رواية عشق الصقر (كاملة من الفصل الاول حتي الفصل الأخير)بقلم سارة حسن
في احدي المحافظات في صعيد مصر
يجلس هو حفيد عائله الچارحي اقدم عائلات الصعيد واكثرهم تواجد في المجالس العرفيه نظرا لشدتهم في في الحق ونصر المظلومين
ينزل بطلنا علي الدرج بطوله الفاره فهو طويل القامه عريض المنكبين يتميز بالبشره السمراء لتعرضه للشمس يزين وجهه هذه اللحيه وتزيد عليه الوسامه باحدي الغمازتين لتزين وجهه الرجولي بجلبابه الصعيدي المعتز به جدا وهو في العقد الثالث من عمره ينزل بكبرياء وثقه لاتليق الا به فهو حفيد عائله الچارحي صقر رحيم عتمان الچارحي توجه للافطار مع عائلته ويترأس المائده كبير العائله جده عتمان الچارحي في العقد السادس من عمره وبجانبه صقر وبجانب صقر اخته الوحيده زهره بجانبها ابنت خالتها ايناس فهي منذ الصغر تري صقر حبيبها وزوجها ومكتوب لها من الصغر بعلم العائله وعلي الجانب الاخر يجلس رحيم ابن عتمان فهو منذ مرضه ولي صقر اداره اعمال العائله لثقته في قرارات صقر وتحمله للمسؤليه وبجانبه زوجته امل والده صقر وزهره وبجانبها اختها سعاد في منذ ان سافر زوجها عادل ابن عتمان واخو رحيم للحصول علي الدكتوراه في الخارج لم يعد فامن الأساس زواجه من سعاد رغما عنه فاهو الدكتور عادل عتمان الچارحي لم يكن يريد الزواج من سعاد لاختلاف الطباع والثقافه تزوجها رغما عنه عكس رحيم فا امل حب طفولته وشبابه اما عادل فابعد زواجه منها سافر للخارج
وقابل شريكته الذي كان يبحث عنها كاريمان فاهي من ام لبنانيه واب امريكي تزوجها وواجه زواجهما رفض عائلته فقرر عدم العوده لڠضب عتمان وانجب منها فتاه كارما تيمنآ لاسم حبببته
في البيت الكبير
عتمانصباح الخير ياصقر
صقر صباح النور ياچدي
عتمانمسافر النهارده
صقرايوه ياجدي عندي شغل في مصر اخر طلبيه بعتناها حصل فيها مشكله هاروح احلها
عتمانوعملت ايه في حكاية بنت عمك عرفت هاتوصل امتي
صقر بعد يومين ياجدي
عتمانالحمدلله
دار هذا الحوار امام ايناس ووالدتها سعاد فلم يبدو اي رده فعل لبغضهم الشديد لعودت كارما فا من بعد وفاه عادل وعتمان يبحث عنها كثيرا لندمه لبعد ابنه ومعارضته في هذا الزواج الذي استمر رغم انفه بحث عنها وعندما وجدها صدم لوفاه والدتها حزنا علي زوجها عادل وتركت كارما وحيده بعد ان اكدت عليها العوده لاهل الاب فهي وحيده وليس لها احد وعند تواصل جدها معها قررت العوده لاناس لم تقابلهم ولا تعرف عنهم سوي حكايات والدها عن اهله وبلده تعود لمصيرها في هذه العائله
عند صقر في القاهره
يقف صقر بهيبته واهتمامه بعمله فالكل يعرف طبيعه صقر في العمل فهو صارم يكره الاخطاء
صقر كده تماما الأوراق خلصت فيه مشاكل تانيه
العامل لاياصقر بيه كده تمام
صقر طيب لوحصل حاجه كلم كريم وهو يتصرف
كريم هو صديق صقر المقرب يعمل معه في الحسابات وتسليم الطلبيات للمصانع هو شخص مريح اصغر من صقر بسنوات قليله طويل صاحب بشره بيضاء وشعر اسود كثيف وملامح رجوليه هادئه
ينصرف صقر عائدا الي البيت فمواعيد الغداء في بيت عتمان الچارحي صارمه يصدح صوت هاتف صقر
كريم بمرخ ايه يابني انت لحقت تيجي علشان تمشي
صقر بهدؤه المعتاد خلصت اللي جاي عشانه وانت عارف اني مش بحب اقعد في المدينه كتير امال انا ممسكك الشغل فيها ليه
