواية كيان وزين الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم كيان كاتبة

لمحة نيوز

اما عند كيان كانت تصرخ بوجع شديد

ربيع بخبث : لا وفري صوتك لبعدين دي البداية اكمل بصوت عالي وهو يشدها من يديها تعالي

سليا بخوف ودموع وهي تضرب ربيع : سيبها ، ابعد عنها

ربيع وهو يزقها بعصبية : ابعدي انتي كمان

كانت همس تراقب كل شي من بعيد بدموع وخوف تسحبت ودخلت غرفتها واتصلت بي عصام

عند عصام بالمستشفى : انتي بتقولي ايه

صفاء بتعب وبكاء : زي ما بقولك سليم اخوك قاطعه حديثه رن التلفون

عصام وهي يرد بصدمه : همس مالك......

همس بدموع : الحقني يا عصام ربيع هيموت كيان

عصام بخوف : طب اهدي وخليكي مكانك انا جاي

صفاء

بقلقل : في ايه ، همس مالها

عصام بخوف : بتقول ربيع مبهدل كيان وشكلوا هيموتها

صفاء بغضب : لزم نلحقه انا اتوقع من ربيع اي حاجه بس ابل اي حاجه لزم سليم و زين يطلعوا

انا عند زين وسليم

زين بغضب : لزم نلاقي حل للي احنا فيه

قاطع حديثهم دخول العسكري : زين الدمنهوري وسليم الدمنهوري تعالوا

في مكتب الظابط كان صفاء و عصام موجدين

عصام بهدوء : زي ما انت شوفت يا حضرت الظابط سليم و زين كانوا موجدين في المستشفى في اليوم ده

دخل سليم و زين مع العسكري

عصام وهو يكمل كلامه بهدوء : كده هما ينفعوا يروحوا دلوقتي ولا لسه في حاجه

يا حضرت الظابط

الظابط بهدوء : تمام

بعد وقت طلعوا من القسم و و صلوا الي الفيلا

كان ربيع خارج بكيان

زين بعيون حمراء : ربيييييع

ربيع هو يخرج مسدسه و يوجه نحو كيان : متقربش خطوه زياده علشان متزعلش على ابنك و مراتك

سليم بخوف : نزل سلاحك يا ربيع كده انت بتزود حسابك

عصام بعصبية : سليم عنده حق نزل الي فايدك ده

ربيع بسخرية : بدل ما تيجوا تقفوا معايا واقفين ضدي

اتت صفاء من خلفه وضربته علي ايده

جريت كيان علي زين زين بقلقل : انتي كويس.....

كيان وهي تبكي وتهز رأسها باه

صفاء بقرف : انت ايه يا اخي معندكش دم انت اذا

طلعت زباله كده وانا مش واخده بالي

زين وهو يمسكه من هدومه : انا هموتك النهارده

ربيع بشر : لو انا هموت النهارده يبقي مش لوحدي عارف ابوك مات إذا

زين هو ينظر له بعيون حمراء مثل الدم

ربيع بسخرية و شر : امك هي الي قتلته.........

زين بعصبية و عيون دامعه : انت بتقول ايه

ربيع بسخرية : امل مفكر ايه امك قتلته 

زين بغضب جحيمي هو يمسك المسدس ويوجه نحو صفاء 

صفاء بدموع وبكاء : متصدهوش هو الي قتله

زين بغضب وزعيق : متقلقيش انتوا الاتنين هتموتوا النهارده سوا ....

سليم بخوف : اهدي يا زين

استغل ربيع الفرصة ومسك

سلاحه و اخرج رصاصه من بعدها حل الصمت في المكان.....
#روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبه

تم نسخ الرابط