رواية الفرار من الحب الفصل السابع 7 بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

البنت جريت عليه و مسكت ايديه و قبلتها.. براجاء و اتكلمت بصوت متقطع من البكاء 
الحق ابني ابوس ايدك ابني بيموت.. 

فراس بصلها بصدمه كبيره و بص ل عمال الاستقبال و اتكلم بصوت افزعهم
دخله الحاله بسرعه مستنين ايه و حسابي معاكم بعدين
البنت بصتله بدموع و هي مش مصدقه نفسها اتكلم فراس 
قومي من على الارض و ابنك هيبقي كويس متقلقيش عليه
عامل الاستقبال 
يا دكتور فراس المدام معاهاش هويه تثبت هي مين و اذا كان الطفل اللي معاها دا فعلا ابنها و لا لا
فراس بعصبيه
و عشان نشوف ورق اثبات نسيب الطفل يموت.. برا مش كدا دخله الحاله اللي معاها و بعد ما نطمن عليه انا عايز المدير بتاعك على مكتبي
ابنها دخل على الترولي و فراس جري عليه و هي في مكانها قامت بسرعه جريت وراهم اخده الطفل و دخله غرفة الطوارئ 
بعد حاولي ساعه كانت قاعده على الارض بصه على ايديها بصدمه كبيره و منهاره من البكاء خرجت الممرضه و هي بتجري بسرعه
قامت بسرعه من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها بس الممرضه اختفت و باب الغرفة اتفتح بعديها و خرج فراس
البنت وقفت قدامه و اتكلمت بلهفه و خوف
طمني عليه يا دكتور ربنا يطمن قلبك هوا

كويس مش كدا
فراس بص في عينيها بعجز 
مقدرش اكدب عليكي و اقولك كويس . جرحه متلوث و عنده نزيف هنعمل اشاعات و هنشوف فيه حاجه نقصه منه و لا لا
انا عايز افهم منك ايه اللي حصل بالظبط و مين عمل فيه كدا قبل ما الشرطه تيجي و تقبض عليكي
بصتله بصدمه كبيره و عقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرضله عيونها بربشت و وقعت على الارض فاقده الوعي 
نزل لمستواها و مسك ايديها قاس نبضها و اتكلم بصوت مرتفع
ممرضه تجيلي هنا بسرعه
الممرضه جت على صوته و اتكلمت بقلق و خوف
مالها يا دكتور
فراس رفع وشه بصلها و اتكلم 
بسرعه اندهي حد من الممرضين يشالها معاكي و انقليها على اي اوضه
اتحركت من قدامه بسرعه و نزلت على السلم بص ل طيفها بضيق و شالها بتردد و دخل غرفة من الموجودين في الدور حطها على السرير 
بعد فتره من الوقت بدات تفوق تدريجيا كان فراس واقف جنبها و مسك ايديها بيقيس الضغط
فتحت عينيها بتعب بصتله و اتكلمت بهمس
يوسف.. يوسف ابني كويس هوا فين انا عايزه اشوفه و اطمن عليه
فراس حط ايديها على السرير و بصلها و اتكلم بهدوء 
ابنك هيبقي كويس متقلقيش ادعيله هوا محتاج كل الدعاء
الممرضه 
محتاج
حاجه تانيه يا دكتور فراس اعملها
فراس بهدوء 
لا روحي انتي شوفي شغلك و تابعي حالة الطفل و لو حصل اي جديد بلغيني بيه
الممرضه 
حاضر
خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سحب كرسي و قعد جنب السرير و اتكلم 
اتفضلي قولي الولد ايه اللي حصله
البنت اتعدلت على السرير بتعب و بصتله و بدات في البكاء 
اتكلم فراس بهدوء 
من غير عياط لو سمحتي انتي تعبانه لوحدك اجمدي كدا عشان تقفي جنب ابنك
غفران اتكلمت من وسط بكائها 
يوسف خرج يلعب قدام البيت و انا عيني كانت عليه دخلت المطبخ اعمل الفطار خرجت ملقتهوش و الغفير قال انه خرج ورا ابوه و فكره معاه 
بس ابوه مشفهوش و مشي دورة عليه في كل حتا في قنا مكنش ليه وجود روحت المركز اعمل بلاغ بأختفاءه قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعه و جت عربيه من ساعه تقريبا رمته قدام السرايا و جريت انا لما شوفته. خدته و جريت على هنا من غير ما اجيب اي بطاقه تثبت هويتي و لا شهادة ميلاده
فراس بحزن شديد 
و فين والد الطفل مجاش معاكي ليه
غفران 
بيدور عليه مع الرجاله و انا مفكرتش حتى اكلمه يجي ينجدني و جبته المستشفى ابني هيعيش يا دكتور
فراس بصلها و حس
ان لسانه اتلجم عن الكلام اتكلم بأمل 
أنتي أملك في ربنا كبير و كل اللي مكتبلك خير صدقيني ادعيله هوا في غيبوبه.. لان العمليه كبيره على سنه و حصل مضعفات معاه احنا عملنا اللي علينا و الباقي على ربنا
سابها و خرج من الغرفه طلع مكتبه دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب و رفع سماعة التلفون و طلب الشرطه 
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
في الصبح الباكر 
صحيت نور من النوم بصيت جنبها ملاقتش نوح موجود قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح و خرجت من الغرفه كان قاعد على السفره بيفطر
نوح بابتسامة 
صباح الخير يا قلبي تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي
قعدت معاه على السفره و بصيت على الاكل
مين اللي حضرلك الفطار
نوح 
دي حاجه خفيفه انا حضرتها يادوب حطيت الاكل في الاطباق بس
نور رفعت وشها بصيت على الساعه اللي متعلقه
هعمل ساندويتش اكله في الطريق و انا ماشيه عايزه ابقي في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي
نوح بحنيه 
طب يلا هوصلك لحد البيت مش هسيبك تنزلي الساعه خمسه الفجر لوحدك اخاف حد يطلع عليكي
نزلت معاه من الشقه بتاعته ركبت العربيه وصله قدام البوابه الخلفيه
للسرايا
بصتله و اتكلمت برقه
معنديش غير محاضره واحده انهارده هخلصها و هروح
تم نسخ الرابط