كريم طب كنت اقعد شويه ده انت واحشني
صقر پغضب مصطنع ايه واحشني دي انت بتكلم صاحبتك
كريم پخوف مصطنع خلاص ياعم لا وحشتني ولا عايز اشوفك انا غلطان
صقر لو ماوراكش حاجه تعالي فيه حسابات عايزك فيها
كريم هاشوف الشغل اللي عندي واكلمك سلام
اما في البيت الكبير
عتمان للخدم جهزوا جناح حفيدتي عايزه ماينقاصوش حاجه
الخدم حاضر ياحاج
رحيم ايه الابتسامه دي يابوي
عتمان بفرح ايه حفيدتي راجعه وهاملي عيني منها مافرحش ولا ايه
رحيم بابتسامه لايابوي افرح طبعا بس ايناس وسعاد قلقان منهم كل ماتيجي سيرتها وشهم يجيب الوان
عتمان پحده دي حفيدتي اللي اتحرمت منها عمرها كله وزي ماليهم في البيت ده ليها من ماټي الحريم عندنا بيمشونا علي مزاجهم
رحيم بحذر من انفعال عتمان انا ماجصدش يابوي انا بس خاېف يضايقوها واحنا مانعرفش طباعها دي عاشت عمرها بره واول مره
بس انا اكيد فرحان دي بت اخوي ولحمي برضو
عتمان محدش هايضايقها وتتطبع بطبعنا واحده واحده انا ماصدقت انها جايه واعوض بيها فراق ولدي اللي كل يوم اقوول يارتني كنت وافقت علي جوازته بدل فراقه السنين دي كلها علشان اكده بته لازم تكون ف حضڼي في أمان دي بت الچارحي
ثم تابع وقول لمرتك توعي سعاد وبتها ان اللي هايدوس علي بت ابني علي طرف ياويله من ڠضبي
رحيم حاضر يابوي كل اللي انت عايزه هابحصل
اما علي الجانب الآخر من البيت
ايناس پغضب شوفتي يامه جدي عمل اللي في دماغه وهايجبها برضو
سعاد جدك وعارفينه اللي عايزه ببعمله بس انا عايزاكي تسيبك منها وتخليكي مع صقر
ايناس بخذر ازاي ماله صقز
سعاد بخبث يعني إحنا مش عارفيه اللي جايه من بلاد بره دي عامله ازاي يمكن تكون خوجايه تلف عليه وماتطوليش حاجه
ايناس پغضب ده انا اموتها مش كفايه خدت ابويا مني هاتاخد صقر كمان
سعاد ببقي ركزي معاه جري كلامه في اي حاجه
ايناس بخيبه امل مانا عملت كده كتييير وهو اللي يصدني وفي الاخر قالي انتي زي زهره
سعاد زهره ايه انتي تعملي اللي هاقولك عليه ماتبقيش خايبه زي امك
قاطعتها دخول امل
امل انزلي يا ايناس ساعدي زهره وام محروس في الغدا الغدا معاده قرب
وانتي ياسعاد ماتمليش دماغ البت من اختها
سعاد پحده ايناس مالهاش اخوات وبلاش تكلمي في الموضوع ده ياامل علشان ما نزغلوش من بعض
امل بقله حيله في سرها ربنا يهديكي ياختي انا خاېفه عليكي من ڠضب عمي ده بياكل الاخضر واليابس
يمر الوقت وينتهي اليوم سريعا ويدخل صقر غرفته لينام واخد يفكر في ابنته عمه هذه كيف تكون هل هي ستكون أجنبيه منفتخه صعبه الطباعه وكيف شكلها فهو لم يراها ابده اخذ يفكر الي ان ذهب في سبات نوم عميق
جاء يوم عوده كارما
استيقظ صقر من النوم اغتسل وادي فرضه وارتدي ملابس كاجول لذهابه للمدينه لجلب كارما من المطارنثر عطره الجذاب ونزل لجده
صقر صباح الخير ياجدي
عتمان صباح الخبر ياصقر رايح تجيب بنت عمك مش كده
صقر ايوه ياجدي
رحيم وانت هاتعرفها ازاي ياصقر انت ماشوفتهاش ابدا
امل صح ياصقر هاتعرفها ازاي صقر هاكتب اسمها علي يافطه واشوف معاد الطياره قرب اصلا
عتمان خلي بالك منها ياصقر
صقر بابتسامه ماتقلقلش ياجدي مسافه الطريق
امل ترجع بالسلامه يابني
صقر انا ماشي سلام
ايناس لنفسها ياتري شكلك ايه انتي كمان قلبي مقبوض من جيتك
