رواية كيان الزين الفصل الخامس عشر 15 بقلم كيان كاتبة
عند سليم كان بيهدي في سليا
سليا بدموع وبكاء : ابعد عني انت السبب
سليم بعصبيه : مخلاص بقي......
سليا بدموع وهي تقاطعه : انا مليش غير كيان هي اختي وامي وكل حاجه في حياتي مش هينفع اخسراها
سليم بهدوء : اهدي هلقيها قالت كده في وقت غضب
سليا وهي تنظر له بعيون حمراء : مش هتعرف احساسي لما قالتلي كده انت متعرفش كيان بنسبالي ايه ، و انت مخسرتش حاجه يا سليم انا الي خسرت
اما عند زين كانت كيان تداوي الجرح
زين وهو ينظر لها ببرود : أول أمره اشوف حد بيجرح ويداوي في نفس الوقت
كيان وهي تضغط على الجرح بغيظ منه ولم ترد عليه
زين بوجع : ااااه...
كيان وهي تنظر له ببرود : استحمل قربنا نخلص
مد زين يده في شعرها برقه يبعده عن وجهها وهو
يتأمل ملامح وجهها
في هذه اللحظه دخل ربيع دون استأذن
ربيع بسخرية : جيت في وقت مش مناسب ولا ايه.....
كيان وهي تبعد عن زين بتوتر : انا خلصت
زين ببرود لربيع : اوقاتك كلها مش مناسبه يا ربيع باشا
ربيع بسخرية : ده واضح ، جيت علشان اقولك في شغل بليل
كيان ببعض التوتر : بس هو متصاب
ربيع بسخرية : لا متقلقيش
زين وهو يقاطعه ببرود : كيان مش هتيجي معانا في حته
ربيع بعصبية : انت بتقول ايه
زين ببرود اكبر : زي ما سمعت كيان مش هتروح في حته.....
ربيع بعصبية : انت عارف انت بتقول ايه لزم يبقي في دكتور معانا....
زين ببرود : انا هتصرف
ربيع بعصبية اكبر : هتتصرف اذا بقي
زين ببرود اكبر : قولت هتصرف ، بس كيان مش هتروح معانا
نظر له ربيع بعصبية شديده ثم تركه ورحل أما عند كيان كانت تنظر له بدهشة
كيان ببعض الزهول : بجد!!!!!
زين وهو ينظر لها : بجد ايه
كيان : هتسيني امشي
زين ببرود : مين قال كده انا قولت مش هتروحي معايا مقولتش انك هتمشي من الفيلا
في مكتب ربيع كان ييكلم حد في التلفون
ربيع بهدوء مرعب : زين مش لزم يرجع النهارده خلصوا عليه .....
اما عند همس كانت تخرج من الحمام تنشف شعرها
رأته ينظر إلي الفراغ
همس وهي تعقد بجانبه : مالك في ايه
هو ببرود : مفيش
همس وهي تنظر له : عاصم فيك ايه وشك مقلوب اكيد في حاجه انا مش هتوه عنك.....
عصام وهو ينظر لها ببرود : همس انتي طالق.....
#الفصل_الثالث_
#روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبه همس بدموع : عصام انت بتقول ايه
عصام وهو ينظر بعيد عن عينها : زي ما سمعتي
همس بدموع : انت بتهز صح قول انك بتهزر
عصام وهو يجذب قميصه من على السرير ويلبسه : لا مش بهزر انا ماشي دلواقتي عايز ارجع ملقكيش في الشقه
كان يرحل توقف عندما سمع صوتها وهي تقول : ليه ده انا حبيتك اكتر من اي حد......
في فيلا الدمنهوري
عند كيان بالتحديد كانت قاعده في غرفتها سمعت صوت خبط علي الباب سمحت له بالدخول
أتاها صوت من خلفها هذا كان صوت سليا : كيان
لم تنظر لها كيان
سليا بدموع وهي تجلس مقابلها : كيان ردي عليا متسبنيش كده انا مليش غيرك انتي عارفه انا بحبك اد ايه بالله عليكي متعمليش فيا كده.....
كيان بدموع متحجرة : لما انتي بتحبيني اوي كده مخفتيش علي زعلي ليه مقولتيش كيان هتزعل لو انا عملت حاجه زي دي ليه
كيان وهي تنظر لها بصوت عالي : ردي عليا
سليا بدموع واقهر : مسبليش غير الاختيار ده مكنش بايدي
حاجه
كيان بدموع وزعيق : كان ممكن تيجي تحكيلي....
سليا بدموع : مكنش بايدي والله مكان بايد اعمل اي حاجه
سليا
كيان وهي لما تقدر تتحمل دموع اختها اخدتها في خضنها
أتاها صوت من الخلف سمحيها علشان هي ملهاش ذنب كان هذا كان صوت زين
كيان وهي تمسح دموعها : فعلا عندك حق العيب مش عليها العيب علي اخوك ما هو ملقاش حد يربيه ، هنتظر ايه من واحد أمه جبته وهو صغير وميعرفش مين ابوه ، صدق الي قال واحد بن حرام صحيح
نظر لها زين بعيون حمراء نظره تكاد تحرق الاخضر واليابس ثم نظر إلي سليا وقال : روحي انتي دلوقتي
خرجت سليا ورات سليم واقف امام الباب وعيونه حمراء ......
سليا بدموع : سليم
لم يرد عليها ورحل من أمامها
ام عند كيان بعد انا أخرجت سليا تقدم زين نحوها ومسك شعرها بعنف : انتي اذا تقولي الكلام ده
كيان ببعض الشجاعه وهي تنظر له : مش دي الحقيقه مش مش انا بس الي بقول كده كل الي هنا بيقولوا كده
زين هو يضغط على شعرها بعنف : محدش يقدر يقول كده في وشي بس انتي اتجراتي
كيان وهي تنظر له بتحدي : ايه هتعمل ايه هتعقبني
زين بابتسامه خبيثة : عند حق انتي محتاجه
كيان......
لم يسمع كلامها بل دفعها فجاءت لتهرب مسكها
#الفصل_الرابع_عشر
#روايه_كيان_الزين
بقلم كيان كاتبه