رواية زواج لدقايق معدودة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الربيع
اختي لو مظهرتش هتبقى خراب على الكل انت وعدت قدام كل اهل البلد انك تحميها يا عمده وانا سبتها في حمايتك
نوح فهم الموضوع كله من نظرات اخوه واتأكد ان غنوه معاه قاصد يستفزه ويصغروا قدام رجاله البلد ويفهمهم انه ما قدرش يحمي البنت اللي كانت في حمايته لا وكمان اهل جوزها المقتول فكروا ان نوح هو اللي هربها عشان ما تتعاقبش
نوح كان في موقف لا يحسد عليه ابدأو يتخانقو اهل حسن مع اخو غنوه وهنا نوح ضرب طلقتين في الهوا بغضب شديد وقال بزعيق....بس انت وهو والله القوالب نامت والنصاص قامت.. ايه يا جحش منك ليه بتتخانقو في حضوري
وبص لحميد بغضب وقال.... انا اللي قولت لك هحمي لك اختك وخليتها عندي واتحملت كل كلام الناس ومرضيتش احكم عليها قبل ما اسمعها مع اني كنت قادره اسلمها لهم وكان زمانك بتترحم عليها.. جاي دلوك تقل ادبك من غير ما تفهم ولا تسمع انت كده اللي هتخليها خراب على الكل باللي بتعمله ده يا حميد
حميد نزل عيونه في الارض بتوتر وقال ....مقصديش جنابك بس احب على يدك غنوه دي مش بس اختي دي كل حاجه ليا وعرضي وشرفي رجعلي اختي وانا معايزش منك حمايه انا هحميها بمعرفتي وهفديها بروحي
نوح هديت ملامحه لما كلمه بالطريقه دي وحس بحزن عليه هو فاهم انو اتخض على اخته بس قبل ما يرد حسنين قال بغضب
نوح مسح على وشه بخنقه وقال... طيب انت ليك حق عند البت و هو ليه حق عندي ان اختو ترجعلو ..وانا قدها هرجع له اخته وهرجع لك حقك... بس هملوني احل الموضوع ده ..ده موضوع فيه روح بني ادمه يعني لازم نتأنى فيه ولو على اختك يا حميد انا هرجعها لك روح على دارك دلوك وانا هرجع اختك واطمنك عليها ..وهقدر اخليها تتحدت وتقول اللي جرى معاها وكل واحد يرجعله حقه زين كده
حميد لسه هيتكلم ويرفض انه يمشي قاطعه نوح وقال.... الكلام خلصان يا حميد ما تزعلنيش منك روح دلوك اختك عندي انا هرجعها
حميد اطمن شويه لما قال كده ....وحس انه ممكن يكون كلام حسنين صح وان هو اللي مخبي غنوه عشان ما يتغدرش بيها في الفرح مشي بتوتر وقلق ورجاله حسنين مشيوا بغضب
نوح ضرب طلقتين في الهوا وقال.... خلاص كده كل واحد على داره فضينا الفرح منجلكمش في حاجه وحشه
وشد سند من ايده ودخل بيه البيت تحت انظار الجميع اللي بقوا يستغربوا ومشيوا وهما بيتكلموا في الموضوع
حكم اتنهد وقال.... استر يا رب ودخل وراهم عشان يعرف ايه الحكايه
عند سند دفع ايد نوح بغضب وقال...هملني هو انا عيل صغير مجرجرني وراك
بقلم..زهرة الربيع
نوح
سند بصله بدهشه وضحك بسخريه وقال..... زعلان منيك... هه زجاي على نفسك ليه ربنا ما يجيب زعل هو انت عملت حاجه تزعل يا عريس
نوح اتنهد وحاول يحد من غضبه علشان يعرف مكان غنوه فين وقال....ل انا غلطت وغلطي كبير وليك عندي حق وحقك هيفضل معلق في رقبتي وانا هجيبهولك كيفك كيف اي حد من البلد وهتاخده تالت ومتلت بس البنيه ملهاش دخل دي امانه عندينا
سند ابتسم بخبث وقرب منه و قال بطريقه تقلق... زعلان علشان هي امانه عندينا ولا خايف عليها مني
نوح بلع ريقه بتوتر وقال... هخاف عليها منك ليه.. انت ناوي على ايه
سند ابتسم بشر اكبر و قال بطريقه تخوف ...هرجعها متقلقش..بس معاها هديه بسيطه كده حتت عيل على باطها يثبت للناس كلها انك متستاهلش تحميهم ولا تقدر كمان عشان يعرفوا مصلحتهم فين ويعرفوا يختاروا اللي يستاهل الاختيار صح سندهم الجديد
نوح اتسعت عينيه بزهول وقال... قصدك ايه بالكلام الماسخ ده
سند ابتسم وقال ....لا انت فهمت قصدي كويس قوي اصلا ما تعديش عليك ...مش انا هنزل قصادك الدايره يا عمده ويمكن ابقى النايب الجديد مباركتش لاخوك
حليمه كانت نازله من على السلم وسمعت كلامهم وزغرطت بشده ده الشيء اللي كانت بتتمناه طول عمرها بس سند ما كانش يوافقها ان يقف ضد اخوه ابدا
قالت بصوت عالي ...انا اباركلك يا قلب امك اخيرا عرفت مصلحتك
نوح حلول يسيطر على اعصابه قد ما يقدر وقال ....رجع البت يا سند والباقي لينا كلام فيه
سند اتنهد وقال..كان بودي والله بس ما ينفعش
ونفض اديه وضحك وسابه ومشي
نوح مسح على وشه بخنقه وتوتر وهو مش عارف يعمل ايه ونادى لنجاتي وقال ....نجاتي انت يا هباب
جه نجاتي جري وقال ...امر جنابك
نوح اخدو على جنب بعيد من حليمه وقال ...خد واحد من الرجاله وروحو ورا سند بيه واعرفو راح على فين بالظبط من غير ما يحس بيكم و اوعو يغيب عن عينكم فهمت
نجاتي قال بسرعه ...امر جنابك ومشي بسرعه
نوح اتنهد وقال...استرها يا رب
ولسه هيطلع على السلم حليمه قالت بخبث... مبروك يا عمده
نوح قال بخنقه.... الله يبارك فيكي يا مرت ابوي
وطلع على اوضته بسرعه وهو اصلا مش قادر يتناقش معاها
عند شروق كانت في الحمام
بس ظهرت ابتسامه جميله على شفايفها لما افتكرت كلام والدتها لما قالت ان نوح عمل اللعبه دي كلها علشان يتجوزها ابتسمت بسعاده شديده وقلبها بيرقص من جواها وبدات تبدل هدومها