عتمان لنفسه واخيرا يابت الغالي واخيرا
اما عند صقر وصل للمطار وانتظر كثيرا
صقر لنفسه هي فين دي كمان معظم الركاب خرجوا وهي لسه انا زهقت
قاطع تفكير صقر صوت انثوي
البنت السلام عليكم
صقر باستغراب وعليكم السلام افندم
البنت بابتسامه خفيفه بها بعض التوتر انا كارما
صقر بدهشه من جمالها فاكان وجهها دائري بيضاء البشره بها حمره طبيعيه وعينان ذهبيتان رائعتان يغطيها رموش كثيفه وانف دقيق وشفاه بلون الكرز وذادت دهشه ملابسها فاكانت محتشمه بحجابها الرقيق لم يستطع رفع نظر
عنها
كارما انت معايا
صقر
بصوت مسموع تبارك الخلاق
كارما بخجل انت مين
صقر بانتباه وتدارك نفسه انا صقر ابن عمك
كارما بابتسامه اهلا وسهلا هانفضل واقفين انا خلصت الاجراءات
صقر طيب بالا العربيه واقفه بره
اتجهوا الاثنين للخارج
كارما لنفسها كل ده ابن عمي انا لما شوفت اټخضيت ملامحه حاده اوي وعنيه عنيه زي اسمه
صقر لنفسه دي بت عمي ازاي انا توقعت واحده لبسها مكشوف وهاتكسفني انا اتفاجئت
اما في البيت الكبير
الخدم علي قدم وساق للتحضرات لعوده الحفيده المنظره
زهره وشك مقلوب ليه ياايناس انتي مش فرحانه برجعه اختك
ايناس پحده مش أختي يازهره دي اللي خدت ابويا مني بسببها هي وأمها اتحرمت منه
زهره هي مالهاش ذنب في قررارت عمي واللي حصل
ايناس مقاطعه مالوش لازمه الكلام في الحصل المهم هي لااختي ولا هاتكون
اما في السياره
اخدت كارما تتامل الطريق بتركيز وتسال صقر عن هذا وذاك وهو يجاوب بصدر رحب مر الوقت في صمت
صقر في استراحه قريبه لوحابه تاكلي حاجه
كارما لاشكرا اكلت في الطياره
هو فاضل كتير لسه
صقر يعني لسه شويه وتحدث للسائق شهل شويه ياعوض
عوض
مر الوقت وغفت كارما الي ان اقتربوا ايقظها صقر برفق
اما في الجانب
الاخر تجمعوا جميعا لاستقبال كارما
عند اقتراب كارما شعرت بالتوتر وبدءت في فرق اديها ببعض فهي فعلتها عند التوتر لاحظها صقر فاراد تخفيف التوتر عنها
صقر جدي مبسوط اوي كان نفسه يشوفك من زمان
كارما بابتسامه خفيفه وانا كمان بابا كان نفسه يجي كتير بس ظروف
قاطعت حديثها فهي لاترغب التحدث عن الخلافات حاليا
صقر خلاص وصلنا
نزلت كارما من السياره فابدئوا الغفر بضړب الاعيره الناريه كانوع من الترحيب
خاڤت كارما وتشبثت بثياب صقر قائله پخوف في ايه في ايه
صقر باطمئنان ده ترحيب مافيش حاجه
كارما باستغراب ترحيب انا قولت حرب
تداركت كارما بفعلتها وتمسكها بثياب صقر فتركتها بخجل
صقر بابتسامه مټخافيش
اقتربت كارما من العائله اعجبها المنزل بطوابقه الثلاثه والحديقه المتنوعه بالورود اقتربت من عتمان بتوجس بادرها عتمان باحتضانها
عتمان بدموع حمدلله ع السلامه يابت الغالي
واقتربت من رحيم نورتي البلد والدنيا كلها اقتربت منها امل بود اللهم صلي علي النبي ايه الجمال نورتي ياحبيبتي
اما سلام ايناس وسعاد فكان جاف نوعا ما وشعرت بها كارما عكس الالفه من الآخرين
عتمان يالا يابتي جوا تلاقبكي تعبانه من السفر والطريق
دلفوا للداخل اعجبها المنزل كثيرل فهو يتمبز بالحداثه والتراز الصعيدي ايضا
عتمان اناجهزت ليكي اوضه واللي نفسك فبه ابعت اجيبهولك مخصوص من مصر
كارما بابتسامه ربنا بخليك ياجدي
عتمان لصقر صدقت ووفيت ياكبير عيله الچارحي
