رواية كيان الزين الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم كيان كاتبة

لمحة نيوز

عند كيان كانت تبكي بحرقه شديده

سعاد بشفقه علي حالها : اهدي يا بنتي دموعك نشفت من كتر العياط

سليا بدموع : خلاص يا كيان علشان خاطري متعمليش في نفسك كده

كيان بدموع : وهو انا ليه الدنيا بتعمل معايا كده عماله تكسر فيا مع اني مش وحشه والله وعمري ما اذيت حد.....

سعاد وهي بطبطب عليها : معلش يا بنتي هي الدنيا كده بتشوف الغلبان وبتيجي عليه

كيان وهي تمسح دموعها : لا يا داده احنا الي خلينها تعمل فينا كده بس خلاص لزم نقوف في وشها....

سليا بستغراب : كيان راحه فين ، كيان

لم ترد عليها كيان ورحتل

اما عند زين كسر كل شي في غرفته من شده غضبه

دخلت سمر مسرعه إلي الغرفه قالت بدلع : اهدي يا زين باشا الجرح بتاعك فتح مش كل حاجه تخدها على اعصابك كده

زين وهو يمسكها من يديها بغضب شديد : بصي يا بت انتي  انا عارف الشغل ده كويس فا متعملهمش عليا

، ويلا غوري من وشي مش عايزك اشوفك هنا تاني تخدي حسابك وتمشي من هنا يلللللا

خرجت سمر مسرعه إلي الخارج بخوف شديد

زين بعيون حمراء مثل الدم : خدعتيني بنظراتك بس ورحمه ابويا لوريك من هو زين الدمنهوري

اما عند سليم في المستشفى

سليم بستغراب مالها : همس!!!!

عصام بتوتر : كنت عايز اطلب أيدها ، انا عارف انوا الظروف مش مناسبه بس......

قاطعه سليم :  بص يا عصام اولا الجواز اسمه ونصيب وانت عارف انوا امي مش هترضا علشان هي مش بتقبل امك.....

عصام وهو يقاطعه بهدوء : عارف يا سليم علشان كده بكلم معاك عايزك تقنعها

سليم : تمام يا عصام شويه كده نفوق من الي احنا فيه وهبقي افتح معاهم الموضوع ده

اما عند كيان كانت تقف امام المراه وتنظر لنفسها  قالت : ماشي يا ابن الدمنهوري انت الي جبته لنفسك

اما عند سليا كانت تقف في منتصف الغرفه بقلقل قاطع

تفكرها دخول سليم

دخل سليم ببرود قلع  الجاكت و رماه على السرير قال : اختك بقت كويس

سليا ببعض القلقل قالت : اه كويسه ، عملت ايه

سليم وهو يدخل الحمام : متشغليش بالك وروحي نامي

خرج سليم من الحمام بعض وقت  كانت سليا اقعده علي السرير

سليم ببرود : منمتيش ليه

سليا وهي تقف أمام سليم : سليم هو أنت بتحبني

سليم وهو ينظر لها بستغراب : ايه لزمت السوال ده

سليا بهدوء : بسال سوال عادي

سليم ببرود : لا

سليا ببعض الشجاعه وهي تقترب منه اكتر : متاكد

سليم وهو يبتلع ريقه : انتي عايزه ايه مني

سليا بنبره دلع : هعوز ايه ثم تركته وذهبت الي السرير

في الصباح كان الكل مجتمع علي السفره

زين بعصبية شديده هو يوجه كلامه لسعاد : انا قولت كيان هي الي تعمل كل حاجه في الفيلا هي فين.......

قاطعه كلامه صوت كيان : انا هنا.....

نظر لها الجميع بنبهار

كانت نازله من علي السلم وهي فارده شعرها و كانت لابسه فستان قصير

كيان بابتسامه : اتأخرت عليكوا

ربيع بسخرية : ولا اتاخرتي ولا حاجه بس شويه كمان وكنا هنتعشا

كيان بسخرية : ليه هي سعاد محضرتش الفطار

صفاء بخبث : وسعاد هتعمل ، ليه هو مش زين قالك تقومي بشغل بحاله لوحدك

ربيع بخبث اكبر : شكلها مش بتسمع الكلام أو مش بتفهم......

كيان بابتسامه صفره وهي تعقد على السفره وتنظر لزين بعيون تحدي : عمرك سمعت يا ربيع باشا انوا ست البيت بتخدم علي حد

ربيع بسخرية : اديكي قولتي ست البيت إنما انتي هنا خدامه

كيان بخبث : مش هزعل منك يا ربيع باشا ما هو العيب مش عليك العيب علي زين باشا جوزي الي معرفكوش انوا انا بقي مراته

صفاء بعصبية : انتي بتقولي ايه مين ده الي جوزك و مرات مين

ربيع بغضب : الكلام الي هيا بتقوله صح انت اتجوزتها

زين وهو ينظر لها بغضب

شديد

كيان ببرود : مش مراته بس يا صفاء هانم وام ابنه كمان اصل انا حامل..........

 

 

تم نسخ الرابط