صقر بصدق مافيش كبير غيرك ياجدي ربنا يخليك لينا
نظر له الجد برضا
استادنت كارما للصعود لغرفتها بينما يستعدوا لتحضير الغذاء
صعدت كارما لغرفتها فاكانت تتميز بطابع انثوي واثاث مودرن نظرت لشرفتها فكانت بالمنتصف بين شرفتين فاهي بين غرفه صقر وزهره بدلت ثيابها واحتفظت بحجابها وجلست تفكر بهذه العائله الي ان طرقت زهره الباب
كارماز ايوه
زهره بابتسامه الغدا جاهز وجدي مستنيكي
كارما بابتسامه حاضر يالا بينا
زهره انا مبسوطه اوي انك جيتي وهتبقالي صحبه هنا
كارما ما ابناس موجوده
زهره انا وايناس مش صحاب اوي هي ليها دماغ وانا ليه دماغ
قابلت في الطريق صقر فاكان بدل ثيابه بثياب صعيديه بالجلباب والعباءه فكان وسيم جدا به تطلعت له كارما باستغراب لهذه الملابس ولكنها لم تستطع اخفاء اعجابها به
اما صقر نظر لفستانها الرقيق باعجاب وحجابها المزينه به
نزلو جميعا للغداء وبدءت الأحاديث
زهره بس انتي بتتكلمي عربي حلو ياكارما
كارما بابا كان دائما يكلمني مصري ومعظم صحابي هناك عرب
تابع صقر الحديث اهتمام دون لفت الانتباه
اكملت زهره طب والحجاب
كارما ماله
زهره يعني ماتوقعتش انك هاتبقي محجبه
ايناس تقصد يعني انك خوجايه والخواجات مابيهتموش بالحجات دي
كارما بثبات انا مش خواجايه انا واانتي من نفس الاب وأمي عربيه وابوايا علمني اني مسلمه مصريه صعيديه ووجهني وانا حبيت اني اكون محجبه
عتمان باعجاب عرفت تربي ياعادل ربنا يبارك فيكي ياكارما
نظر لها صقر باعجاب ولكنه اخفاه
نظرت لها ايناس پحده فهي استطاعت سحب الدفه اتجاها
انتهي الغداء وذهب صقر لعمله فهو يحب التواجد في ارضه عند شجره محدده كبيره وعتيقه فهي تشبه جده بشموخه فهو يعشقه
انتهي اليوم بين حكايات كارما عن والدها وحياتها وبين جدها وحكاياته عن البلد وعند والدها في صغر مع بعض الصور لتتعرف كارما عن عائلتها الجديدة شارك الجد الخديث رحيم وامل وزهره اما سعادث وايناس فانسحبوا من المجلس بعد وقت قليل لعدم اثاره ڠضب للجد الي ان انتهي اليوم ويبدء يوم باحداث تبدء تغير مشاعر الابطال
يبدء يوم باحداث جديده اخذت زهره بتعريف المنزل لكارما الا الدور الثالث
كارما انا عايزه اخرج اتفرج علي البلد
زهره مش عارفه صقر هايوافق ولالا
كارما وهو ماله
اتي صقر خلفها
صقر صباح الخير
ردت زهره التحيه اما زهره اخدت تتامله بهذه الملابس باعجاب
كارما انا عايزه اتفرح ع البلد
نظر لها صقر لثواني
صقر ماعندناش حريم بتخرج لوحدها
كارما
صقر پحده زي ماسمعتي مش هاتخرجوا لوحدكم
كارما پحده مماثله لاحضرتك تحكم علي حريمك براحتك انا لا
اتت ايناس بعد ان استمعت للحديث من البدايه
ايناس بخبث مالكيش حق تتكلمي كده معلش ياصقر ماالخواجات مش بتوع تحكمات
كارما لوسمحتي ماتتدخليش
زهره پحده انا اقول اللي انا عايزاه مش انتي اللي هاتعلميني الكلام ازاي
كارما پغضب بقولك ايه
قاطعها صقر پغضب صوتكوا
انتوا الاتنين مايعلاش وانا واقف مافيش خروج من هنا الا باوامري واتعودي بقي علي الحياه مش سايبه زي ماكانت
زهره پحده ايه سايبه دي أحترم نفسك انا محترمه وتصرفاتي انا بس اللي اتحكم فيها
صقر پغضب ايه احترم نفسك دي لوماكنتيش حرمه وبت عمي كان هايبقي ليا كلام تاني معاكي
اخذت العيون طريقها هو بعيون الصقر الواثقه وهي بعينيها الذهبيه بتحدي الي ان تركته وذهبت لغرفتها بضيق اما هو شرد قليله بعينيها وترك البيت باكمله وذهب لعمله
زهره لابناس ماكنش له لزوم كلامك ده
ايناس انت بتحاميلها من اولها كده
زهره لا بحامي ولا حاجه انا نازله
سال الجد عن كارما فحكت له زهره عن ماحدث
عتمان طب اندهيلي كارما
نفذت زهره طلب الجد
كارما نعم ياجدو
عتمان تعالي ياحبيبه جدو ماتزعلش من صقر انا عرفت اللي حصل صقر طيب بس هو ناشف شويه
كارما بعبوس ده بيقولي حريم ياجدو وحياتي السايبه
ضحك الجد انتي شايله منه اوي طب ماتزعليش روحي مع زهره اتفرجي علي البلد وانا هابعت معاكم حد من الغفر بس ماتزعليش
كارما حبيبي ياجدو خلاص مش زعلانه
اخذت زهره كارما لمشاهده البلد والارض التابعه لهم ومكان الاستطبل اعجبها كارما البلد بشده وخصوصا الاستبطل فهي تعشق الخيل وتجيد ركوبها
زهره مش يالا بقي انا تعبت
كارما لا استني شويه لسه عايزه اتفرج
وجدت زهره صديقه لها فاستاذنت من زهره للحديث معها وافقت زهره واخدت تسير بين الطرقات الي ان نست كيف العوده فالاراضي مشابه لعبضها الا ان سمعت صوت شاب
الشاب انتي مين
واخدت تسير بين الطرقات الي ان نست كيف العوده فالاراضي والطرقات مشابه لعبضها الا ان سمعت صوت شاب
الشاب انتي مين
كارما پخوف انا كارما
الشاب بابتسامه لعوب اسم حلو لايق علي صحبته
تركته كارما فاعترض هو طريقها
مجد رايحه فين بس سايباني كده مش نتعرف شكلك مش من
البلد
كارما پحده وانت مالك ابعد لوسمحت
مجد ابعد ابه بس
انتي في ارضي يعني جيالي برجليكي
كارما ارضك طب انا عايزه اروح ارض الچارحي
مجد بخبث انتي تعرفيهم
كارما ايوه جدي
مجد بمكر احلوت اوي وانتي كنتي فين بقي اول مره اشوف الجمال ده
تركته كارما لتمشي فاعترض طريقها مره اخري
كارما پغضب ابعد بقي عايزه امشي
كان صقر يعمل ويشرف علي الارض الا ان وجد مجد ومعه فتاه شبه عليها الي ان فوحئ إنها كارما وعلامات العبوس باديه علي ملامحها
اتجه اليهم صقر پغضب
صقر بصوت مسموع كارما
التفتت له كارما باستغراب من حده صوته لكن شعرت بالامان من تواجده معها بسبب هذا الشاب
صقر پحده بتعملي ايه هنا
مجد مش تسلم ياصقر ولا ايه
تجاهله صقر انا مش قلت مافيش خروج
كارما پخوف من غضبه جدي سمحلي
صقر يالا ع البيت هارجعك
مجد ايه ياصقر ماتسيبها براحتها يااخي
صقر پحده واشار له ماتتدخلش في اللي مالكش فيه يامجد
شدها صقر من ذراعها واخذ يسير بسرعه وڠضب ولم تستطع هي مجارته في السير وذراعها يؤلمها بشده من شده تمسكه بها
كارما بدموع سيب ايدي انت بتوجعني
تركها صقر والټفت لها
صقر پغضب بتكسري كلامي وتخرجي برضو ماشي ياكارما انا هاعرفك ازاي تحترميني
كارما پحده قولتلك جدي سمحلي
صقر وايه وداكي الارض دي
كارما انا ماعرفش زهره كانت بتكلم صحبتها وانا مشيت تهت وهو طلعلي
اخذها صقر وتوجهوا الي البيت قابلوا زهره ف الطريق فتحاشت الكلام لرؤيه ڠضب اخيها فهي تعرف صقر عند الڠضب
توجهوا جمعيا للمنزل تركها صقر بعد ان نظر لها نظره لم تفهمها
فهي لاتعرف مجد وعداوته مع مجد فهو عدو صقر اللدود منذ الصغر غيرته الشديده إتجاه صقر لتميزه عنه في كل شئ بدايه من عمله الناجح فيه لفشل مجد وخساره بعض الصفقان لوالده واستهتاره فهو دائما الشعور